uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

خـالِد.

خـالِد.

Відкрити в Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
367
Підписники
Немає даних24 години
+107 днів
+9430 днів
Архів дописів
"إلى متى تصف الطريق للسالكين ولا تسلك؟"

Story from خـالِد.

تم تعزيز القناة وهدوشكم استوريهات 🤌

Голосове повідомлення01:37

انا مش هطبق حاجة في يومي النهاردة غير دي إن شاء الله "

‏"إن أتآك الحُب أكرمهُ، فأنت في الحالتينِ مغلوبُ."

‏"أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضًا، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل!"

رأس الحكمة مخافة الله!

Голосове повідомлення01:30

«عبادَ الله؛ لا تغترّوا بِطُول حِلم الله، واحذروا أَسَفه؛ فإنّه عز وجل قال: "فلمّا آسَفونا انتقمنا منهم"». - عمر بن ذر.

والمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن تُغلظَ كلامها وتُقوِّيه، ولا تليِّنه وتكسِره، فإنَّ ذلكَ أبعد من الرِّيبة والطَّمع فيها. - ابنُ القيِّم.

‏أصبحنَا نسألُكَ أن تضعنا فِي معيتك وحِفظك فلا يضرنا من أمر الدُّنيا شيء. الحمدُ للهِ الذِي أَذِن لنَا بيومٍ جَديد لِنعبده ونشكره ونَتوب إليه".

﴿قالَ أَفَرَأَيتُم ما كُنتُم تَعبُدونَ﴾ ،

مَن مات وهو يتعلَّمُ القُرآن، يُتمُّ اللهُ له ذلك بعد موته.
- ابن القيم.

Repost from N/a
وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ

ربنا يؤدبنا ويربينا :)))
ربنا يؤدبنا ويربينا :)))

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ .

قال ‎ابن القيم رحمه الله تعالى: إذا أردتَ أنْ تعْرِف مَدىٰ إيمَانك فَراقِب نفْسَك فِي الخَلواَت إن الإيمَان لاَ يظهَرُ فِي صَلاة ركْعَتَين أوْ صِيام نهَار بلْ يظهَرُ فِي مُجاهَدة النَّفس وَ الهوَىٰ 📚 مدارج السالكين(١٦٤/٨٢)

لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ أَضَرَّ مِنْ إِطْلَاقِ الْبَصَرِ، فَإِنَّهُ يُوقِعُ الْوَحْشَةَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ". ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ

«فَلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يَجدَ إلىٰ جانِبهِ جليسًا يستطِيعُ أنْ يَسكُبَ نفسَهُ فِي نفسِه وَيُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قَلبِه.»
«فَلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يَجدَ إلىٰ جانِبهِ جليسًا يستطِيعُ أنْ يَسكُبَ نفسَهُ فِي نفسِه وَيُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قَلبِه.» -‏المَنفلُوطِي.