الغُصن 🖤
Відкрити в Telegram
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ان لم تحمل همّ الامّه فـ انت همّ على الامّه …
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
382
Підписники
+224 години
+47 днів
+730 день
Архів дописів
382
الأقصى يستباح هذا الصباح من مجموعات المستوطنين ويدنس وتؤدى في باحاته الطقوس التلمودية وما يسمى بالـ "السجود الملحمي".
382
Repost from الغُصن 🖤
نعم، أتفق معك في أصل الفكرة: لا يجوز للأمة أن تبقى ممزقة، ولا يجوز أن يتحول الخلاف بين المسلمين إلى أداة تضرب بعضنا بعضًا بينما العدو الحقيقي واضح وهو الاحتلال الذي يقتلنا ويهجرنا في غزة.
لكن في نفس الوقت، الواقع أعقد من قاعدة “عدو عدوي صديقي”. الأمة دفعت ثمن كبير من التدخلات والصراعات في أكثر من بلد، في سوريا وغيرها، وهذا ألم حقيقي لا يمكن إنكاره أو تجاهله، حتى لو كان الهدف المعلن في بعض الأماكن هو دعم “المقاومة”.
نحن في غزة نعرف تمامًا من هو عدونا الأول، ونفرح بكل ضربة تُضعفه، لكن هذا لا يعني أن نُسقط وعيَنا أو نصمت عن ظلم وقع في أماكن أخرى، ولا أن نُصفّق لأي طرف بشكل مطلق.
الموقف الحكيم والثوري الحقيقي ليس في الاصطفاف الأعمى، بل في تثبيت البوصلة:
فلسطين والاحتلال هو العدو المركزي، وفي نفس الوقت لا نصير أدوات في صراعات جانبية أكلت من دماء المسلمين كثيرًا.
نريد أمة تقاتل عدوها الحقيقي، لا أمة تُستنزف في خلافاتها الداخلية.
نسأل الله أن يوحّد الصف على الحق وينصر سائر المستضعفين، ويكشف كل ظلم مهما كان مصدره.
382
صباح الخير
بعد شن غارات من قِبل إسرائيل على إيران
يبدأ بعد قليل الرد الإيراني على الأراضي المحتلة
382
نعم، أتفق معك في أصل الفكرة: لا يجوز للأمة أن تبقى ممزقة، ولا يجوز أن يتحول الخلاف بين المسلمين إلى أداة تضرب بعضنا بعضًا بينما العدو الحقيقي واضح وهو الاحتلال الذي يقتلنا ويهجرنا في غزة.
لكن في نفس الوقت، الواقع أعقد من قاعدة “عدو عدوي صديقي”. الأمة دفعت ثمن كبير من التدخلات والصراعات في أكثر من بلد، في سوريا وغيرها، وهذا ألم حقيقي لا يمكن إنكاره أو تجاهله، حتى لو كان الهدف المعلن في بعض الأماكن هو دعم “المقاومة”.
نحن في غزة نعرف تمامًا من هو عدونا الأول، ونفرح بكل ضربة تُضعفه، لكن هذا لا يعني أن نُسقط وعيَنا أو نصمت عن ظلم وقع في أماكن أخرى، ولا أن نُصفّق لأي طرف بشكل مطلق.
الموقف الحكيم والثوري الحقيقي ليس في الاصطفاف الأعمى، بل في تثبيت البوصلة:
فلسطين والاحتلال هو العدو المركزي، وفي نفس الوقت لا نصير أدوات في صراعات جانبية أكلت من دماء المسلمين كثيرًا.
نريد أمة تقاتل عدوها الحقيقي، لا أمة تُستنزف في خلافاتها الداخلية.
نسأل الله أن يوحّد الصف على الحق وينصر سائر المستضعفين، ويكشف كل ظلم مهما كان مصدره.
382
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/06/08 - 04:06:27 AM
----
السلام عليكم ورحمة الله
على قاعدة
عدو عدوي صديقي
وصديق عدوي عدوي
يجمعنا بأيران اكثر من ما يفرقنا المرشد الاعلى السابق علي الخامنئي حرم التكلم في الصحابه ورموز المسلمين في فتوى مشهوره وهذا سد ثغرة من ثغرات الفتنه اما دعم المقاومة حين تخلى الجميع عنها تحسب لأيران حين قال الشهيد القائد العظيم يحيى السنوار لقد تخلت عنا امتنا ودعمتنا ايران امتنا كان يقصد الامة العربيه والله اعلم
اختلفنا مع إيران سياسيا في دعم النظام الظالم في سوريا ولكن ايران ليست الوحيده الذي شاركت في تدمير سوريا ،روسيا وتركيا والسعوديه والاردن كذلك
وظهر علماء السلطة يدعون للجهاد في سوريا ولم يدعوا للجهاد في فلسطين او إسناد لغزة ، والقيادة السياسه السوريه الحاليه تقاربت مع روسيا لماذا لم تتقارب مع ايران ؟؟؟
الوعي والبصيرة يا شباب الاسلام ومهما اختلفنا مع ايران او السعودية او غيرها نضع الخلافات جانباً ونتحد ضد هذا العدو والكيان الغاصب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
382
Repost from المغيرة | almughira
"لا بد أن تبقى العيون مفتوحةً الآن على المسجد الأقصى، فالاحتلال يريد تحويل أبوابه إلى لعبة بيده، يفتحها ويغلقها متى شاء وبتعليمات "جبهته الداخلية" ..."
و الله إن مجرد تواجد شرطي صهيوني واحد داخل مسجدنا أو على أحد أبوابه .. أو في المدينة وحده كافٍ أن يجعل أعيننا لا ترفّ .. فما بالك أنه مهدد مرة أخرى بالغلق و من ثم من الممكن بالحرق ‼️
#الأقصى_معركة_وجود
#المغيرة
382
Repost from الغُصن 🖤
نحن لا نحتاج من أحد أن يعرّفنا بإيران، ولا نجهل خلافاتنا العقدية والفكرية معها، لكن البعض يريد أن يمنع المظلوم حتى من الفرح برؤية عدوه يتلقى ضربة.
الفرح اليوم ليس بإيران، بل بكل ما يكسر غرور الاحتلال ويذكّره أنه ليس فوق الحساب. والناس التي عاشت القصف والقتل والتشريد من حقها أن تشعر بشيء من العدل حين ترى من أذاقها الخوف يذوق شيئًا منه.
أما المزاودة علينا بحب الصحابة رضي الله عنهم، فحب الصحابة ليس شعارًا يُرفع فقط عندما تُقصف إسرائيل، بل اتباعٌ لمنهجهم في نصرة المظلوم والوقوف مع الحق والصدق مع الأمة. فلا تجعلوا الدفاع عن إسرائيل بصورة غير مباشرة غيرةً على الصحابة، ولا تجعلوا السخرية من آلام أهل غزة دينًا وورعًا.
نعرف من هي إيران، ونعرف أخطاءها، ونعرف كذلك من هو عدونا الذي قتل أبناءنا وهدم ديارنا. فلا تخلطوا بين الفرح بضرب الاحتلال وبين الولاء لأي دولة أو مشروع.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
