العلاقات المحرمة
Відкрити в Telegram
[ثقي بالله ولا تثقي برجل لا يريد سوى رغبته]
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
239
Підписники
+124 години
+47 днів
-530 днів
Архів дописів
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد قليل، سأشارك رسالةً خاصة لكل فتاة... أتمنى أن تقرئيها بقلبكِ قبل عينيكِ.
العَلاقاتُ المُحَرَّمَةُ مُثيرةٌ لِلسُّخرِيَة، كَيفَ تَتَوَقَّعُ مِن شَخصٍ أنْ يَكونَ مُخلِصًا لَكَ، إذا لَم يَكُن مُخلِصًا للهِ أوَّلًا
تقول: "أريد أن أتعرف عليها قبل الزواج حتى أتأكد أنها المناسبة."لكن... أليست الخطبة وُجدت أصلًا للتعارف؟ لماذا نبدأ علاقة محرمة بحجة الوصول إلى شيء أحلّه الله؟ ويظن البعض أن التعارف قبل الزواج يمنحه حرية اختيار شريك حياته، لكن الحقيقة أن نصيبك قد كتبه الله لك قبل أن تبحث عنه. دورك أن تسلك الطريق الحلال، لا أن تظن أن الحرام هو ما سيقودك إلى الشخص المناسب. فما عند الله لا يُنال بمعصيته، بل بطاعته، وفيها البركة والطمأنينة.
لماذا يطلب منك أن تثقي به... بينما هو أول من اختار طريقًا لا يحفظ ثقتك؟يقول: "أحبك"، لكنه يؤجل الحلال.ويغار عليك، لكنه يرضى أن تعيشي معه علاقة لا ترضي الله.ويخاف أن يفقدك، لكنه لا يخاف أن يفقد بركة هذه العلاقة. الحب الحقيقي لا يختبر الفتاة بطول صبرها على الحرام، بل يحفظها منه. ولا تنخدعي بمن يقول: "اصبري حتى تتحسن ظروفي." فالظروف قد تمنع الزواج، لكنها لا تُبيح المعصية. من يريدك زوجة... سيحفظ اسمك قبل أن يحفظ رقمك، وسيخاف على دينك قبل أن يتعلق بقلبك. فلا تجعلي أعظم تضحية في حياتك... أن تخسري رضا الله من أجل شخص، إن كان صادقًا، لكان أول ما تمسك به هو يدك بالحلال، لا قلبك بالخفاء.
تأملت مرة في أمرٍ غريب...
شابٌ لا يعرفك، يبدأ بسؤالٍ ديني، ثم يتحول الحديث إلى أحاديث شخصية، ثم إلى اهتمام، ثم إلى تعلق...
تساءلت: متى وجد الوقت ليحب؟
الحب الحقيقي لا يولد من دقائق محادثة، ولا من كلماتٍ من خلف شاشة.
وقد يكون بعض الناس صادقين في نياتهم، لكن من يبدأ علاقةً من طريقٍ لا يرضي الله، فقد اختار بدايةً غير صحيحة مهما كانت مشاعره.
اسألي نفسك: لو كانت أخته مكانك، هل سيرضى أن يبدأ معها شاب غريب بالطريقة نفسها؟ أم سيقول لها: "احفظي نفسك ولا تفتحي الباب لأحد"؟
فلماذا يرضى لابنة الناس ما لا يرضاه لأخته؟
لا تجعلي لطف الكلمات يخدعك، ولا سرعة التعلق تقنعك أنه حب.
فالقلب الغالي لا يُفتح لكل طارق، والفتاة التي تعرف قيمتها لا تسمح لأحد أن يتخذ الدين، أو اللطف، أو الاهتمام... مفتاحًا للوصول إلى قلبها.
ومن أرادك حقًا، فسيأتيك من الباب الذي شرعه الله، لا من نافذة الرسائل.
الحب ليس حرام ولكن اعلمي يا أختا الحب لا يكتمل إلا بحدود الله.لا تدخلي في علاقة غير شرعية من أجل الزواج،فمن يستعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه.اتركي الأمر لله وسيأتي الزوج المناسب في الوقت المناسب الذي كتبه الله لكِ،لا تستعجلي أختي،ولا يغرّنكِ ما ترينه الآن من كثرة العلاقات غير الشرعية.
اللهم ارزق كل شابٍ زوجةً صالحة، تقيةً عفيفة، تكون قرة عينٍ له، وتعينه على طاعتك، واجعل بينهما مودةً ورحمة، وبارك لهما في حياتهما. آمين.
اللهم ارزق كل فتاةٍ زوجًا صالحًا، طيب القلب، يخافك فيها، ويكون لها سكنًا ورحمة، واجمع بينهما على خير، واكتب لهما حياةً مليئة بالمودة والبركة. آمين.
أصبحت بعض الفتيات يركضن خلف العلاقات، لا لأنهن وجدن الحب الحقيقي، بل لأن الخوف يهمس لهن: "ماذا لو تأخر زواجي؟ ماذا لو لم يتقدم لي أحد؟"
فتبدأ رحلة البحث، وتُقدَّم التنازلات، ويُعلَّق القلب بشخص لا يملك وعدًا ولا عهدًا، على أمل أن تتحول العلاقة يومًا إلى زواج.
لكن الحقيقة المؤلمة أن الزواج رزق، وليس سباقًا. وما كُتب لك سيأتيك ولو بقيتِ في بيتك، وما لم يكتبه الله لك لن يمنحكِ إياه ألف علاقة.
"لا تبحثي عن زوجٍ بمعصية الله، فالرزق لا يُنال بما يغضبه."
اطمئني... لن يفوتكِ نصيبك لأنكِ حفظتِ قلبك، ولكن قد يفوتكِ سلام قلبك حين تبحثين عن النصيب في المكان الخطأ.
فكوني على يقين أن الله لا ينسى عباده، وأن ما عنده لا يُنال إلا بطاعته.
عن أي حُب تتحدثون؟وأنتم جيل يتبع الشهوات تحت مسمى الحب عن أي حب تتحدثون وأنتم جعلتم الثقة بـ باسورد و جعلتم الإنفصال بلوك!
عن أي حب تتحدثون خسئتم وخسئت أمثالكم!
في هاذا الزمان اصبح مجرد التعارف و مجرد وجود الحب دون وجود حتى المادية الجيدة يعتقدنا انهم اصبحو جاهزين للزواج فأن كنتَ غير مستعد مادياً ولا النضج النفسي فلماذا تدخل في علاقات وتستنزف مشاعر و وقت شخص اخر
في مجتمعاتنا العربية، يُقاس الاستعداد للزواج غالبًا بالجاهزية المادية أكثر من النضج النفسي والعاطفي.
وحتى فترة الخطوبة تنشغل أحيانًا بتجهيز المنزل وترتيب الالتزامات، بينما يُمنح وقت أقل لفهم الشخصيات، وطريقة إدارة الخلاف، وتوقعات كل طرف من الحياة.
ولهذا، عندما يبدأ الواقع بعد الزواج، يكتشف البعض أنهم كانوا مستعدين للحفل... لكنهم لم يكونوا مستعدين للعلاقة نفسها.نفسيًا،
لا يكفي أن يجتمع شخصان تحت سقف واحد، بل يحتاجان إلى توافق في القيم، ونضج في التواصل، وقدرة على احتواء الاختلافات قبل التفكير في الماديات
في زمنٍ تغيّرت فيه نظرة الناس للزواج، أصبح الكثير من أبناء الجيل الجديد يفضّلون الزواج عن حب، معتقدين أن معرفة الشخص قبل الارتباط تساعد على بناء علاقة أقوى، وأن المشاعر هي أساس السعادة بين الزوجين...
لكن في المقابل، ما زال الزواج التقليدي يحمل معنى جميلاً عند الكثيرين، فهو ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل هو تعارف يأتي في إطار واضح، وتكون فيه العائلتان حاضرتين، وقد يولد الحب بعد الزواج مع الأيام والمواقف.
الحقيقة أن المشكلة ليست في كون الزواج عن حب أو زواجًا تقليديًا… فكم من زواج بدأ بقصة حب وانتهى بالألم، وكم من زواج تقليدي بدأ بلا مشاعر ثم أصبح مليئًا بالمودة والرحمة.
فالأساس ليس طريقة البداية، بل اختيار الشخص الصحيح، والنية الصادقة، والاحترام، والتفاهم، والخوف من الله.
فالحب الحقيقي ليس فقط كلمات ومشاعر قبل الزواج، بل هو مسؤولية ووفاء ورحمة تظهر عندما تبدأ الحياة بكل تفاصيلها.
ويبقى السؤال: هل الأهم أن نبحث عن حب قبل الزواج؟ أم أن نبني حبًا صادقًا بعد الزواج؟
لا تبحث عن شخص يحبك بالطريقة التي تُغضب الله، بل ابحث عمّن يطرق باب بيتك بالحلال، لأن من خاف الله في البداية، سيكون أحرص الناس على قلبك في النهاية.
