گناهـکار
Відкрити в Telegram
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
212
Підписники
+124 години
+27 днів
+430 днів
Архів дописів
212
🌱؛
اللهمَّ صلِّ على فاطمةَ و أبيها، و بعلها و بَنيها، و السرِّ المستودَعِ فيها، عددَ خلقك و رضا نفسك و زنةَ عرشك و مدادَ كلماتك ...
212
_
إنّهُ العشقُ الذي يجبرُ روحي على الإنطلاق و يوصلُ قلبي إلى درجةِ الغليان، يُظهر قدراتي الخافية و يُبعدني عن الأنانيّة والتكبّر. إنّني أحسُّ بعالمٍ آخر، و أضمحلُّ في عالم الوجود.
لديَّ إحساسٌ لطيف، قلبٌ حسّاس، و عينٌ ترى الجمال في رجفة ورقة، نورِ نجمةٍ بعيدة، حشرةٍ صغيرة، في نسيم السّحر اللطيف، موج البحر، و غروب الشمس، كلُّ هذهِ الأشياء تأسرُ إحساسي و روحي، و تنقلني من هذا العالم إلى دنيا أخرى. و كلّها من تجلياتِ العشق ...
• چمران، غمٌّ في عشق
212
_
غذاء الروح
روحُ الإنسان تتغذّی من أعماله، عندما یستغیب یظنُّ بأنَّه یتکلّم فقط و یعطي کلامَه للمُستمع و هو لایدري بأنّه مشغولٌ بالإستلام أکثرَ من إعطاء الكلام للآخرین! فالتکلّم هو نوعٌ من الأکل، والإستماع نوعٌ آخر منه والنظر نوع والتفکّرُ نوعٌ آخر، کلها تتحوّلُ إلی طعامٍ للروح و لذلك یُقال أنَّ من یستغیبُ الناس صورته الروحانیة کالکلب الذي یأکلُ المیتة!!
• الشهيد مطهّرى
212
🌱؛
اللهمَّ صلِّ على فاطمةَ و أبيها، و بعلها و بَنيها، و السرِّ المستودَعِ فيها، عددَ خلقك و رضا نفسك و زنةَ عرشك و مدادَ كلماتك ...
212
_
ساقيا! بده جامى، از آن شراب روحانى
تا دمى برآسايم از اين حجاب جسمانى
بهَر امتحان اى دوست گر طلب كنى جان را
آن چنان برافشانم، كَز طلب خجل مانى
أيها الساقي! ناولني كأسًا من ذلك الشراب الروحاني
لأستريح وهلةً من هذا الحجاب الجسماني
لو أنك تطلب روحي أيها الحبيب لتمتحنَ إخلاصي
لنثرتُها إليك، و أبقى خجِلًا من التقصير في الطلب ..
212
_
المقاومة جدوى مستمرّة
المقاومة بالنسبة إلينا هيَ رؤيةٌ مجتمعيّة بكلّ أبعادها، فهي مقاومة عسكرية، ثقافية، سياسية، و إعلامية، هي مقاومة الحاكم والأمة، و مقاومة الضمير الحرّ في أيّ موقعٍ كان، و لذلك كنا ندعو دائمًا لبناء مجتمع المقاومة و لم نقبل يومًا بمجموعةِ المقاومة، لأنّ مجتمع المقاومة يحمل الإستمرارية، أمّا مجموعة المقاومة فأداؤها ظرفيّ ...
• الأمين المفدى الشيخ نعيم قاسم حفظهُ الله
212
_
تعلّقت مشيئةُ الله عزّ وجل بأن يخلقَ موجودًا يكون مقامهُ أعلى و أرفع من الملائكة، فخلقَ الإنسانَ الذي يكون مختارًا مريدًا في سلوك طريق الكمال والحق، بالرغم من وجود ميول الباطل والأهواء في نفسه. فمثلُ هذا المخلوق يعرضُ عن المعصية من أجل الله لكي ينالَ السعادة المطلقة، و إذا داسَ على أهوائه و سلكَ طريقَ السعادة فمنَزالمسلّم أنه سيفوقُ الملائكة في الدرجات، ذلك لأنه كانَ يعيشُ صراع الميول المتضادّة في نفسه، و قد تجاوزَ عن لذّاته الخاصة باختيارهِ الحرّ و أدركَ روحَ العبادة و حقَّ العبوديةِ للّٰه ...
• العلّامة مصباح اليزدي طابَ ثراه
212
و كما أردتَ أن أكونَ كنت، فشكرتكَ بإدخالي في كرمك و لتطهيرِ قلبي من أوساخِ الغفلة عنك ...
212
🌱؛
اللهمَّ صلِّ على فاطمةَ و أبيها، و بعلها و بَنيها، و السرِّ المستودَعِ فيها، عددَ خلقك و رضا نفسك و زنةَ عرشك و مدادَ كلماتك ...
212
_
كم تر از ذره نه اى، پست مشو عشق بوَرز
تا به خلوتگه خورشيد رسى چرخ زمان
أنتَ لا تقلُّ عن الذرّة، اعرفِ العشق!
لتلحقَ بخلوةِ الشمس و تنصهرَ فيها أخيرًا ..
212
نحنُ نقول: ما بنا من نعمةٍ فمنك، لكن حينما نبلغ منصبًا أو مكانةً ما نقول: لقد درسنا ٣٠، ٤٠ عامًا فنلنا ما نحنُ فيه اليوم! و هذا هو التفكير القارونيّ بعينه .. ينبغي أن نكونَ حذرينَ جدًا و ألّا نتكلّم بهذا الأسلوب، علينا أن نعيشَ حياةً توحيدية لكي ندخلَ ساحةَ القيامة مبيضةً وجوهنا ...
• آية الله الشيخ جوادي آملى
212
_
لقد تحدّث الإمام زين العابدين عليه السلام في موضعَين بكلامَين مختلفَين، و كلاهما حقٌّ و صدق! الموضع الأول كانَ في الشام حيث توجّه إلى الناس قائلًا: أيّها الناس اعلموا أنّ ليسَ على الأرض رجلٌ أفضلُ مني! و كانَ هذا الكلام صدقًا! فقد قالَ عليه السلام لا يوجدُ اليوم في شرق العالم ولا غربه من هوَ أفضلُ مني، أنا ابنُ مكّةَ و مِنى، أنا ابنُ من صلّى بملائكة السماء، أنا ابنُ من دنا فتدلّى فكانَ قابَ قوسَينِ أو أدنى ..! غيرَ أن الإمام نفسهُ يقولُ في دعاء عرفة كلامًا مختلفًا تمامًا: " ليسَ أحدٌ أدنى مني في العالم ( و أنا بعدُ أقلُّ الأقلّين و أذلُّ الأذلّين و مثلُ الذرّة أو دونها )، فلماذا يقول الإمام هنا ليسَ أحدٌ أدنى مني؟ لأنّه يعلم يقينًا أنّ كلّ ما لديه من هوَ الله، و أنه لا يملكُ لنفسهِ شيئًا بينما الآخرون لا يعرفونَ ذلك، فالآخرون قد يتحدّثون بلسانٍ إسلاميّ، لكنّ تفكيرهم قارونيّ ... ماذا كانَ يقول قارون؟ كانَ يقول إنمّا أوتيتهُ على علمٍ عندي! لقد نلتُ ما أنا فيه بجهدي و علمي!!
212
_
حقُّ اللّٰهِ الأكبر
فأمَّا حقُّ اللهِ الأكبرُ فإنَّكَ تعبدهُ لا تُشركُ بهِ شيئًا، فإذا فعلتَ ذلكَ بإخلاصٍ جعلَ لكَ على نفسهِ أن يكفيَكَ أمرَ الدُّنيا و الآخرةِ و يحفظَ لكَ ما تحِبُّ منهُما ..
• الإمام السجّاد عليهِ السَّلام
