أيُـوب المنصورِي .
Відкрити в Telegram
شخصِية متنشَرحش لأنه الفهم نادِر . ليبيا || درنة .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
462
Підписники
-124 години
+367 днів
+10130 днів
Архів дописів
Repost from N/a
أرجوكَ، كُن صبورًا معِي
أحيانًا أكونُ هادئةً؛ لأنَّي أحتاجُ أن أفهمَ نفسي
وليسَ لأنَّي لا أريدُ أن أتكلَّم
وأحيانًا، لا كلماتَ لِأفكاري !..
Repost from N/a
「 لَا أُشْبِهُ أَحَدًا، وَلَا أَقْبَلُ أَنْ أَكُونَ خِيَارًا ثَانِيًا.. فَأَنَا إِمَّا أَنْ أَكُونَ الأَوَّلَى، أَوْ أَبْقَى بَعِيدَةً بِكِبْرِيَائِي.
Repost from ـ الركن،البعيد.
عزيزي القارئ ، ألا ترى كل هذا التناقض اللعين؟
ألا تبدو الكلمات كلها متبذلة حقاً حين تُفصل على مقاسهم؟ فاليمين يُشبه اليسار تماماً ، إلا حين يتعلق الأمر بالوزن والعدد ؛ فهنا يُعاد تفصيل الأنثى لتوضع تحت الصفر في مجتمع يدّعي أنه يحفظ حقوقها ويحميها ، نعم إنها التقاليد التي تُطبق بحدّ السيف عليها وحدها : حين تطالب بعلمها وعملها توصف بعديمة الشرف وتصبح عاهرة ؛ لأنها لم تتزوج و تجلس في بيت زوجها الذي يحبها لدرجة أنه يساوم مهرها و يطلب تخفيض بحجة غلاء الأسعار ، ويجعل شروطها عرضةً للتعديل والمزايدة حسب مزاجه، وإن عادت لبيت والدها هاربة من جحيم معاملته ، همسوا "الله أعلم ماذا رأى منها". بينما لو تزوج عليها هو، صاحوا " الدين أحلّ أربعة وانتهى الأمر" هي زوجة، مربية، عاملة نظافة، معلمة، وطباخة .. لڪن حين ترفض الزواج أساساً وتمتنع عن الزواج بابن عمها وهيَ في ربيعها الخامس عشر ، يأتي دور غسل العار وتبدأ مرحلة التخلص منها ، أما إذا تم الاعتداء أو التحرش بها، تجدهم صماً بكماً عمياً، ألا يبدو لك هذا عادلاً يا عزيزي؟. فالعار مخصص لها وحدها ، أما هم فـ طاهرون جداً حين يمارسون تخلفهم علناً .
Repost from ﮼سَيّدة الحُسن .
ـ يَظُنّونَ أنَّ الحُسْنَ مَلامِحٌ تُرى، وما عَلِموا أنَّ للحُسْنِ هَيْبَةً تَسكُنُ الرُّوح، وعَقْلًا يَفرِضُ احْتِرامَه، وشَخصيَّةً لا تُشبِهُ سِواها. لا أُقارِنُ نَفسي بِأَحَد، ولا أَنتَظِرُ مَكانًا بَيْنَهُنّ؛ فَلي مَقامي الَّذي صَنَعتُه بِنَفسي، ولي حُضوري الَّذي لا يُستَنسَخ، وتِلكَ أنا، سَيِّدَةُ الحُسْن .
Repost from 𓏺 𝖬𝗒 𝖭𝗈𝗏𝖾𝗋𝖺 .
𓏺يا ذاتَ الشعرِ الأسود ، يا قصيدةَ الليلِ حين يهدأ، ويا غيمةً من حريرٍ تُظلّلُ وجهَ القمر؛ في خصلاتكِ حكايةُ عتمةٍ جميلة، وفي عينيكِ ضوءٌ خجول، كأنّ النجومَ حين غابت، تركتْ بعضَ بريقها لديكِ.
