uk
Feedback
مدد.

مدد.

Відкрити в Telegram

قناة مَدد تُمدكم بما قد يُفيد ويُفاد، بحيث تترك فينا أثرًا طيّبًا بإذن الله. 📚

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
291
Підписники
+524 години
+67 днів
+630 днів
Архів дописів
أنتَ يا رفيق، ستصلُ يومًا إلى ربوةِ النُّور، ستصلُ إلى هدفك السَّامي، ستصلُ إلى فجرِ يومِ غدٍ؛ حيثُ الدعواتُ التي ذُكرت في جوفِ الليل، وحيثُ تُريدُ أن ترى نفسَك. وأقولُ لك أيضًا: إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يرى سعيَك الدؤوب الذي لا يكلُّ ولا ينضب، ويُحبُّ منك سعيَك السرمديّ إليه. وفَّقكَ اللهُ يا رفيق، وفَّقكَ الله! كُن مُطمئنًّا.

‏﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾

.....؟!

من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. من ترك معصيةً لله، وقد تاقت إليها نفسه، عوّضه الله طهارةً في القلب، ومن ترك خطأً كان يقدر على المضيّ فيه، ابتغاء مرضاة الله، عوّضه رشدًا وبصيرةً في خطاه، ومن ترك شهوةً تعلّق بها قلبه، وآثر عليها رضا ربّه، لم يتركها خاسرًا، بل تركها لله، والله لا يُضيّع من آثره على هواه. قد يكون الترك مؤلمًا في أوله، ثقيلًا على النَّفس، لكن عاقبته سكينة لا تُشترى، وجبرٌ لا يُقدّر بثمن، فما تركتَ شيئًا لله إلا جعل الله في تركه خيرًا، وإن خفي عنك وجه العوض في بدايته. فاثبت إذا دعتك نفسك إلى ما لا يرضي الله، وقل: أتركه لله، وتيقن أن ما عند الله خير وأبقى، وسيعوضك أجمل مما تركت.

أهلًا رِفاق. عساكم بخير؟!

وبعد عُسرٍ وإعياءٍ، يسوقنا الإلهُ إلى روضة وفَيْحاء ناضرة؛ فما من لذَّةٍ في مجلسٍ، ولا طِيبِ عيشٍ، إلا بعد مُراراةٍ تذوقها في سلك البدايات، وإنَّ تلك لقاعدة فُرضت؛ حتَّى يتميَّز فيها أحدُنا عن الآخر. أليس كذلك؟!!!!!

‏أَبشِـر بكُلِّ خَيرٍ.

مَسكنِي، موطني، مَأمني🤎!

أحببتُ مقولةً لعليٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه، تقول: دواؤُكَ فيكَ وما تُبصِرُ وداؤُكَ منك وما تَشعُرُ وتحسبُ أنَّكَ جِرمٌ صغيرٌ وفيكَ انطوى العالمُ الأكبرُ. نعم، وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ.

يرغبُ المرءُ أن يمكثَ هُنا لبقيةِ عُمرهِ🥺! إنَّهُ الموطِنُ الأحبُّ إلى الفؤادِ!

ومع فصلٍ جديدٍ آخر، ذي عنوانٍ قيّمٍ ثمينٍ.

إطلاق البصر
قد تبدأ النظرة عابرة، لكن تكرارها قد يترك أثرًا في القلب. وغضّ البصر ليس مجرد أن تغلق عينيك، بل أن تحفظ قلبك عمّا لا يرضي الله، وأن تختار ما تسمح لعينيك أن تستمر في النظر إليه. فليس كل ما تقع عليه أعيننا يستحق أن نُبقي أعيننا عليه؛ فاحفظ بصرك، يحفظ الله قلبك.
وردكم الباب السابع: إطلاق البصر. مدة القراءة: ٤ أيام 🧭
اللهم أعنّا على غضّ أبصارنا وحفظ قلوبنا، وارزقنا العفة والحياء 🤍🌿. #اهدنا #نادي_إحياء_للقراءة

إطلاق البصر
قد تبدأ النظرة عابرة، لكن تكرارها قد يترك أثرًا في القلب. وغضّ البصر ليس مجرد أن تغلق عينيك، بل أن تحفظ قلبك عمّا لا يرضي الله، وأن تختار ما تسمح لعينيك أن تستمر في النظر إليه. فليس كل ما تقع عليه أعيننا يستحق أن نُبقي أعيننا عليه؛ فاحفظ بصرك، يحفظ الله قلبك.
وردكم الباب السابع: إطلاق البصر. مدة القراءة: ٤ أيام 🧭
اللهم أعنّا على غضّ أبصارنا وحفظ قلوبنا، وارزقنا العفة والحياء 🤍🌿. #اهدنا #نادي_إحياء_للقراءة

إطلاق البصر
قد تبدأ النظرة عابرة، لكن تكرارها قد يترك أثرًا في القلب. وغضّ البصر ليس مجرد أن تغلق عينيك، بل أن تحفظ قلبك عمّا لا يرضي الله، وأن تختار ما تسمح لعينيك أن تستمر في النظر إليه. فليس كل ما تقع عليه أعيننا يستحق أن نُبقي أعيننا عليه؛ فاحفظ بصرك، يحفظ الله قلبك.
وردكم الباب السابع: إطلاق البصر. مدة القراءة: ٤ أيام 🧭
اللهم أعنّا على غضّ أبصارنا وحفظ قلوبنا، وارزقنا العفة والحياء 🤍🌿. #اهدنا #نادي_إحياء_للقراءة

لننظر إلى الأمور من زاوية أخرى. إن كنت تتذمّر من مشقَّة الوظيفة، فَلْتَحمدِ الله على أنَّك تمتلك عملًا غيرك لا يمتلكه! إن كنت تتأفّف من ثِقل العلم والدِّراسة، فَلْتَحمدِ الله أنّك تعلّمت أثمن ما يُذكر، خِلاف غيرك الذي يتمنّى أن يقرأ فقط! إن كان الضجر قد صَاحب أيَّامك نظرًا إلى كثرة الأطفال وشغبهم في المنزل، فَلْتَحمدِ الله فغيرك عقيم لا يُنجب، ويتمنَّى ضجيج طفل واحد! إن كنت تأمل قصرًا تسْكن فيه، بسبب منزلك القديم الذي تقطنه، فَلْتَحمدِ الله أنَّ لك مأوًى؛ فغيرك نائم على أرصفة الطُّرقات! ما يصدر منك من تأفّف، وما يعبس له وجهُك وحالُك، غيرك يحلم به حُلمًا في منامه، ولكنَّهُ يقول: هيهات! فقد أدرجه ضمن التمنّي الذي لا يأتي، ولم يُدرجه ضمن الرَّجاء الذي رُبّما يُستجاب مستقبلًا. فكن شاكرًا، وكن من القليل، كما أخبرتك سابقًا، الذين قال الله فيهم: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾. كُنْ راضيًا، دونَ قنوطٍ.

🥺!

الدُّعاء وإننا قد ندعو الله بدعوات سنينَ عددا، لا يعتري دعاءَنا كلل ولا فتور، ويظلّ الفؤاد يُصاول الرَّجاء، ويُردّد على أبواب السَّماء يومًا بعد يوم: يا الله، تلك الدعوة... أقول لك: كم مكثَ سيدنا أيوب ـ عليهِ السَّلام ـ على البلاء؟! وكم دعا سيدنا زكريا ـ عليه السَّلام ـ ربَّه بالذرية؟! وكم، ثم كم من عبدٍ أطالَ الوقوف على باب الله، حتى جاءه الجواب؟! وكان جواب الله عز وجل أمام تلك المواقف: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾. يا صديقي، ألحّ، ثم ألحّ في الدُّعاء حتَّى يأتيَ الجواب، ولا تفتر يومًا، ولا تجعل ستائر العوارض تُلقي عليك ظلال اليأس، أو تصرفك عن بابٍ لا يُغلق. فما دام الله قد ألهمك الدُّعاء، فلا تظن أن إلحاحك يضيع، ولا أن طول الانتظار يعني أن الرَّجاء قد خاب. كُن مُطمئنًّا.

أتساءل: ما أعظم صُحبة على تاريخ البشريَّة؟!

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.