uk
Feedback
الأدب العربي

الأدب العربي

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
333
Підписники
Немає даних24 години
+117 днів
+5930 днів
Архів дописів
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لو تذكَّرتَ سابقَ فضلِ اللهِ عليك لما خفتَ شيئًا، ولو استحضرتَ عظيمَ لطفِه سبحانه، وكم مرَّةٍ نجَّاكَ من كربٍ ظننتَ معه أنك هالك، وسترَك رغم تقصيرِك، ورزقَك من حيثُ لا تحتسب، لاطمأنَّ قلبُك، وما كنتَ تُثقلُ نفسك بتدبيرِ أمورِك وكأنك وحدَك. فكم من همٍّ فرَّجه، وكم من ضيقٍ كشفه، وكم من نعمةٍ ساقها إليك دون أن تتوقَّعها. ومع ذلك ننسى أحيانًا أننا محاطون بلطفِه ورحمتِه، فنُثقِلُ قلوبَنا بالقلق والتفكير. فاستودِعْ أمركَ لله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما خاب قلبٌ تعلَّق بربِّه. وأُعيذكَ بالله أن تكونَ الدنيا أكبرَ همِّك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
كم من بابٍ أُغلق، ففُتح بدعوةِ أمٍّ، وكم من عُسرٍ طال، فانفرج برضا أبٍ؛ فرِضا الوالدين "مفتاحٌ ربّاني" لكل أبواب الحياة المغلقة، وإن عجزت عنها الأسباب المادية. فيا من أدرك والديه أو أحدهما: اغتنم بركة وجودهما في حياتك. ويا من فقد والديه: لا يزال باب البر مفتوحًا أمامك بالدعاء والصدقة والصلة. نحن في حقيقة أمرنا نعيش ببركة دعائهما في حياتهما، ونستظل بفيض دعواتهما بعد موتهما؛ فلا تزال دعواتهما تسبقنا إلى كل خير، وتدفع عنا كل شر. اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا الأحياء، وأطل في أعمارهم على طاعتك، وأمتعنا ببرهم، وارحم من رحلوا منهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في مستقر رحمتك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ:عبد الله أحمد شعبان 🎧 ▷◉────── 1:00

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
صدقني، والله إنَّ ربَّنا يُعوِّض تعويضًا لا مثيل له، ودائمًا هناك فرحةٌ محفوظةٌ لك في علم الغيب. والقلبُ الذي يثق بالله لا يُخيَّب أمله أبدًا، فما دمتَ تضع أملك ورجاءك في الله، فسترضى وتسعد بإذن الله. فالله سبحانه قادرٌ على أن يُغيِّر الأحوال ويُصلح الأمور في لحظة، وإذا أراد شيئًا فإنما يقول له: كن فيكون. وكلما طال صبرُك، وجدتَ ما تتمناه يقترب منك أكثر فأكثر، وما عند الله خيرٌ وأبقى. إن شاء الله سيرضيك الله، ويمنحك من الخير ما يُسعد قلبك، ويجبر خاطرك جبرًا يليق بكرمه ورحمته.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
يقول الله تعالى: ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾. تجسّد هذه الآية الكريمة معنى “العوض الإلهي”، فهي تبشّر بأن ما يُعطيه الله لعبده ليس مجرد بديلٍ عما فاته، بل هو خيرٌ وأفضل، عطاءٌ يليق بكرم الله وجوده. إنه جبرٌ للخواطر، وسكينةٌ للقلوب، ولطفٌ من اسم الله “الجبار”، وعطاءٌ يملأ النفس رضا وطمأنينة. اللهم ارزقنا العوض الجميل الذي يُنسي قلوبنا مرارة الفقد، ويملؤها سكينةً ورضًا.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إذا أحسستَ بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز، فاعلم أن أعظم الإنجاز هو ذكر الله تعالى، في كل حال: ماشياً وراكباً وجالساً. ومن أعظم الأذكار اليومية قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». قال النبي ﷺ: «من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومُحي عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه». فاجعل لسانك رطباً بذكر الله، فإنها من أعظم الإنجازات وأبقاها أثراً.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ:عبد الرحمن مسعد 🎧 ▷◉────── 1:12

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
على الإنسانِ أن يكونَ حنونًا على نفسِه كلَّ يوم، وألَّا يزيدَ من صعوبةِ الحياةِ بقسوتِه على ذاتِه. أخطأتَ؟ لا بأس، لقد تعلَّمتَ. خسرتَ؟ ستُعوَّضُ بإذنِ الله. فقدتَ؟ كلُّنا نفقدُ، لكنَّ الخيرَ الذي يختاره اللهُ لعبادِه دائمًا خيرٌ وأبقى. فلا تُضيِّقْ عيشَكَ بالحسرةِ والندامة، ولا تجعلِ الماضيَ سجنًا لأيَّامِك؛ فالحياةُ قصيرةٌ كأنَّها لحظةٌ عابرة، ولا تستحقُّ أن تُقضى في اجترارِ الأحزان. امضِ بقلبٍ راضٍ، ونفسٍ مطمئنَّة، وثقةٍ بالله؛ فما فاتَ لن يعود، وما قُدِّرَ لك سيأتيك، وما عند اللهِ خيرٌ وأبقى.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إذا وجدتَ طريقًا بلا تعبٍ، ولا صبرٍ، ولا عوائق، فاعلم أنَّه غالبًا لا يقودُ إلى شيءٍ عظيم؛ فالأمورُ النفيسةُ لا تُنالُ بسهولة، والطُّرقُ التي تُوصِلُ الإنسانَ حقًّا يكونُ فيها من المشقَّةِ بقدرِ قيمةِ الغاية. ولهذا كانتِ الطاعاتُ تحتاجُ إلى مجاهدة، والنجاحاتُ تحتاجُ إلى ثبات، وحتى صلاحُ النفسِ لا يأتي دفعةً واحدة؛ فالتعبُ جزءٌ من الطريق، ومَن صبرَ على مشقَّةِ السير، وصلَ بإذنِ اللهِ إلى ما يستحقُّ الوصولَ إليه. فلا تيأسْ من طولِ الطريق، فإنَّ أجملَ الثمارِ تنضجُ بعد صبرٍ، وأعظمَ الغاياتِ تُدرَكُ بعد جهدٍ ومثابرة.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إذا أغلق اللهُ في وجهِك بابًا كنتَ تظنُّ أنَّ الخيرَ كلَّه وراءه، فلا تُسارع إلى الحزن؛ فكم من أمرٍ تمنّاه الإنسانُ، ولو ناله لكان فيه تعبُه أو ضررُه. واللهُ يعلمُ ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى، فاطمئنَّ إلى تدبيرِه، وأحسِنِ الظنَّ به. فقد يكون المنعُ رحمةً، والتأخيرُ لطفًا، وإغلاقُ بعضِ الأبواب نجاةً من أمورٍ لم تكن لتُطيقها. وما اختاره اللهُ لك خيرٌ مما اخترتَه لنفسِك، واللهُ أرحمُ بعبده من نفسِه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
كلُّ ابتلاءٍ يُصيبُك أنتَ مأجورٌ عليه، «حتى الشوكةُ يُشاكُها». فكيف إذا كنتَ تُعاني من ابتلاءٍ عظيمٍ طال أمدُه، وأرهقَك وأتعبَك؟ فاصبرْ واحتسبْ، وفوِّضْ أمورَك إلى الله، وأكثِرْ من الدعاءِ، خصوصًا في السجود، وأحسِنْ ظنَّك بالله، ولا تفقدِ الأمل. وسيأتيكَ الفرجُ قريبًا بإذنِ الله، وسيُعوِّضُك اللهُ عوضًا عظيمًا.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
ما كلُّ ما يُفقدُ يكونُ خسارةً، ولا كلُّ ما يُمنعُ يكونُ حرمانًا. يظنُّ الإنسانُ أحيانًا أنَّ ما نُزِعَ منه كان خيرًا له، وأنَّ الحياةَ ستتوقَّف عند ذلك الفقد، لكنَّ الأيامَ تكشفُ له ما خفيَ عنه، فيعلمُ أنَّ اللهَ ما أخذَ شيئًا إلا لحكمة، وما منعَ أمرًا إلا رحمة. فإن كنتَ مع كلِّ فقدٍ تتساءل: لِمَ؟ ولماذا؟ فتذكَّر أنَّ من تمامِ الإيمان الرضا بقضاء الله والتسليم لحكمته. دعِ اللهَ يُرِكَ حكمتَه فيما قدَّر، فإن لم يُرِكَها، فحسبُك أن تعلمَ أنَّ الحكيمَ سبحانه لا يُقدِّر شيئًا عبثًا، ولا يختارُ لعبده إلا ما فيه الخير. ﴿ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾ في الأمر بالذِّكر بعد الفراغ من المناسك إشارةٌ لطيفة إلى أنَّ سائر العبادات لها أوقاتٌ تنتهي بانتهائها، أمَّا ذكرُ الله تعالى فلا ينقضي ولا يُفرغ منه، بل يلازم المؤمنَ في جميع أحواله، في دنياه وأخراه. فاللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ:عبد الرحمن مسعد 🎧 ▷◉────── 1:00

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لا ينسينَّك فرحُ العيد أنك في أيامٍ لا يزال فيها الأجرُ عظيمًا، والحسناتُ مضاعفة، فلا تجعل العيد بابَ غفلةٍ أو تساهل. احفظ بصرك ولسانك وقلبك، ولا تُفسد طاعةً جمعتها بمعصيةٍ تُقسّي القلب بعد رقّته. ومن علامات القَبول أن يستقيم العبد بعد الطاعة، لا أن يعود كما كان وكأن شيئًا لم يكن.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
إذا أيقنت أن الله هو المدبّر ، هان تعلّقك بالبشر. فالناس أسباب، أما العطاء والفرج والتيسير فمن الله وحده. وما فُتح لك باب، ولا سُخّر لك قلب، إلا بأمره ولطفه سبحانه وبحمده.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
يدبِّرُ اللهُ الأمرَ فلا تقلق، واستندْ بيقينِك على اللهِ سبحانه. فالمرضُ الذي نزل بك، شفاؤه عنده. والدَّينُ الذي أرهقك، سدادُه عنده. والهمُّ الذي أثقلك، زوالُه عنده. والضيقُ الذي كدَّر قلبك، فرجُه عنده. وإذا كان الكريمُ من الناسِ يقضي حوائجَ الناس، فكيف بربِّ الناسِ سبحانه، وهو أرحمُ الراحمين؟
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
عندما تتجاوزُ مرحلةً صعبةً من حياتك، فلا تَبقَ أسيرها طولَ العمر، ولا تجعل نفسَك تعيش بعقليةِ الضحيّة دائمًا. فالتجاربُ المؤلمة لم تأتِ لتكسرك، بل جاءت لتُعلِّمك، وتُهذِّب روحَك، وتزيدك نُضجًا وقوّة. انظر إلى نفسِك كإنسانٍ نجا بعد العاصفة، وتعلَّم من الألم، وكَبُر قلبُه بما مرَّ به، لا كإنسانٍ توقَّفت حياتُه عند جرحٍ قديم. فالماضي نأخذُ منه الدرس، لا أن نُقيم فيه، والحياةُ لا تنتظرُ مَن يبقى واقفًا عند ألمه. كن أقوى بالله، وأكثر أملًا، فبعد كلِّ عُسرٍ يُسر، وبعد كلِّ ظلامٍ نور.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
العيدُ فرحة، وأجملُ ما فيه لَمَّةُ الأهلِ وصِلَةُ الرَّحم بعد صلاةِ العيد . لكنَّها ليست مجرَّد زياراتٍ ومجاملات، بل عبادةٌ عظيمةٌ وأجرُها كبيرٌ عند الله. قال رسولُ الله ﷺ: «مَن سرَّه أن يُبسطَ له في رزقِه، ويُنسأَ له في أثرِه، فليصلْ رحمَه». تريدُ سَعةً في الرزق وبركةً في العمر؟ فمن أعظمِ أسبابِ ذلك: صِلَةُ الرَّحم. وفي المقابل قال ﷺ: «لا يدخلُ الجنةَ قاطعُ رحم». وصلةُ الرحمِ الحقيقيةُ ليست فقط مع مَن يصلك، بل: «ليس الواصلُ بالمكافئ، ولكنَّ الواصلَ الذي إذا قُطعتْ رحمُه وصلها». فبادِرْ أنت.. صِلْ من قاطعك، واسألْ عمَّن لا يسألُ عنك، وزُرْ من لا يزورُك، وإن كان بينكم خلافٌ فابدأْ بالسلام، فـ «خيرُهما الذي يبدأُ بالسلام». 🌸 العيدُ فرصةٌ لتصافِي القلوب وصِلَةِ الأرحام، فلا تُضيِّعوا هذا الأجرَ العظيم.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

╭─❀⊰ 🤍 ⊱❀─╮
يبتلي اللهُ الإنسانَ بأحبِّ الناسِ إليه؛ ليُعلِّمه أنَّ القلوبَ كلَّها بيدِه سبحانه، وأنَّ الناسَ مهما أحبّوا قد يضعفون ويقصِّرون. فيأخذُ اللهُ من القلبِ تعلُّقَه الزائدَ بالبشر؛ ليُقرِّبه من حبِّه هو، حبٍّ لا يغيب، ولا يخون، ولا يتركُ صاحبَه وحيدًا. فالناسُ قد يخذلون، أمّا اللهُ إذا أحبَّ عبدَه فلا يتركه أبدًا؛ يجبرُه إذا انكسر، ويؤنسُه إذا حزن، ويعوِّضُه خيرًا ممّا فقد. لذلك، حين تفقدُ شخصًا تحبُّه، فلا تيأس؛ فاللهُ يريدُ أن يعلِّق قلبَك به وحده، لأنَّه الكافي، والوفيُّ، والرحيمُ دائمًا. اللهمَّ ارزقنا حبَّك، وحبَّ من يحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقرِّبنا إلى حبِّك .
╰─❀⊰ 🤍 ⊱❀─╯