نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Відкрити в Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
250
Підписники
-124 години
-107 днів
-3930 днів
Архів дописів
حُكمُ المَنِيةِ فِي البَرِيةِ جآرِي
مَا هَـاذِهِ الدُنــيَا بِدارِ قَــرَارِ
هِيَ مَحطَه فَقَط !..
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي رحمه الله :- إنَّ أهلَ الحَق هُم الأقَلّونَ عدَداً ، الأعظَمونَ عندَ اللّٰه قدَراً وأجراً .
تيسير الكريم الرحمٰن (٢٧٠/١).
أيُّها السَحَرةُ وَالمُشعْوِذينَ فَرقَ اللّٰه جَمْعَكم وَهَتكَ سِترَكم وَأذهبَ اللّٰه عُقُولَكم وأعمَىٰ أبْصَاركم وأبطَلٰ سِحرَكم
قَالَ ألفُضيْلُ بنُ عِياضٍ رَحِمهُ اللّٰهمَا بَقَي مِن لذَّاتِ الدُنيَا إلّا أَخٌ ألْقَاهُ فَيُعِنَنِي عَلىٰ أمَر آخرَتِي
قال
أحدهم : كانت زوجتي مريضة جدًا فقالت لي: ارقني فقرأت عليها {فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } قال : فقامت مابها إلا العافية .. 😆
أَيْنَ الْجَمَالُ، وَأَيْنَ اللَّونُ وَالنَّسَبُ؟
أَيْنَ اللُّغَاتُ، وَأَيْنَ الْجَاهُ وَالرُّتَبُ؟
أَيْنَ الثَّرَاءُ، وَأَيْنَ الْمَالُ مَكْنَزُهُ؟
أَيْنَ التَّكَبُّرُ، وَأَيْنَ اللَّهْوُ وَالطَّرَبُ؟
﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴾
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ ".
رواه ابن ماجه وهو حديث حسن
وَلَاَ عَازِبً إلّآ زَوَجتَهُ وَسَتَرتهُ وَأغْنَيتهُ
وَرَزَقتهُ بِذَاتِ دِينٍ وَجَمالٍ وَحَسبٍ وَنَسبٍ
