درر وفوائد علمية
Відкрити в Telegram
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
258
Підписники
+124 години
+37 днів
+1230 днів
Архів дописів
#الفقه_وأصوله #الأسرة_والمجتمع #المرأة
#دورة_فقة_الأسرة_فقه_عوارض_الزوجية_للشيخ_سليمان_الرحيلي١_٢_٣
عدد المواد الصوتية 👇👇
جهل بعض الشباب والشابات في الزواج
لسماحة الشيخ محمد بن عبدالله الإمام حفظه الله ورعاه
مقتطفات من دروس تفسير ابن كثير
تأصيلُ ردِّ ورودِ الشبهةِ
لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي حفظه الله ورعاه
قال سماحة الشيخ محمد بن عبدالله الإمام:
كل حزب وكل فرقة محدثة لا تحب أن يفهم المسلم دينه كما أراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأنها ستفضح عندهم ويتركونها.
📚" بداية الانحراف ونهايته" (٤١٧).
لماذا الصّحابة تركوا الإحتفال بمولده ﷺ ؟
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :
ما تركوه، إلّا لأنّهُ ليس من الدين، ولأنّهُ تشبه بالنّصارى، وقد حذرهم النّبي صلّى الله عليْهِ وسلّم من التشبه بالنصارى.
📘 الخطب المنبرية (٧٣/١).
أعظم النعم
قال الإمام ابن القيم الجوزي رحمه الله:
«فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته؛ هي أعظم النعم! وهذا إنما يُدرك: بنور العقل، وهداية التوفيق»
📓 مدارج السالكين؛ (٢٧٧/١).
⏎ النعم ثلاثةٌ:
قال الإمام إبن القيم الجوزي رحمه الله تعالى:
١• نعمة حاصلة يعلم بها العبد.
٢• ونعمةٌ منتظرةٌ يرجوها.
٣• ونعمةٌ هو فيها لا يَشعُر بها.
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرَّفَه نعمتَه الحاضرة وأعطاه من شكره قيدًا يُقيِّدُها به حتى لا تَشرُد؛ فإنها تَشرد بالمعصية وتُقيَّدُ بالشكر. ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة، وبصَّره بالطرق التي تسُدُّها وتقطع طريقها ووفَّقه لاجتنابها، وإذا بها قد وافتْ إليه على أتم الوجوه. وعرَّفه النعمَ التي هو فيها ولا يشعر بها.
ويُحكى أن أعرابيًّا دخل على الرشيد، فقال: أمير المؤمنين! ثبَّتَ الله عليك النعمَ التي أنت فيها بإدامة شكرها، وحقَّق لك النعمَ التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته، وعرَّفك النعمَ التي أنت فيها ولا تَعرِفها لتشكرها. فأعجبه ذلك منه وقال: ما أحسنَ تقسيمَه!
📚 كتاب الفوائد.
حكم الزوج الذي لا يعاشر بالمعروف
📩 السؤال : إنني متزوجة منذ حوالي ٢٥ سنة، ولدي العديد من الأبناء والبنات، وأواجه كثيرًا من المشاكل من قبل زوجي، فهو يكثر من إهانتي أمام أولادي وأمام القريب والبعيد، ولا يقدرني أبدًا من دون سبب، ولا أرتاح إلا عندما يخرج من البيت، مع العلم أن هذا الرجل يصلي ويخاف الله، أرجو أن تدلوني على الطريق السليم. جزاكم الله خيرا.
📝 الجواب : الواجب عليك الصبر ونصيحته بالتي هي أحسن، وتذكيره بالله واليوم الآخر لعله يستجيب ويرجع إلى الحق ويدع أخلاقه السيئة، فإن لم يفعل فالإثم عليه ولك الأجر العظيم على صبرك وتحملك أذاه، ويشرع لك الدعاء له في صلاتك وغيرها بأن يهديه الله للصواب، وأن يمنحه الأخلاق الفاضلة، وأن يعيذك من شره وشر غيره.
وعليك أن تحاسبي نفسك، وأن تستقيمي في دينك، وأن تتوبي إلى الله سبحانه مما قد صدر منك من سيئات وأخطاء في حق الله أو في حق زوجك أو في حق غيره، فلعله إنما سلط عليك لمعاص اقترفتيها؛ لأن الله سبحانه يقول: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى: ٣٠] ولا مانع أن تطلبي من أبيه أو أمه أو إخوته الكبار أو من يقدرهم من الأقارب والجيران أن ينصحوه ويوجهوه بحسن المعاشرة، عملا بقول الله سبحانه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء: ١٩] وقوله ﷻ: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ الآية [البقرة: ٢٢٨].
أصلح الله حالكما، وهدى زوجك ورده إلى الصواب على الخير والهدى، إنه جواد كريم[١].
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (٣٩٥/٨).
https://binbaz.org.sa/fatwas/2314/_
حكم المزاح بألفاظ فيها كفر أو فسق
📩 السؤال : المزاح بألفاظ فيها: كفر أو فسق أمر موجود في بعض المجتمعات المسلمة، فحبذا لو ألقى سماحتكم الضوء على هذا الأمر، وموقف طلبة العلم والدعاة منه.
📝 الجواب : لا شك أن المزح بالكذب وأنواع الكفر من أعظم المنكرات ومن أخطر ما يكون بين الناس في مجالسهم. فالواجب الحذر من ذلك، وقد حذر الله من ذلك بقوله: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:٦٥-٦٦].
وقد قال كثير من السلف رحمهم الله: إنها نزلت في قوم قالوا فيما بينهم في بعض أسفارهم مع النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء، فأنزل الله فيهم هذه الآية. وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح.
فالواجب على أهل العلم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات، الحذر من ذلك والتحذير منه، لما في ذلك من الخطر العظيم والفساد الكبير والعواقب الوخيمة، عافانا الله والمسلمين من ذلك، وسلك بنا وبهم صراطه المستقيم إنه سميع مجيب[١].
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (٤٥/٧).
https://binbaz.org.sa/fatwas/2007/_
مظاهر الاختلاف بين أهل السنة والمعتزلة
📩 السؤال : ما الفرق والاختلاف بين فرقة المعتزلة، وأهل السنة، وهل من المعتزلة أناس مثلما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم؟
📝 الجواب : المعتزلة طائفة مبتدعة منحرفة، نفت صفات الله، قالوا: ليس بعليم، ولا حكيم، ولا سميع، ولا بصير، نعوذ بالله، نفوا صفات الله ﷻ وقالوا: من مات على المعصية؛ فهو مخلد في النار، الزاني قالوا: مخلد في النار، وشارب الخمر قالوا: مخلد في النار، وهكذا من جنس بقية المجرمين، الخوارج وأشباههم.
فالحاصل: المعتزلة طائفة مبتدعة، لها ضلالات كثيرة، أعظمها وأشنعها أنهم يقولون: ليس لله صفات، فليس بعليم، ولا سميع، ولا بصير، ولا حي، ولا قيوم، ولا غير ذلك، هذا كفر وضلال -نعوذ بالله- ويقولون نعوذ بالله أيضًا: إن العاصي، مخلد في النار.
أما أهل السنة يقولون: لا، العاصي ما هو مخلد في النار، إذا كان موحدًا مسلمًا تحت مشيئة الله، إذا مات على المعصية، تحت مشيئة الله؛ لأن الله قال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [النساء:٤٨] ثم قال بعدها: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:٤٨] يعني ما دون الشرك تحت مشيئة الله، إن شاء الله عفا عنه إذا مات عليه من أجل إسلامه وصلاته وصومه، وإن شاء الله عذبه على قدر ما عنده من زنا وغيره من معاصٍ، من بعد ما يطهر ويمحص؛ يخرجه الله من النار إلى الجنة، هذا قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، أما المعتزلة؛ فعلى خلاف ذلك نسأل الله العافية وهكذا الخوارج على خلاف ذلك.
https://binbaz.org.sa/fatwas/3014/_
ما صحة القول بأن النبي أول رائد فضاء؟
📩 السؤال : هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع عمر الأمين الشيخ، سوداني مقيم بالقصيم، يقول في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم، أرجو الإجابة على سؤالي هذا، عندما كنت أدرس بالمرحلة المتوسطة طرح لنا أحد الأساتذة سؤالاً، وقال فيه: من هو أول رائد للفضاء؟ فأجبنا على سؤاله بأنه سوفييتي الجنسية، وقال لنا الأستاذ: الإجابة خطأ؛ إن أول رائد للفضاء هو: نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه، عندما عرج به إلى السماوات، وكانت مركبتهم البراق، هل هذا صحيح، أفيدونا أفادكم الله؟
📝 الجواب: لا نعلم شيئاً في الموضوع غير ما ذكره المجيب، فإنا لا نعلم أحداً عرج به إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس سوى نبينا عليه الصلاة والسلام، فإنه عرج به إلى السماء السابعة، حتى كان فوقها؛ وحتى سمع كلام الرب ﷻ، فهذا إذا عبر عنه بأنه رائد فضاء؛ فهذا له بعض الوجاهة؛ لكن ليس بصحيح أنه رائد فضاء، بل إنما عرج به إلى السماء إلى ربه عز وجل، ليفرض عليه ما يشاء سبحانه وتعالى، وليس المقصود من هذه الرحلة أن يجوب الفضاء، وأن ينظر في الفضاء، المقصود من هذه الرحلة مع الملك جبرائيل عليه الصلاة والسلام هو أن يرتفع إلى الله، ويجوب السموات، حتى يصل إلى ما فوق السماء السابعة، وحتى يسمع كلام ربه، وليس المقصود أن يجوب الفضاء، فهذا الذي قاله له بعض الوجاهة من جهة أن الرسول صلى الله عليه وسلم شق الفضاء كله، حتى جاوز السبع الطباق له وجه، لكن ليس هو المعنى المقصود عند الدول الموجودة اليوم؛ أمريكا والسوفيت وغيرهما، مقصودهم: اختبار الفضاء، واختبار ما فيه من العجائب، وليس المقصود هذا المعنى الذي حصل للنبي صلى الله عليه وسلم، فالمجيب الذي قال: السوفييتي له وجه، والسائل الذي سألكم لقصده وجه، ولكن ليس منطبقاً على مراد الناس اليوم، وعلى مقصود الناس اليوم، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرتحل ليجوب الفضاء، وإنما ارتحل بأمر ربه، ليتصل بالله ﷻ فوق السماء السابعة، ويسمع كلامه سبحانه، وليمتثل أمره جل وعلا، فالرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بأن يرتحل هذه الرحلة العظيمة، ويسمع كلام ربه، وليفرض الله عليه هذه الصلوات العظيمة؛ التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، والله ولي التوفيق.
https://binbaz.org.sa/fatwas/7331/_
بدعة المولد النبوي
الشيخ الدكتور عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر حفظه الله
✅ أنشر توجر فالدال على الخير كفاعله
فوائد من تعليق سماحة الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله على صحيح البخاري كتاب الأدب رقم الحديث (٦٠١٤-٦٠١٥)
