𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.
Відкрити в Telegram
من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈⬛.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
233
Підписники
-124 години
-57 днів
-530 день
Архів дописів
سَمِعتُ يومًا مِن مريضًا نفسيِ يقول : …. للعَاقِلِ عقلٌ لا يعقَلُ دومًا بل لرُبما قد يفقِدُ سيطرتهُ عِندَ نقطةً ما .
كتاباتٌ غريبة مشاعريٌ مبعثرة أقاويل غير مفهومة حتى النهاية … من أنت ؟ ومن أنا ؟ ولما نحن ؟ ولما ليست أنا ؟ أود الانتهاء من هذه الكوابيس ولكن …. هل سأنتهي مِنكَ وأنت أجملُها؟ ما هذا الهوى الذي هويتهُ نفسي لك ما هذا الخوف بداخلي … من أنت ولما ، لما ليست أنت … حتى النهاية لن أعودَ كما أنا … فالهاوي … عقلُهُ لا يجري كما يجري الهواء ….10:30
ذات يوم … كان هُنالك من ترنمت بِ الحانِ الكمان داخِلَ أوبِرا مُزيفة بل فالحقيقة على شاطئٍ أحمرُ اللون تحت أشعةُ الشمسُ الزاهيةَ حتى بروز ضوءُ نجومِ الليل لتفحت ناظِريها مُدركة أنها غفت على نفسها مع عزفِها بِوحدةً صامتة …
أفهمت ؟ ! ….
الأزمِنةُ تتغير والنفوسُ تظهر والألمُ يستمر والصبرُ ينفذ و الوقتُ يتهور وأنا … أقِفُ للناظرين أبتسم ؟ كلا أتحدث ؟ كلا أعبر؟ كلا إذًا ماذا ؟ أجعلُ الصمت سِلاحًا فالنظر من بعيد كافي ليس لهم وليس لي بل .. لِفؤادِ حتى .. عافت النفسُ أصحابها وبِتُ كمل يُشعِرونَ أُغني أُخادِع روحي بالتمني فأين حنانُ ذاك القلبَ عني ….4:50
للهوى طيفٌ قد مرى بجانبي فهل لطيفِ الهوى عودةٌ لجانبي فهو الغُرابٌ في الليلِ كُل يومهِ وهي ذلّك المسكنُ المُذهِبِ ف يا من أسرّت الفؤاد شوقً عُد غدًا ……… وجعل لكُلً مِنا لِقائِهِ سادةُ الهوى قد مرت عليكم ذات الرِداءِ المُتَلوِنِ فسلامٌ على إحدى بدائعِ الله وعليكِ يا مُهجري…..3:20
