uk
Feedback
الغُصن 🖤

الغُصن 🖤

Відкрити в Telegram

﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه …

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
374
Підписники
+324 години
+17 днів
+230 день
Архів дописів
_

نعم، أتفق معك في أصل الفكرة: لا يجوز للأمة أن تبقى ممزقة، ولا يجوز أن يتحول الخلاف بين المسلمين إلى أداة تضرب بعضنا بعضًا بينما العدو الحقيقي واضح وهو الاحتلال الذي يقتلنا ويهجرنا في غزة. لكن في نفس الوقت، الواقع أعقد من قاعدة “عدو عدوي صديقي”. الأمة دفعت ثمن كبير من التدخلات والصراعات في أكثر من بلد، في سوريا وغيرها، وهذا ألم حقيقي لا يمكن إنكاره أو تجاهله، حتى لو كان الهدف المعلن في بعض الأماكن هو دعم “المقاومة”. نحن في غزة نعرف تمامًا من هو عدونا الأول، ونفرح بكل ضربة تُضعفه، لكن هذا لا يعني أن نُسقط وعيَنا أو نصمت عن ظلم وقع في أماكن أخرى، ولا أن نُصفّق لأي طرف بشكل مطلق. الموقف الحكيم والثوري الحقيقي ليس في الاصطفاف الأعمى، بل في تثبيت البوصلة: فلسطين والاحتلال هو العدو المركزي، وفي نفس الوقت لا نصير أدوات في صراعات جانبية أكلت من دماء المسلمين كثيرًا. نريد أمة تقاتل عدوها الحقيقي، لا أمة تُستنزف في خلافاتها الداخلية. نسأل الله أن يوحّد الصف على الحق وينصر سائر المستضعفين، ويكشف كل ظلم مهما كان مصدره.

وجهة نظر

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/06/08 - 04:06:27 AM ---- السلام عليكم ورحمة الله على قاعدة عدو عدوي صديقي وصديق عدوي عدوي يجمعنا بأيران اكثر من ما يفرقنا المرشد الاعلى السابق علي الخامنئي حرم التكلم في الصحابه ورموز المسلمين في فتوى  مشهوره  وهذا سد ثغرة من ثغرات الفتنه اما دعم المقاومة حين تخلى الجميع عنها تحسب لأيران حين قال الشهيد القائد العظيم يحيى السنوار لقد تخلت عنا امتنا ودعمتنا ايران امتنا كان يقصد الامة العربيه والله اعلم اختلفنا مع إيران سياسيا في دعم النظام الظالم في سوريا ولكن ايران ليست الوحيده الذي شاركت في تدمير سوريا ،روسيا وتركيا والسعوديه والاردن كذلك  وظهر علماء السلطة يدعون للجهاد في سوريا ولم يدعوا للجهاد في فلسطين او إسناد لغزة ، والقيادة السياسه السوريه الحاليه تقاربت مع روسيا لماذا لم تتقارب مع ايران ؟؟؟ الوعي والبصيرة يا شباب الاسلام ومهما اختلفنا مع ايران او السعودية او غيرها  نضع الخلافات جانباً ونتحد ضد هذا العدو والكيان الغاصب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

"لا بد أن تبقى العيون مفتوحةً الآن على المسجد الأقصى، فالاحتلال يريد تحويل أبوابه إلى لعبة بيده، يفتحها ويغلقها متى شاء وبتعليمات "جبهته الداخلية" ..." و الله إن مجرد تواجد شرطي صهيوني واحد داخل مسجدنا أو على أحد أبوابه .. أو في المدينة وحده كافٍ أن يجعل أعيننا لا ترفّ .. فما بالك أنه مهدد مرة أخرى بالغلق و من ثم من الممكن بالحرق ‼️ #الأقصى_معركة_وجود #المغيرة

Repost from الغُصن 🖤
صلاه الفجر.... ‏قال رسول الله ﷺ : "ركعتي الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها " وقال ﷺ : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله " الصبح : صلاة الفجر تقبل الله صلاتكم و اثابكم الله..!!

Repost from الغُصن 🖤
نحن لا نحتاج من أحد أن يعرّفنا بإيران، ولا نجهل خلافاتنا العقدية والفكرية معها، لكن البعض يريد أن يمنع المظلوم حتى من الفرح برؤية عدوه يتلقى ضربة. الفرح اليوم ليس بإيران، بل بكل ما يكسر غرور الاحتلال ويذكّره أنه ليس فوق الحساب. والناس التي عاشت القصف والقتل والتشريد من حقها أن تشعر بشيء من العدل حين ترى من أذاقها الخوف يذوق شيئًا منه. أما المزاودة علينا بحب الصحابة رضي الله عنهم، فحب الصحابة ليس شعارًا يُرفع فقط عندما تُقصف إسرائيل، بل اتباعٌ لمنهجهم في نصرة المظلوم والوقوف مع الحق والصدق مع الأمة. فلا تجعلوا الدفاع عن إسرائيل بصورة غير مباشرة غيرةً على الصحابة، ولا تجعلوا السخرية من آلام أهل غزة دينًا وورعًا. نعرف من هي إيران، ونعرف أخطاءها، ونعرف كذلك من هو عدونا الذي قتل أبناءنا وهدم ديارنا. فلا تخلطوا بين الفرح بضرب الاحتلال وبين الولاء لأي دولة أو مشروع.

احنا ما مجدنا ايران بس فرحنا انه عدونا يضرب منها حتى ولو كان لمصالحها هي

طب ما في ناس مجدت امريكا وروسيا 😄؟

نحن نفرق بين الأشخاص والمواقف. نفرح بكل ما يضعف الاحتلال الذي قتل أهلنا وشردهم، وفي الوقت نفسه لا نعطي أحدًا صك براءة ولا نقدسه. ثم إن كثيرًا ممن يهاجمون فرحة الناس اليوم لم نرَ منهم الغضب نفسه عندما كانت غزة تُباد وتُحاصر. لذلك يشعر الناس أن الاعتراض ليس على التمجيد، بل على مجرد رؤية إسرائيل تتلقى ضربة. أما الدعاء، فنسأل الله أن يهلك الظالمين جميعًا، وأن ينصر المستضعفين، وأن يجنب المسلمين شر كل مشروع منحرف، وأن يجعل العاقبة لأهل الحق.

أخي، أنت افترضت من البداية أن كل من فرح بقصف إسرائيل صار يمجّد إيران، وهذا ليس صحيحًا. أنا لم أمجّد إيران، ولم أقل إنها على حق في كل شيء، ولم أدعُ الناس لاتباعها. لكن في المقابل لن أمنع نفسي من الفرح حين أرى الكيان الذي قتل عشرات الآلاف من أهلنا يتلقى ضربات. أنت ضربت مثالًا بإسرائيل لو ساعدتنا، لكن الفرق أن إسرائيل هي أصلًا المحتل والقاتل، أما إيران فبيننا وبينها خلافات كبيرة نعم، لكنها ليست هي التي تحتل فلسطين وتذبح أهل غزة الآن. ثم لماذا يُطلب منا دائمًا أن نتذكر أخطاء إيران عند كل ضربة لإسرائيل، بينما لا يُطلب من الناس أن يتذكروا جرائم إسرائيل عند كل حديث عن إيران؟ أنا لا أقول: اللهم انصر إيران. ولا أقول: إيران تمثلني. وفرحتي ليست بإيران، بل بحزن عدوي وخوفه بعد أن أذاقنا القتل والخوف لأشهر طويلة.

Release_Topic_–_موسيقى_الإعلام_الحربي.m4a1.21 MB

photo content

Repost from الغُصن 🖤
ولينصرن الله من ينصره

مشاهد اطلاق الحرس الثوري الايراني صواريخ تجاه شمال فلسطين المحتلة

نتنياهو لن يقدر على توجيه ضربة إلى إيران دون دعم ومشاركة الأمريكي وهذا القرار بيد ترامب، الذي قد يشارك في إنقاذ نتنياهو أو يختار عدم التدخل ! نتنياهو يريد أن يخرج من هذه الجولة باغتيال مجتبى خامنئي ! وربما سينجح السيطرة على اليورانيوم من داخل إيران! وكل هذه التحركات ليست سوى محاولة لإنقاذ حكومته من السقوط

بسم الله رب الراجمات

تعليمات الجبهة الداخلية لدى الاحتلال تنص على إغلاق جميع المصالح العامة والأماكن المفتوحة لمدة عدة ساعات حتى تحديث الوضع والتعليمات، بناءً على الحالة الميدانية أي؛ حتى الآن قد يكون الأقصى غدًا مُغلق...

تقبل الله شيخ الطوفان 💚

نحن لا نحتاج من أحد أن يعرّفنا بإيران، ولا نجهل خلافاتنا العقدية والفكرية معها، لكن البعض يريد أن يمنع المظلوم حتى من الفرح برؤية عدوه يتلقى ضربة. الفرح اليوم ليس بإيران، بل بكل ما يكسر غرور الاحتلال ويذكّره أنه ليس فوق الحساب. والناس التي عاشت القصف والقتل والتشريد من حقها أن تشعر بشيء من العدل حين ترى من أذاقها الخوف يذوق شيئًا منه. أما المزاودة علينا بحب الصحابة رضي الله عنهم، فحب الصحابة ليس شعارًا يُرفع فقط عندما تُقصف إسرائيل، بل اتباعٌ لمنهجهم في نصرة المظلوم والوقوف مع الحق والصدق مع الأمة. فلا تجعلوا الدفاع عن إسرائيل بصورة غير مباشرة غيرةً على الصحابة، ولا تجعلوا السخرية من آلام أهل غزة دينًا وورعًا. نعرف من هي إيران، ونعرف أخطاءها، ونعرف كذلك من هو عدونا الذي قتل أبناءنا وهدم ديارنا. فلا تخلطوا بين الفرح بضرب الاحتلال وبين الولاء لأي دولة أو مشروع.