نفائـــس عبد الرزاق البدر
Закритий канал
قناة غير رسمية، تُعنى بنشر الفوائد و الملخصات و الدروس المسجَّلة 💭 🎧 لفضيلة الشيخ د. #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى. للضرورة التواصل على المعرف:
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
217
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-330 днів
Архів дописів
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوَلَك الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} . ✦ وَ«الوَسِيلَةَ» بِإِجْمَاعِ أَئِمَّةِ التَّفْسِيرِ وَعُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ: الْقُرْبَةَ إلَى اللَّهِ؛ بِفِعْلِ طَاعَتِه وَاجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. ⇠ هَذِهِ هِيَ الْوَسِيلَةُ الْوَسِيلَةِ الَّتِي يُبْتَغَى بِهَا ثَوَابَ اللَّهِ وَتَكُوْنُ بِهَا النَّجَاةَ مِنْ عَذَابِهِ وَعِقَابِه هِي أَنْ يَفْعَلَ الْعَبْدُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِهِ إنْ يُطِيعَهُ فِيمَا أَمَرَ ، وَأَنْ يَنْتَهِيَ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ. هَذِهِ هِيَ الْوَسِيلَةُ، وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ أَيْ: ✦ الْقُرْبِ مِنْهُ سُبْحَانَهُ؛ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ، وَتَرَكَ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ ؛ هَذَا الَّذِي يُتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ، وَتُنَال بِهِ وِلَايَةَ اللَّهُ؛ كَمَا فِي حَدِيثِ الوَلِيَّ المَشْهُورَ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ⇠ مَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ)) ؛ هَذِهِ هِيَ الْوَسِيلَةُ، الْوَسِيلَة: ⇠ التَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ بِالْفَرَائِض ، وَإِذَا وَفَّقَ الْعَبْدُ لِلْفَرَائِض وَزَاد بِفِعْل النَّوَافِلَ وَالرَّغَائِبَ وَالْمُسْتَحَبَّات كَانَ هَذَا أَعْظَمُ فِي بَابِ الْوِلَايَةِ. ⇠وَلِهَذَا؛ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ : ⇠أَنَّ الْوِلَايَةَ عَلَى دَرَجَتَيْنِ دَلَّ عَلَيْهِمَا هَذَا الْحَدِيثِ: ✦ الدَّرَجَةِ الْأُولَى مِنْ دَرَجَاتِ الْوِلَايَةِ أَنْ الْعَبْدَ وَلِيُّ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ - : الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَرَائِضِ؛ فَاَلَّذِي يُحَافِظُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَيَتَجَنَّب الْمُحَرَّمَاتِ هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ؛ الَّذِي يُحَافِظُ عَلَى الْفَرَائِضِ الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْهِ وَيَتَجَنَّب الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي نَهَاهَا عَنْهُ هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، وَهَذِهِ هِيَ الدَّرَجَةُ الْأُولَى مِنْ دَرَجَاتِ الْوِلَايَةُ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ بِحَدِيثِ الْوَلِيّ، الْحَدِيثَ كُلَّهُ عَنْ الْوَلِيِّ، وَمِنْ هُوَ الْوَلِيُّ، وَمَا هِيَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَبَدَأ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هَذَا الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ بِقَوْلِهِ: ((مِنْ عَادِي لِي وَلِيٌّ) فَقَدْ اذَنْتُهُ بِالخَرِب))، بَدَأَه بِهَذَا، وَهَذَا فِيهِ مَكَانُهُ الْأَوْلِيَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَوْ مَكَانِهِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، قَالَ: ((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ اذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ)). ❝ كَأَنَّهُ قِيلَ: مِنْ الْوَلِيِّ؟ جَاءَ الْبَيَانُ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ قَالَ: ❝ ((مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ اذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ؛ وَهَذِهِ الدَّرَجَةِ الْأُولَى الَّتِي تَنَالُ بِهَا الْوِلَايَةُ، وَيَكُون الشَّخْص بِهَا فِي عِدَادِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ : ⇠إِنَّ يُحَافِظُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَيَتَجَنَّب الْمُحَرَّمَاتِ. ⇠وَهَذَا الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعُلَمَاء: الْمُقْتَصِد، يَعْنِي الَّذِي اقْتَصَرَ عَلَى فِعْلِ الْوَاجِبِ وَتَرْكِ الْمُحَرَّمِ.
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.َ
ذَبِيحَة إلَى أَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الضَّيْف فَأَرَاق الدَّم إمَامِه، يُرِيق دَمُهَا إمَامِه مُظْهِرًا تَعْظِيمِه وَإِرَاقَة هَذَا الدَّمِ لِأَجْلِهِ، هَذَا دَخَلَ فِي بَابِ التَّقَرُّبِ إذَا قَصَدَ التَّعْظِيمَ وَالتَّقَرُّب لِهَذَا الْعَظِيم دَخَلَ فِي بَابِ التَّقَرُّبِ وَلَا تَحِلُّ هَذِهِ الذَّبِيحَةِ وَلَا يَجُوزُ أَكْلُهَا؛ لِأَنَّهَا قَصْدُ بِهَا التَّقَرُّبُ لِغَيْرِ اللَّهِ.
✦ أَمَّا ذَبْحُ الْإِنْسَان الْمُعْتَاد لِيَأْكُل اللَّحْمِ أَوْ لِيُؤْكَل وَلَدِهِ أَوْ لِيُطْعَمَ ضَيْفَه فَهَذَا أَمْرٌ مُبَاحٌ، وَإِذَا أَحْسَنَ الْإِنْسَانِ فِي هَذَا الْبَابِ النِّيَّةُ مِثْلُ:
أَنْ يَتَقَوَّى بِأَكْلِه عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ أَوْ أَيْضًا نَوَى نِيَّةً صَالِحَةً لِيَتَصَدَّق بِجُزْءٍ مِنْهُ لِلْمَسَاكِينِ طَلَبًا لِأَجْر اللَّهِ ،وَثَوَابِهِ أَوْ إنْ يُكْرِمُ ضَيْفَهُ تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَذَا الْإِكْرَامِ لِلضَّيْفِ هَذَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْقَوَاب
نَوَاقِضُ الْإِسْلَامِ.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.وَإِذَا كَانَتْ جِهَةُ الْإِخْلَاصِ فِي الذَّبِيحَةِ مِنْ جِهَتَيْنِ بِاَللَّهِ أَيْ مُسْتَعِينًا ، وَلِلَّه مُتَقَرِّبًا ؛ فَإِنْ الشِّرْكِ فِي هَذَا الْبَابِ يَكُونُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ: ✦ الْحَالِ الْأُولَى: أَنَّ يَشْرَكُ الْإِنْسَانَ فِي الذَّبِيحَةِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ؛ فَيَسْتَعِين فِي ذَبْحِهَا بِغَيْرِ اللَّهِ ، وَيَتَقَرَّبُ بِهَا لِغَيْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، بِأَنَّ يَقُولَ عِنْدَ الذَّبْحِ: بِسْم فُلَانٍ أَوْ عَلَّان، هَذَا شِرْكٌ فِي الِاسْتِعَانَةِ، وَإِنْ يَقْصِدَ بِهَذَا الذَّبْح التَّقَرُّب لِغَيْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهَذَا شِرْكٌ فِي الْعِبَادَةِ وَالتَّقَرُّبِ؛ فَيَكُون شَرِكَهُ مِنْ جِهَتَيْنِ مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَة وَمِنْ جِهَةِ التَّقَرُّب. ✦ الْحَالِ الثَّانِيَةِ: أَنَّ يَكُونَ الشِّرْكُ مِنْ جِهَةِ التَّقَرُّبِ وَلَا يَكُونُ مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَة؛ مِثْلُ أَنْ يَأْتِيَ الْإِنْسَانُ بِالذَّبِيحَة وَيَقُولُ عِنْدَ ذَبْحِهَا: "بِسْمِ اللَّهِ"؛ وَلَكِنَّهُ فِي قَلْبِهِ قَصَدَ أَنْ يَتَقَرَّبَ بِهَا لِلْقَبْرِ أَوْ لِلْجِنِّ أَوْ لِلصَّنَمِ أَوْ لِلشَّجَرِ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ، فَهَذَا شِرْكٌ مِنْ جِهَةِ الْعِبَادَةِ وَلَيْسَ شِرْكًا مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَة لِأَنَّهُ عِنْدَ الذَّبْحِ اسْتَعَانَ بِاللَّهِ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ وَلَكِنَّهُ فِي قَلْبِهِ قَصَدَ بِهَا غَيْرُ اللَّهِ؛ فَهَذَا شِرْك نَاقِلٌ مِنْ مِلَّةٍ الْإِسْلَامِ وَهُوَ شِرْكٌ مِنْ جِهَةِ الْعِبَادَة. ✦ الْحَالُ الثَّالِثَةُ – وَهِيَ نَادِرَةٌ وُقُوعًا -: أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ مِنْ جِهَةِ الِاسْتِعَانَةِ وَلَا يَكُونُ مِنْ جِهَةِ التَّقَرُّبِ، يَعْنِي يَقْصِدُ بِذَبْحِهَا التَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ وَابْتِغَاءً وَجْهِهِ سُبْحَانَهُ ؛ وَلَكِنَّهُ عِنْدَ ذَبْحِهِ لَهَا يَذْكُرُ عَلَيْهَا غَيْرُ اسْمِ اللَّهِ، "بِسْم فُلَانٍ أَوْ عَلَّان"؛ وَلَكِنَّهُ مِنْ نَاحِيَةِ التَّقَرُّب يُقْصَدُ بِهَا التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ❝ فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ كُلِّهَا شِرْكٌ فِي بَابِ الذَّبْحِ، وَالْوَاجِبُ أَنْ يُخَلِّصَ الْعَبْد ذَبَحَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى اسْتِعَانَة وَتَقَرُّبًان اسْتِعَانَةٌ: فَلَا يَذْكُرُ عَلَى ذَبَحْتَه غَيْرُ اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَقَرُّبًا : ❝ لَا يُتَقَرَّبُ بِذَبِيحَتِه إلَّا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . ❝ ثُمَّ إذَا ذَبَحَ الْإِنْسَان الذَّبِيحَة لِلَّحْم، لِيَأْكُل لَحْمِهَا أَوْ لِيُقَدِّمَ لَحْمِهَا لِأَضْيَافِه، يُقَال: ذَبَحَ ذَبِيحَةً لِأَضْيَافِه، أَوْ ذَبَحَ ذَبِيحَةً لِأَوْلَادِه؛ هَذَا النَّوْعِ مِنْ الذَّبْحِ لَيْسَ مِنْ بَابِ التَّقَرُّبِ وَإِنَّمَا هُوَ ذَبَحَ لِأَجْلِ اللَّحْمَة عِنْدَمَا يُقَالُ: ذَبَح لِأَوْلَادِهِ أَوْ ذَبَحَ لِيَأْكُلَ أَوْ لِيُطْعَمَ وَلَدِهِ ، يَقُولُ الْقَائِلُ: "ذُبِحَتْ ذَبِيحَةٌ لِي وَلِأَوْلَادِي لِنَأْكُلَهُا" هَذَا لَيْسَ لِلتَّقَرُّبِ وَإِنَّمَا لِلْأَكْل، وَأَيْضًا قَوْلُهُ "ذَبَحَث الْأَضْيَافي ذَبِيحَةُ" نَاقَةً أَوْ شَاةً أَوْ دَجَاجَةً، هَذَا لَيْسَ لِلتَّقَرُّبِ، هَذَا لِلْأَكْلِ ، وَهَذَا مُبَاحٌ، وَإِذَا صَحِبَ ذَلِكَ نِيَّةُ صَالَحَهُ يَكُونُ مَأْجُورًا عَلَى ذَلِكَ، إذَا صَحِبَهُ نِيَّةُ صَالِحَةٍ أَنْ يَتَقَوَّى بِهَذَا الْأَكْلِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، أَوْ إنْ يُطِيعَ اللَّهَ وَيُكْسِب ثَوَابًا فِي إكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانُ إلَيْهِمْ يُؤَجِّر، يَدْخُلُ فِي بَابِ الثَّوَابِ. وَالْأَجْرِ، وَإِلَّا هَذَا الْعَمَلِ مُبَاحٍ مُبَاحٌ إنْ يَذْبَحُ الْإِنْسَانُ الذَّبِيحَة لِيَأْكُلَ أَوْ لِيُطْعَمَ وَلَدِهِ أَوْ لِيُطْعَمَ ضَيْفَه، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ التَّقَرُّب. ✦ وَلِهَذَا تَلْبِيس الْمُضِلِّين أَرْبَاب الْبَاطِلِ فِي هَذَا الْبَابِ وَخَلَط الْأُمُور وَجَعَلَ هَذَا الْبَابِ الْمُبَاحَ مِثْلُ الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ بَابُ الشِّرْكُ، هَذَا مِنْ أَسْوَء مَا يَكُونُ فِي التَّلْبِيسِ وَالتَّشْكِيك لِلنَّاسِ فِي عَقَائِدِهِمْ، فَهَذَا الذَّبْحَ لَيْسَ تَقَرَّب، عِنْدَمَا يَذْبَحُ الْإِنْسَانُ لِوَلَدِهِ أَوْ يَذْبَحُ الْأَضْيَافَة لَيْسَ لِلتَّقَرُّبِ. ✦ وَلَوْ خَرَجَ عَنْ هَذَا النِّطَاق إلَى نِطَاق التَّقَرُّب دَخَلَ فِي بَابِ الشِّرْك، مِثْلُ لَوْ جَاءَ إلَى الْإِنْسَانِ شَخْص مُعَظَّمٍ عِنْدَهُ أَوْ مُعْظَمِ عِنْدَ الْجَمِيعِ لَهُ مَكَانَهُ لِمَكَانَتِه وَمَنْزِلَتِه، عَظِيمٌ مِنْ الْعُظَمَاءِ، كَبِيرٌ مِنْ الْكُبَرَاءِ، رَئِيس مِنْ الرُّؤَسَاءِ جَاء عِنْدَهُ وَهَيَّأَ
الدرس (103) من التعليق على التنبيهات السنية
📗 من قوله: ويفضلون من أنفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية… 13-01-1448
✅ درس في المسجد النبوي
🟢 رابط تحميل الدرس
https://al-badr.net/detail/Qd8yaLncBEhv
🟩 رابط بقية الدروس
http://al-badr.net/sub/468
🗂 صفحاتنا:
https://beacons.ai/albadr
الدرس (410) من شرح تفسير السعدي
📙تفسير سورة الأعراف: من الآية (١٢٧) ﴿وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ...﴾ 13-01-1448
🟤 درس في المسجد النبوي
https://al-badr.net/detail/sHdkChwnjLbM
📂 رابط بقية الدروس
http://al-badr.net/sub/456
🗂 صفحاتنا:
https://beacons.ai/albadr
الدرس (102) من التعليق على التنبيهات السنية
📗 من قوله: وطاعة النبي ﷺ في قوله: لا تسبوا أصحابي… 12-01-1448
✅ درس في المسجد النبوي
🟢 رابط تحميل الدرس
https://al-badr.net/detail/xVT94pBNbHct
🟩 رابط بقية الدروس
http://al-badr.net/sub/468
🗂 صفحاتنا:
https://beacons.ai/albadr
الدرس (409) من شرح تفسير السعدي
📙تفسير سورة الأعراف: من الآية (١١٣) ﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ 12-01-1448
🟤 درس في المسجد النبوي
https://al-badr.net/detail/dFx5DaB0tLhr
📂 رابط بقية الدروس
http://al-badr.net/sub/456
🗂 صفحاتنا:
https://beacons.ai/albadr
