الأدب العربي
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
331
Підписники
+224 години
+107 днів
+6230 днів
Архів дописів
331
والجَهْلُ داءٌ قد تقادَمَ عَهْدُهُ
في العالَمينَ ولا يزالُ عُضالًا
ما كانتِ الحسناءُ تكشفُ سِترَها
لو كانَ في هذي الجموعِ رِجالًا.
331
الخوفُ من تَوَلِّي المَنصِب!
في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي:
كان أيوب السختياني صديقًا ليزيد بن الوليد، فلما وَلِيَ يزيدُ الخلافة، قال أيوب:
«اللهم أنسِهِ ذِكري!»
يا صاحبي، اعمل جاهدًا ألّا تخسر قلبك!
مجالس الحكم، والمال، والأعمال، والشهرة مُفسدةٌ للقلب!
زُرِ المقابر، فإنها ستذكّرك بحقيقة الدنيا!
وعُدِ المرضى، فإنك ستستشعر نعمة الله عليك!
جالس البسطاء، فإن بهم يُرزَق الخلق!
عندما أراد سعد بن أبي وقاص نصيبًا من الغنائم أكبر من نصيب الضعفاء الذين يقاتلون في الصفوف الخلفية، قال له النبي ﷺ:
«ثكلتك أمك، وهل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»
✍️ أدهم شرقاوي
331
🌼والسلامُ لقلبِكَ
يا صاحبي:
إنَّ العبدَ قد يُحرَمُ العبادةَ بالذنبِ الذي يُصيبُه،
ولكن إيّاكَ أن تجعلَ هذا الذنبَ سوطًا في يدِ الشيطانِ،
يَجلِدُكَ به كلَّما هممتَ بطاعةٍ!
خسارةُ معركةٍ لا تعني خسارةَ الحرب،
وسقوطُ ريشةٍ لا يعني سقوطَ الطائر،
وانكسارُ غصنٍ من الشجرةِ لا يعني أنَّ الريحَ قد انتصرتْ،
يمكنُ للمرءِ أن يتحاملَ على نفسِه، فلا تتركْ موقعَكَ!
✍️أدهم شرقاوي
331
الغَفلة عَن الأذكَـار..
تُشبِه الدخُول إلى مَعركةٍ بلا حصنٍ
ولا دِرع ولا سيف ولا سِلاح،
حَائر القوى، عَديم الحيلة، يُجرح مـن هذا،
ويُضرَب مـن ذَاك، وآخر يُصوّب نحو قَلبه،
ولولا لُطف الله بِه لهَلَك!"
أذكـاركُم حصنكم "
331
📖 قال الله تعالى:
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
[الصافات: 143-144]
ذكر الله في الرخاء فذكره في الشدة!
ولا أحد أوفى من الله!
ادّخر لك عند الله خبايا صالحة حتى إذا وقعت في الشدة، ذكر الله لك عبادتك في الرخاء فأنجاك!
✍️أدهم شرقاوي.
331
📖 قال الله تعالى:
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
[القمر: 49]
كل ما في حياتك يجري بعلم الله وتقديره؛ فرحة جاءت في وقتها، وتأخير لم تفهم سببه، وباب أُغلق دونك، وأمر تمنيت حدوثه ولم يحدث.
لا شيء كان عبثًا؛ فكل شيء بتقدير الله وحكمته، وإن خالف ما أردت واخترت.
فَسَلِّم أمرك لله، وارضَ بقدره، واطمئن إلى تدبيره؛ فما اختاره الله لك خير مما تختاره لنفسك.
🤲 اللهم اجعلنا من الراضين بقدرك، الواثقين بحكمتك، المطمئنين إلى تدبيرك، وارضَ عنا وأصلح لنا شأننا كله.
331
لَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ مُتَمَلِّقٍ
حُلْوُ اللِّسَانِ وَقَلْبُهُ يَتَلَهَّبُ
يَلْقَاكَ يَحْلِفُ أَنَّهُ بِكَ وَاثِقٌ
وَإِذَا تَوَارَى عَنْكَ فَهُوَ الْعَقْرَبُ
يُعْطِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلَاوَةً
وَيَرُوغُ مِنْكَ كَمَا يَرُوغُ الثَّعْلَبُ
331
يُسَاءُ فَهْمُكَ بَيْنَ النَّاسِ أَحْيَانًا
فَيَخْلُقُونَ لَكَ الْأَوْصَافَ أَلْوَانًا
فَقَدْ تَكُونُ مَلَاكًا عِنْدَ بَعْضِهِمُ
وَقَدْ تَكُونُ بِعَيْنِ الْبَعْضِ شَيْطَانًا
فَلَا يَغُرَّنْكَ مَدْحٌ لَوْ أَتَوْكَ بِهِ
وَلَا يَضُرَّنْكَ ذَمٌّ كَيْفَمَا كَانَا
لَا يَعْرِفُ النَّفْسَ شَخْصٌ مِثْلُ صَاحِبِهَا
فَكُنْ لِنَفْسِكَ فِي التَّقْيِيمِ مِيزَانًا.
331
جی، درست حرکات کے ساتھ:
يُسَاءُ فَهْمُكَ بَيْنَ النَّاسِ أَحْيَانًا
فَيَخْلُقُونَ لَكَ الْأَوْصَافَ أَلْوَانًا
فَقَدْ تَكُونُ مَلَاكًا عِنْدَ بَعْضِهِمُ
وَقَدْ تَكُونُ بِعَيْنِ الْبَعْضِ شَيْطَانًا
فَلَا يَغُرَّنْكَ مَدْحٌ لَوْ أَتَوْكَ بِهِ
وَلَا يَضُرَّنْكَ ذَمٌّ كَيْفَمَا كَانَا
لَا يَعْرِفُ النَّفْسَ شَخْصٌ مِثْلُ صَاحِبِهَا
فَكُنْ لِنَفْسِكَ فِي التَّقْيِيمِ مِيزَانًا.
331
🌼 أتريد أن تسلم أنت؟!
في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي:
قال الإمام الشافعي:
«ليس إلى السلامة من الناس من سبيل، فانظر إلى ما فيه صلاح أمرك فالزمه!»
يا صاحبي، من ظن أن يسلم من الناس فإنه لا يعرف الناس!
أليس الناس هم الذين كذبوا نوحا عليه السلام ألف عام؟!
أليس الناس هم الذين نشروا زكريا عليه السلام بالمنشار؟!
أليس الناس هم الذين قطعوا رأس يحيى عليه السلام وجعلوه مهرا لبغي؟!
أليس الناس هم الذين رجموا نبيك ﷺ؟!
وقالوا عنه: ساحر، وكذاب، ومجنون!
حتى الله جل في علاه أساء الناس معه الأدب!
قالوا عنه: فقير، ويداه مغلولتان، ونسبوا له الزوجة والولد!
أتريد أن تسلم أنت؟!
✍️ أدهم شرقاوي
331
جَاءَ الْحَبِيبُ إِلَى الْوُجُودِ يَتِيمًا،
وَالْكَوْنُ فِي دَرْبِ الظَّلَامِ سَقِيمًا.
فَأَنَارَ لِلْكَوْنِ الْعَلِيلِ ظَلَامَهُ،
بِشَرِيعَةٍ لَا تَقْبَلُ التَّقْسِيمَا.
فَهِيَ الشِّفَاءُ لِكُلِّ قَلْبٍ مُوجَعٍ،
وَمِزَاجُهَا بَيْنَ الْوَرَى تَسْنِيمَا.
يَا مُؤْمِنُونَ بِأَنَّ أَحْمَدَ مُرْسَلٌ،
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. ﷺ
