uk
Feedback
لـِ 𝐀𝐁𝐎𝐃

لـِ 𝐀𝐁𝐎𝐃

Відкрити в Telegram

بَࢪد وَحࢪيق في جَسدٍ و‌احد ." ᥉Ꭵƚᥱ : @ab0d99bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
980
Підписники
-824 години
-947 днів
-18830 днів
Архів дописів
قناتك فيها قلب واضح قبل ما يكون فيها كلمات وكأن كل نص فيها يحمل حكاية ما انحكت كاملة فيها مساحة كبيرة للمشاعر للحب اللي يترك أثر وللخذلان اللي يغيّر الإنسان، وللقوة اللي تولد بعد كل تعب. لفتني إنك بتختاري النصوص اللي فيها إحساس عالي مو بس جمال بالعبارة، وفي انسجام بين المنشورات يخلي القارئ يعرف الجو اللي رح يلاقيه كل ما رجع للقناة الحروف فيها قريبة وكأنها مكتوبة لحدا عاش نفس التفاصيل وفهم نفس الصمت. بس أجمل خطوة ممكن تضيفيها هي إنك تتركي مساحة أكبر لصوتك أنتِ لأن بين كل هالكلمات في روح واضحة، ولو طلعت بعباراتك الخاصة رح تصير القناة أعمق وأقرب للتميز. استمرّي، لأن القنوات اللي تحمل مشاعر صادقة بتوصل بطريقة مختلفة والله يديم عليك هالذوق، ويخلّي حروفك دايمًا قادرة تحكي عن الأشياء اللي أحيانًا يعجز القلب عن شرحها.

رايحة كمل

كم حدا ما حكيت عن قناته وناطرني احكي يتفاعل

بصير ٣٠٠

فرطت بس مو جاي من قلبي ما احكي عن الباقي 🙂

قناة نجومة فيها نبض واضح، كأنها مكتوبة من قلب عاش الشعور قبل ما تحكيه فيها خليط بين الشوق والعتب والخذلان، وكل نص فيها يحمل حالة خاصة، مو مجرد كلمات عن الحب، بل مواقف ومشاعر مأخوذة من تفاصيل قريبة من الإنسان. لفتني إنك محافظة على لون واحد بالقناة وهاد الشي أعطاها هوية واضحة القارئ بيعرف الجو اللي رح يدخله قبل ما يكمل أول سطر. فيها بساطة حلوة لأن بعض الكلمات ما تحتاج تعقيد حتى توصل، يكفي إنها تكون صادقة. ومع هالجمَال، لو أضفتِ بين فترة وفترة نصوص من كتابتك الخاصة، رح تعطي القناة بصمتك أنت، لأن أجمل الحروف هي اللي نحس فيها صاحبها قبل ما نعرف كاتبها. استمري يعيوني ، لأن الإحساس الموجود بالقناة واضح، والذوق باختيار العبارات حاضر والله يديم هالروح، ويخلّي كل كلمة فيها قادرة تلمس قلب مرّ من نفس الطريق.

قناتك فيها روح بتسبق الكلمات وكل منشور فيها كأنه مكتوب بعد شعور طويل، مو بعد فكرة عابرة النصوص فيها صدق وبتعرف كيف توصل الإحساس من غير ما تستعجل نهايته، وهاد الشي بيخلّي القارئ يكمل للنهاية وهو متعلق بكل سطر. لفتني إنك محافظة على توازن جميل بين النصوص الوجدانية، والروح الإيمانية والكلمات اللي بتحكي عن الإنسان وهمومه فالقناة ما بتعطي شعور بالتشتت بالعكس كأنها مساحة واحدة بتجمع القلب والفكر بنفس الوقت. استمري حلوتي لأن الواضح إنك ما بتختاري الحروف لحتى تملأ فراغ، بتختاريها لأن إلها رسالة وأثر ولو منحتي قلمك الشخصي مساحة أكبر، رح تصير القناة أغنى، لأن النص اللي بيطلع من روح صاحبه بيضل أصدق من أي اقتباس، مهما كان حلو والله يديم عليكي هالذوق، ويبارك بقلمك ويخلّي كل حرف تكتبيه يلاقي مكانه بقلب اللي يقرأه.

قناتك فيها دفا بينحس من أول منشور وكأن كل كلمة فيها مكتوبة بقلب هادي ما فيها ضجيج ولا محاولة لإبهار القارئ بالعكس... جمالها الحقيقي بإنها بسيطة وصادقة وبتوصل شعورها من غير ما تتكلّف لفتني إنك محافظة على روح واحدة بكل القناة وكل اقتباس فيها بيكمل اللي قبله، فبتحس إنك عم تقرأ قصة شعورها واحد، مو منشورات متفرقة وهالانسجام هو اللي بيعطيها طابعها الخاص. استمر، لأن الذوق واضح، واختيارك للكلمات يدل على إحساس جميل ولو دخل بين هالاقتباسات شيء من قلمك أنت، رح تصير القناة أعمق، وتصير إلها بصمة ما بتتشابه مع غيرها والله يديم عليك هالإحساس، ويخلّي حروفك دايمًا تترك دفا بقلب كل حدا يمرّ من هون.

قناتك فيها خفة حلوة وكأنها استراحة صغيرة بين زحمة الأيام المنشورات بسيطة، بس ورا بساطتها في ذوق واضح وكل عبارة مختارة بعناية لتحكي شعور أو تزرع ابتسامة أو تترك فكرة خفيفة بالقلب عجبني إنك محافظة على روح القناة، فيها عفوية ولطافة من غير تكلّف وهاد الشي بيخلّيها قريبة من القارئ ومع هيك، لو دخل بين هالاقتباسات نصوص خاصة فيكِ رح يصير إلها حضور أقوى، لأن أجمل القنوات هي اللي بيكون فيها جزء من روح صاحبها، مو بس الكلمات اللي اختارها استمرّي، لأن الواضح إنك عندك ذائقة جميلة، وبتعرفي تنتقي الكلام اللي بيترك أثر لطيف والله يديم هالإحساس، ويخلّي قناتك تكبر وهي محافظة على هالبساطة الحلوة اللي بتميّزها.

اخر تينن مسك الختام

شهودتي قناتك فيها دفا بيشبه البيوت القديمة بسيطة، بس أول ما تدخلها بتحس بالراحة لفتني إنك ماشية بخط واضح، بين الاقتباسات والكلمات اللي فيها إيمان، والحنين، والوجع، وكل هالمشاعر اجتمعت بطريقة خلت القناة إلها روح قريبة من القلب. فيها نصوص بتلامس الإنسان لأنها صادقة، وبتعرف تختار الكلام اللي بيضل صداه بعد ما يخلص القارئ والأجمل إنك محافظ على جوّ القناة، فما بتحس إنو في منشور غريب عن التاني، وكل حرف فيها مكمل اللي قبله. استمري يعيوني لأنو الذوق واضح، وحضورك بالحروف لطيف. ولو أعطيت قلمك مساحة أكبر بين الاقتباسات، رح تصير القناة أميز، لأن البصمة اللي بتنكتب من القلب هي أكتر شي بيخلّي الناس ترجع للقناة مرة بعد مرة والله يديم عليك هالإحساس، ويباركلك بقلمك، ويخلّي حروفك دايمًا تترك أثرًا جميلًا بكل مين يمر فيها.

قناتك مو من النوع اللي بينقرأ بسرعة هي من النوع اللي بيجبر القارئ يوقف عند السطر ويفكر فيه قبل ما يكمل فيها لغة شعرية ناضجة، وصور بلاغية غير متوقعة، وكأن كل جملة فيها مخبّية أكثر من معنى، وكل قراءة بتكشف طبقة جديدة لفتني إنك ما بتميل للعبارات السهلة أو المألوفة بالعكس، عندك جرأة بصناعة الصورة، وهاد الشي عطى القناة شخصية مستقلة وهوية ما بتشبه غيرها. الحروف عندك ما عم توصف الشعور عم تخلقه. استمري حلوتي ، لأن القنوات اللي بتكتب بعقل الشاعر وروح الكاتب نادرة. واضح إنك مؤمنة إنو الأدب الحقيقي مو بعدد الإعجابات، بل بالأثر اللي بيتركه بعد آخر كلمة وقناتك من النوع اللي ما بيكتفي إنو يُقرأ، بل بيضلّ عالق بالذاكرة، وكأن بعض النصوص فيها خُلقت لتُفهم مع الزمن، لا من القراءة الأولى.

في قنوات بتنشر نصوص وفي قنوات بتحسها مكتبة صغيرة كل منشور فيها صفحة بتترك أثرها قبل ما تنتقل للي بعدها وقناتك من النوع التاني واضح إنك ما عم تجمع كلمات جميلة وبس عم تختار نصوص إلها روح وبتعرف تمامًا كيف تحافظ على المستوى من أول منشور لآخره لفتني إنو القناة فيها تنوّع من غير ما تضيع هويتها مرة بتاخد القارئ لذاكرة، ومرة لفكرة، ومرة لوجع، وكل مرة بيرجع وهو حاسس إنو قرأ شي بيستحق ينعاد والأجمل إنو الأدب هون مو متكلّف، جاي بهدوء وثقة، وكأن الحروف عارفة مكانها قبل ما تنكتب. استمر، لأن القنوات اللي بتخلّي القارئ يوقف عند السطر، ويرجع يقرأه مرتين، قليلة. وواضح إنك مؤمن إنو الكلمة الحقيقية مو اللي بتنتهي عند آخر نقطة هي اللي بتكمل تعيش بقلب القارئ بعد ما يسكّر القناة. والله يديم عليك هالذائقة الراقية، ويزيد قلمك عمقًا، لأن هيك محتوى ما بيتمرّ مرورًا عابرًا، بيتترك أثره بصمت.

خمس دقايق وبكمل القنوات اللي حكيت عنها فيكم تحذفو

قناتك فيها دفا ما بينكتب بسهولة، وحتى أنثوية بحت بينحس الحروف فيها خفيفة على القلب وكأنها عم تذكّر القارئ انو أبسط المشاعر هي اللي بتضل عايشة أكتر عجبني إنو الجو العام محافظ على هويته، وكل منشور مكمل اللي قبله من غير ما يقطع الإحساس. حسّيت إنك بتراهني على صدق المعنى أكتر من تعقيد الكلام وهاد الشي بيعطي القناة قرب ولطافة بيخلوها محببة لأي حدا يمر فيها ولو تضيف من نصوصك الخاصة أكتر، رح يصير إلها بصمة أوضح، لأن القلم الحقيقي مو بس بينقل الجمال هو بيصنعه استمري حلوتي، لأن الذوق واضح، وروح القناة هادئة ومريحة،وفيها شعور بيخلي القارئ يوقف شوي بين منشور ومنشور، مو ليقرأ وبس ليحس.

قناتك فيها رهافة بتبين من أول سطر وكأن الكلمات مكتوبة على مهل مو مستعجلة توصل بس مستعجلة تلامس. النصوص فيها صور جميلة وتشبيهات ناعمة، وبتعرف كيف تخلق جوّ يخلي القارئ يعيش بين الحروف قبل ما يكمّل القراءة. أكتر شي لفتني إنو عندك ذوق واضح باختيار العبارات وفي انسجام بيخلي القناة محافظة على هويتها من أول منشور لآخره ومع هيك، لو تنوّعت الأفكار شوي، وخلّيت حضور قلمك الشخصي أكبر رح تصير القناة أعمق وأقرب للقارئ لأن البصمة الحقيقية هي اللي بتخلّي الحرف يُعرف من صاحبه قبل اسمه. استمري حلوتي لأن الواضح إنك بتكتبي أو بتختاري بقلبك قبل عينك وهي الشغلة لحالها بتعطي القناة روح حلوة. والله يديم عليكِ هالذوق، ويخلّي قلمك كل يوم يترك أثر أجمل من اللي قبله. 💗

ما لقيت شي احكي عنه هون 🤣

قناتك فيها شعور بيشد القارئ قبل الكلمات النصوص مو مجرد اقتباسات متجمعة فيها جوّ بيخلّي الواحد يكمل وهو عم يدور على الإحساس اللي مخبّى بين السطور لفتني إنك بتعرف تنتقل بين الحزن، والهدوء، والسخرية الخفيفة من غير ما يضيع طابع القناة. بس أكتر شي ممكن يميّزها لقدّام إنك تعطي مساحة أكبر لصوتك أنت، لأن أسلوبك عنده قابلية يكون بصمة، مو مجرد نقل لكلام جميل. القنوات اللي بتعيش طويل هي اللي القارئ بيعرف صاحبها من أول سطر، حتى لو ما شاف الاسم استمر، لأن الذوق واضح واختيارك للنصوص مو عشوائي، وكل منشور حاطّه بمكانه كأنو قطعة بتكمّل صورة أكبر. ومع الوقت، إذا خليت حضور قلمك يسبق أي اقتباس، رح تصير قناتك مو مكان تُقرأ فيه الكلمات وبس مكان ينحفظ أثره بالقلب بعد ما يخلص القارئ آخر سطر

واحد اخير