فَريـدة ׁ ֢
Відкрити в Telegram
204
Підписники
-124 години
-27 днів
-1130 днів
Архів дописів
204
أتيتُكِ
محمّلًا بكلِّ هلعي،
وخوفي،
وجروحي…
آملًا أن تحتويني.
فهل هكذا يكونُ الردُّ يا ليلىٰ؟
أن تبتري ذراعيكِ،
كي لا تعانقيني!
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
204
الانسان مش مصدق والله ان دا حصل ، ادعوا لمرات عمي وحبيبتي بالرحمه والمغفره.
وان ربنا يصبر عمي على فراقها.
204
فارقتُك
لكنني لا أقوى على صدِّك
لو جئتني يومًا
مُثقلًا بالهمِّ تَجُرُّ أحزانك
لبسطتُ لك يدَيَّ
لترتمي بينهما
وعانقتُك
حتى ينسى الفراقُ أنه مَرَّ بنا.
204
لو أنّك فقط
منحتني إشارةً لرحيلك،
لما بلغتُ هذا القدر
من الانهيار…
لفراقك المُفاجئ.
ليتَ الأحبّة جميعًا،
إذا أرادوا الرحيل،
أن يُنذروا قلوبَنا
قبل أن يخذلوها.
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
204
صباحُ الخَيرِ
قال عمرُ بنُ عبدِ العزيز: «لو أنَّ الناسَ كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قامَ للناسِ دنيا ولا دين»، فالمشقّةُ طريقٌ لازم، لا يَسلم منه أحد، ولا تُنالُ المقاصدُ بالراحة.
فمن اعتاد التراجعَ عند الصعوبة، فاته كثير، ومن صبر وثبت، بلغ ما يريد، فالأمورُ لا تُدرك بسهولة، وإنما تُنالُ بالمجاهدةِ والثبات."
204
جعلت مني شخصًا يغمره الحنين
-إليك-
بعدما اعتدتُ وداع الجميع،
الآن، أصبحتُ لا أنا أنا
ولا أنت هُنا.
بسملة ناجي.
204
في ظُلمةِ الليلِ أرى نَجمتينِ
لا تنطفئان ، تُربكانِ عتمتي
كانت عينيكِ لم أحتج قمراً
كانتا كافيتين لأشاهد كل شئ .
ـ هَاچٓـر الـمَهدِي
204
لو كنتُ أعلمُ من البداية،
في ذاكَ الوقتِ
الذي رأيتُ فيه عينيكَ،
أنني سأُسجَنُ في ملامحكَ،
وأضيعُ في صوتكَ،
وأبقى معلَّقًا بين الحياةِ والموت،
لما كنتُ ناظرتُكَ أبدًا .
ـ هَاچٓـر الـمَهدِي
204
أخبرنِي بِحبَه ورحل يا ليلى
بين قوله أُحبك ورحيله ثانيتين
قالها لي -سأرحل لأنني أحبك-
