گناهـکار
Відкрити в Telegram
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
210
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
210
Repost from الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي
📢 البيان رقم 4 الصادر عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)
📝بسم الله الرّحمن الرحيم
السّلام عليكَ يا ثارَ الله وابنَ ثارِه
🔹تزامنًا مع حلول شهر محرم الحرام، شهر انتصار الدم على السيف، وأيام عزاء سيد وقائد أحرار العالم، سيد الشهداء (عليه السلام)، وأصحابه الأوفياء، وعلى أعتاب إقامة مراسم الوداع والتشييع والدفن للإمام المجاهد الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) وشهداء عائلة قائد الثورة الإسلامية، يهمّنا إعلام الشعب الإيراني الشريف ومحبي فريد العصر في داخل البلاد وخارجها، بالتوجه القائم على مستوى المضمون والمنهجيّات الإعلامية والترويجية لهذا الحدث.
▪️وقد قال قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظلّه الوارف)، في بيانه الأول عن قائدنا الشهيد: «لقد حظيتُ بشرف زيارة جسده الطاهر بعد استشهاده؛ فما رأيتُه كان جبلًا من الصلابة، وقد سمعتُ أن قبضته السليمة كانت مضمومة بقوة».
إن هذه «القبضة المضمومة» التي تُعد العلامة الرسمية لتشييع فريد العصر، ليست مجرد رمز فحسب؛ بل هي تبلور لنفس تلك اليد الرحيمة لأب الأمة، والتي واجهت مرارًا وتكرارًا الاستكبار العالمي ولم ترتجف قط، ولم تنبسط إلّا لله.
▪️فمن رحم هذه القبضة المضمومة ذاتها، ومن فوران دم ذلك المقتدر المظلوم، اهتزّت قلوب أحرار العالم وخفقت، وشهد الشعب الإيراني بعثةً جديدة؛ بعثةً ينبغي استجلاء امتدادها في مواصلة رفع راية جبهة الحق في العالم، والأخذ بثأر الدم الزاكي لإمامنا المجاهد الشهيد، وبناء غدٍ أشد قوةً واقتدارًا لإيران الإسلامية. لقد ارتقى الإمام القائد (أعلى الله مقامه الشريف) شهيدًا في أتون حربٍ دامية؛ وهي شهادةٌ في ميدان مواجهة لم يشهد تاريخ علماء الإمامية (رضوان الله عليهم) نظيرًا لها لشخصيةٍ في منزلته السامية ومقامه الرفيع.
📢 وامتدادًا لفوران هذا الدم المقدّس الذي أدخل الأرض والزمان في حالةٍ من التموّج واليقظة، سيكون الشعار المحوري لهذه المراسم: «قوموا لله».
👈إن هذا الشعار ليس سوى امتداد لذلك «القيام لله» ذاته، الذي عدّه قائدنا العزيز (أدام الله ظلّه)، في طليعة الرابع من حزيران/ يونيو من هذا العام، الركيزة الأساس لمدرسة الخميني الكبير والخامنئي العزيز؛ ذلك القيام الذي انطلق من منتصف حزيران/ يونيو عام 1963، وأثمر في شباط/ فبراير عام 1979، ثم واصل امتداده في عصر المقاومة، وها هو اليوم يبلغ أفقًا جديدًا باستشهاد ذلك العبد الصالح لله مظلومًا.
▫️«قوموا لله» تعني أن هذا الدم لا يزال فائرًا هادرًا، إلى حدّ أنّه لم يعد يترك مجالًا للركود أو الجمود في قلب أيّ محبّ أو عاشق.
▫️و«قوموا لله» تعني أيضًا أن العهد الذي جدّده الشعب المبعوث من جديد مع هذا الدم الطاهر سيبقى ممتدًّا حتى بذل الأرواح والمهج.
👈ومن أجل هذه المراسم التي حملت عنوان «تشييع إمام المستضعفين»، جرى إعداد حزمة متكاملة للهوية البصرية، لتكون المرجع والأساس في إنتاج ونشر مختلف الأعمال الإعلامية، والمواد الترويجية، وتهيئة الأجواء في المدن، وإنجاز الأنشطة الشعبية، وإصدار المنتجات الثقافية، وتنفيذ البرامج المرتبطة بهذه المناسبة.
👈بيد أن هذا العزاء لا يقتصر على الشعب الإيراني وحده؛ فمن بلدان جبهة المقاومة إلى أقاصي العالم، شارك الأحرار والتواقون إلى الحرية في مختلف بقاع الأرض في الحداد على هذه الشهادة العظيمة. وإن الأمة الإسلامية، استلهامًا من تلك المدرسة عينها، ترفع اليوم نداء الكلمة الإلهية: «قوموا لله».
▪️فهذا الشعار يمثّل عصارة آخر التوجيهات والبيانات الحكيمة لإمامنا الشهيد؛ و«قوموا لله» ليست مجرد وصية أو توصية منه، بل هي تجديدٌ للبيعة مع مدرسته، وإعلانٌ للعالمين بأن تلك العظمة، وذلك الإيمان، وتلك الشجاعة الفريدة، ستبقى حيّة متدفقة، وتستمرّ بثباتٍ أشدّ، وقوةٍ أصلب، وصلابةٍ أعظم.
🔸وبتوفيقٍ من الله المتعالي، وبالعناية الخاصة من صاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، سيكون هذا التشييع طليعة الفتح المبين، ونقطة تحوّلٍ فارقة في بعثة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية نحو الآفاق المستقبلية المضيئة، تحت راية قائد الثورة الإسلامية العظيم الشأن (دام ظلّه الوارف)، إن شاء الله.
✍مكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية الشهيد
📆16 حزيران/ يونيو المصادف لأوّل محرّم الحرام 1448 هـ.ق.
📲#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين
➕ t.me/Khamenei_arabi
210
_
نحنُ اليوم بحاجةٍ إلى أن نعرّف أبي عبد الله الحسين إلى العالم، فإنّ العالم القابعَ في مستنقع الظلم والفساد والدناءة واللُؤم يحتاجُ إلى الوقوف على الحريٌة الحسينيّة، وإنّ قلوب شبّان العالم وشعوبه البعيدة عن الحقد في هذا اليوم تخفقُ لمثلِ هذه الحقيقة! فلو عرّفنا الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العالم فقد عرّفنا الإسلام والقرآن! حيث نجد اليوم مئاتَ الوسائل التي تعمدُ إلى تشويه الإسلام والمعارف الإسلامية، وفي قِبال هذهِ الحركة العِدائية لجبهة الكفر والاستكبار، تستطيعُ حركةُ المعرفة الحسينيّة بمفردها أن تصنعَ من نفسها درعًا واقيًا وأن تقفَ صامدةً وتعرّف حقيقة الإسلام والقرآن إلى العالم. ذلك أنَّ منطقَ الحسين بن علي (عليهما السلام) هو منطقُ الدفاع عن الحق والصمود أمامَ الظلم والطغيان والضلال والاستكبار.. هذا هو منطق الإمام الحسين، والعالم المعاصر بحاجةٍ إلى هذا المنطق، لأنه يرزحُ اليوم تحت نير حاكميّة الكفر والاستكبار والفساد والظلم، ورسالةُ الحسين هذه هي رسالة إنقاذ العالم...
• الإمام الشهيد
210
Repost from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
بيان صادر عن حزب الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
صدق الله العلي العظيم
يبارك حزب الله للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبًا، الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان. وإن هذا الإنجاز العظيم جاء ثمرةً للصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة متمسكين بالخيارات الوطنية التي تحفظ كرامتهم وسيادتهم واستقلالهم.
وفي هذه المناسبة العظيمة، يتوجه حزب الله بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، الذي قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها، وإلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة من حرس الثورة الإسلامية والجيش والشعب الإيراني الشقيق، معربًا عن بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرًا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه، وتحملوا لأجل ذلك أعباء الحصار والعدوان، لتؤكد الجمهورية الإسلامية مرة جديدة أنها حقًا نِعمَ السند والحليف القوي والوفي.
كما يتوجه حزب الله بالتحية لكل الدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكدًا أن على لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.
ونتوجه بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، واهلنا النازحين تحية لصبرهم وتحملهم وصمودهم، وتحية لتضحياتهم ولكل ما قدّموه في مواجهة هذا العدوان الهمجي، وقد أثبتوا بحق أنهم شعب أبي وأنهم أشرف الناس كما وصفهم سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله.
والتحية إلى قيادة المقاومة ومجاهديها الأبطال البواسل، درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، الذين بذلوا دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة.
إننا إذ نؤكد أن ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان. ندعو أهلنا الصامدين إلى التريث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصًا على سلامتهم وتفاديّا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة.
إن على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.
ومن هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي. ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية.
210
_
لقد كانَ الإمام الحسين عليه السلام على علمٍ بعاقبة هذا الأمر، وينبغي أن لا يُتصوّر أنَّ الإمامَ (ع) علّقَ آماله للحصول على السلطة - وإن كانت هذهِ السلطةُ من الأهداف المقدّسة - وتحرّك من أجل ذلك، كلّا، فليسَ هناك رؤيةٌ فكريّة تستوجِب علينا أن نعتقدَ بذلك، لأنَّ عاقبةَ هذا الطريق متوقعة وواضحةٌ طبقًا للحسابات الدقيقة للإمامِ الحسين (ع) والرؤية الإماميّة، إلَّا أنَّ أهميةَ المسألة تتأتّى من هذا الجانب، وهو أنَّ شخصًا يمتلكُ روحًا بعظمةِ روح الإمام الحسين ويتعرّضُ لِما تعرّضَ لهُ عليهِ السلام من التضحية بالنفس وجرّها إلى ساحةِ الحرب، يُعتبر درسًا عمليًّا بالنسبةِ للمسلمين إلى يوم القيامة، وليسَ درسًا نظريًا يُكتب على لوحةِ الكتابة ثم يُمحى، كلّا، فقد خُطَّ هذا النهج بأمرٍ إلٰهي على صفحاتِ جَبين التاريخ، ونُودي به، وأدّى ثماره إلى يومِنا هذا...
• الإمام الشهيد
210
Repost from الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي
📢 البيان رقم 3 الصادر عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)
🖼بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (الأحزاب: 23)
إثر عروج المرجع العظيم الشأن في عالم التشيّع، والقائد الحكيم للثورة الإسلامية، وحامل لواء جبهة الحق والمقاومة، الإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، خيّم الحزن على العالم الإسلامي لفقدان رجلٍ عظيم أفنى عمره المبارك بأسره في سبيل إعلاء كلمة الحق، والدفاع عن الإسلام، وخدمة الناس، وهداية الأمة الإسلامية. لقد أبقى ذلك القائد الشهيد راية استقلال إيران العزيزة، وراية هداية الأمة الإسلامية وعزّتها، خفّاقةً على الدوام، بما امتلكه من إيمانٍ راسخ، وجهادٍ مخلص، وصبرٍ ثابت، وبصيرةٍ إلهية نافذة. وسيبقى اسم هذا الفريد في عصره وذكراه حيَّين خالدين في سجلّ تاريخ إيران العزيزة، وفي ذاكرة العالم الإسلامي، وفي قلوب أحرار العالم أجمع.
إنّ لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، إذ تتقدّم بأحرّ آيات التعازي والمواساة إلى المقام المبارك لصاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظلّه الوارف)، وإلى جميع الشعوب الحرة والمتمسكة بنهج الحق، فإنها تعبّر عن بالغ شكرها وامتنانها لما أبداه شعب إيران الإسلامية المبعوث من وفاءٍ وحضورٍ حاشد، وكل المحبّين للإسلام والثورة.
استناداً إلى البيانات السابقة الصادرة عن هذه اللجنة، ونظراً للتخطيط والترتيبات الجارية، نُحيط عموم أبناء الشعب الشريف وجميع المعزّين علماً بأن مراسم وداع وتشييع ومواراة الجثمان الطاهر لذلك الإمام المجاهد الشهيد، إلى جانب أفراد عائلته من الشهداء الأبرار: الدكتور مصباح الهدى باقري كني، والسيدة بشرى الحسيني الخامنئي، وزهراء حداد عادل، وزهراء محمدي كلبايكاني (رضوان الله عليهم أجمعين)، ستُقام وفق البرنامج الآتي:
🗓يومي السبت 4 والأحد 5 تمّوز/ يوليو 2026 (الموافق 19 و 20 محرم) :مراسم توديع الجثمان الطاهر في مصلى الإمام الخميني (قدّس سرّه) في طهران.
🗓يوم الاثنين 6 تمّوز/ يوليو 2026 (الموافق 21 محرم): مراسم التشييع في طهران.
🗓يوم الثلاثاء 7 تمّوز/ يوليو 2026 (الموافق 22 محرم): مراسم التشييع في مدينة قم المقدسة.
🗓يوم الخميس 9 تمّوز/ يوليو 2026 (الموافق 24 محرم ليلة شهادة الإمام السجاد عليه السلام) :مراسم التشييع في مشهد المقدسة والدفن في الروضة الملكوتيّة للإمام الرّضا (عليه آلاف التحية والثناء).
ندعو عموم أبناء الشعب الشريف والعزيز، وأحرار العالم، وعشّاق مدرسة الإسلام، ومحبي إيران، إلى المشاركة في هذه المراسم المهيبة لتوديع ذلك القائد الشهيد.
وفي الختام، نتوجّه بالشكر والتقدير إلى جميع الأجهزة المعنية والمجموعات الشعبية على ما بذلته من جهود وما أعدّته من تمهيدات وخطط واسعة لإقامة هذا الحدث، مؤكدين في الوقت نفسه أن الدور المحوري في إحياء هذه المراسم إنما يقع على عاتق هذا الشعب الشريف، الحاضر دوماً في الساحة، بوصفه صاحب العزاء الأول، لتتجلّى، بعون الله، صورة مهيبة وفريدة لحدثٍ شعبي استثنائي.
وسوف يُعلن عن تفاصيل هذه المراسم وبرنامجها الكامل للعموم في وقت لاحق.
مكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية الشهيد 13 حزيران/ يونيو 2026
📝 مكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية الشهيد
🗓 13 حزيران/ يونيو 2026
➕ t.me/Khamenei_arabi
210
Repost from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
{كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ} - [يونس - 27]
210
_
تذكّر أمرَ صاحب الزمان الذي دعانا لأعمالٍ تقرّبنا من محبّتهم (فليعمل كلِّ امرءٍ منكم بما يقربُ به من محبّتنا) وفي الحقيقة محبّتهم في أيِّ شيء؟
في حب الحسين عليه السلام!
فمحبّ الحسين هو محبوبُ الله، وأيُّ طريقٍ أقربُ من هذا؟!
• آويني
210
_
ما حقّقَ لكم النّصر إلى الآن و سيُحقّق لكم النّصر إن شاء الله هُو إيمانكم و إخلاصكم! فأنتم شيعةُ ذلك الرّجل العظيم الّذي كان يقول لو أنّ جميعَ العالم وقفَ ضدّي سأقفُ لوحدي إزاءَهُم،
فروحانيّته و إيمانه و إخلاصه لله جعله يقفُ لوحده أمام كلّ شيء، وأنتم أتباع هذا الشّخص العظيم!
• روحُ الله
210
_
الدرس الذي يقدّمه الحسين بن عليّ (عليه الصلاة السلام) للأمّة الإسلامية
هو أن يكونَ الإنسان على استعدادٍ دائم من أجل الحق، والعدل، وإقامةِ العدل ومقارعة الظلم، وأن ينزلَ إلى الميدان بكلّ قواه..
• الإمام الشهيد
