خـالِد.
Відкрити в Telegram
367
Підписники
Немає даних24 години
+107 днів
+9430 днів
Архів дописів
367
حَلاوةُ الإيمان تُكتسب بِعبادةِ السِّر!
مِنْ عِبادةِ السِّر = الكَفُّ عَنْ النَظرِ الحَرام!
367
وأعظَمُ العُقُوبَاتِ:
نِسيانُ العَبْدِ لِنفسِه وإِهمالُهُ لهَا، وإِضاعَتُه حظَّها ونَصِيبَها منَ اللهِ، وبَيعُه ذلِكَ بالغَبْنِ والهَوانِ وأبخَسِ الثّمَن، فضيع من لا غِنَى لهُ عنهُ، ولا عِوَض لهُ منهُ، واستَبدَلَ بهِ مَن عنْهُ كُلّ الغنَى ومنهُ كلُّ العِوَضِ.
367
إنَّ الفِتن خَطَّافة، والطَّريق زَلق، والقَصد بَعيد..
فيَا مقلِّب القُلوب،
ثبّت قُلُوبنَا علىٰ دينك.
367
بل إذا أحبَّ الإنسانُ ما ينتظره في نهاية الطريق،
فإنَّ التعبَ لا يعودُ عدوًّا… بل يصبحُ دليلًا على أنَّ الوصولَ كان يستحقُّ كلَّ هذا العناء..!
367
غِبْ ما تشاءُ فما عليكَ عِتابُ
وارجعْ فمِن حقِّ الحبيبِ إيابُ
أنا لا أرُدُّ ببابِ قلبيَ عابرًا
أو كيفَ لو وقفوا بهِ الأحبابُ؟
إن لم تَجِد في الكونِ بابًا للهوى
فأنا وقلبي كُنّا أبوابُ
367
ولكن لا غنى لي عن بركتك ورحمتك وعفوك وجودك ومعافاتك!
لولا فضلك ورحمتك يارب لكنتُ هباءً هالكًا منثورا
367
من أَحَبَّ أن يُفتَحَ له فُرجةٌ في قلبِه، وينجو من غمراتِ الموتِ وأهوالِ يومِ القيامة؛ فليكن عملُه في السِّرِّ أكثرَ منه في العلانية.
