مَرَافِئُ الْعُودَى
Відкрити в Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Показати більше191
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-3130 днів
Архів дописів
هذي الصوره من اخذتها جان بوقتها يشتغلون مادري شيسوون بس يطلعون سيارت من ورا متروسات تُراب
من قررنا نروح انا مامصدگه
انوب كلشي بكربلاء حلو
الماي مالت كربلاء لو النعي الي نعو النا ورا صلاة الجماعه لو شنو جانت زياره من صدگ ماتتوصف
حرفياً اخر مره زرت الي هيَ 2026/7/3
ماادري شنو شعوري من دخلت لكربلاء ومن زرت ومن قررنا نروح اصلاً
شعور ماينوصف
المره الجايه بعد انتهاء السلسلة إن شاء الله تعالى
ناويه انزللكُم قصه لكن بيها عبره " اذا الگه طبعاً "
الإِمَامُ مُوسَى الكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
ــ جَانب مَن سيره الإِمَامُ مُوسَى الكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
ــ أَحَادِيثُ الإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
⊱ أَحَادِيثُ الإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
❖ ١ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ، فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ».
❖ ٢ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«فَضْلُ الفَقِيهِ عَلَى العِبَادِ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الكَوَاكِبِ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ عَمَلًا».
❖ ٣ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللهِ، فَإِنَّ الفِقْهَ مِفْتَاحُ البَصِيرَةِ، وَتَمَامُ العِبَادَةِ، وَالسَّبَبُ إِلَى المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَالرُّتَبِ الجَلِيلَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا».
❖ ٤ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«عَظِّمِ العَالِمَ لِعِلْمِهِ، وَدَعْ مُنَازَعَتَهُ، وَصَغِّرِ الجَاهِلَ لِجَهْلِهِ، وَلَا تَطْرُدْهُ، وَلَكِنْ قَرِّبْهُ وَعَلِّمْهُ».
❖ ٥ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«قَلِيلُ العَمَلِ مِنَ العَاقِلِ مَقْبُولٌ مُضَاعَفٌ، وَكَثِيرُ العَمَلِ مِنْ أَهْلِ الهَوَى وَالجَهْلِ مَرْدُودٌ».
❖ ٦ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«رَحِمَ اللهُ عَبْدًا تَفَقَّهَ، عَرَفَ النَّاسَ وَلَا يَعْرِفُونَهُ».
❖ ٧ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَا قُسِمَ بَيْنَ العِبَادِ أَفْضَلُ مِنَ العَقْلِ، نَوْمُ العَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الجَاهِلِ».
❖ ٨ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«لِكُلِّ شَيْءٍ دَلِيلٌ، وَدَلِيلُ العَقْلِ التَّفَكُّرُ».
❖ ٩ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«إِذَا مَاتَ المُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ وَبِقَاعُ الأَرْضِ».
❖ ١٠ ـ قَالَ الإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«المُؤْمِنُ مِثْلُ كِفَّتَيِ المِيزَانِ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ».
ـــــــــــــــ
المصادر: 📚 ① بحار الأنوار، ج75،ص327 ②بحار الأنوار، ج10، ص247،ح13 ③ بحار الأنوار ، ج10، ص 247، ح 13 ④بحار الأنوار ، ج75،ص309 ⑤ بحار الأنوار ، ج 70، ص111،ح13 ⑥نزهة الناظر، ص122،ح 2 ⑦بحار الأنوار، ج1،ص154 ⑧تحف العقول ، ص، 285 ⑨أصول الكافي، ج1،ص38 ¹⁰ بحار الأنوار، ج78،ص320
⊱ الإِمَامُ مُوسَى الكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
◈ اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).
◈ أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ: الكَاظِمُ، الحَلِيمُ، الطَّاهِرُ، الطُّهْرُ، العَبْدُ الصَّالِحُ، بَابُ الحَوَائِجِ.
◈ كُنْيَتُهُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الحَسَنِ الأَوَّلُ، أَبُو الحَسَنِ المَاضِي.
◈ أَبُوهُ: الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
◈ أُمُّهُ: حَمِيدَةُ البَرْبَرِيَّةُ أَوِ المَغْرِبِيَّةُ بِنْتُ صَاعِدٍ، أُمُّ وَلَدٍ، وَتُلَقَّبُ بِـ«المُصَفَّاةِ».
◈ وِلَادَتُهُ: يَوْمَ السَّبْتِ أَوِ الأَحَدِ، فِي (7) مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ سَنَةَ (128) هِجْرِيَّةٍ.
◈ مَحَلُّ وِلَادَتِهِ: الأَبْوَاءُ، وَهُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ وَالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ قُرْبَ الجُحْفَةِ.
◈ مُدَّةُ عُمْرِهِ: (55) سَنَةً.
◈ مُدَّةُ إِمَامَتِهِ: (35) سَنَةً، أَيْ مِنْ (25) شَهْرِ شَوَّالٍ سَنَةَ (148) وَحَتَّى (25) شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ (183) هِجْرِيَّةٍ.
◈ نَقْشُ خَاتَمِهِ: «حَسْبِيَ اللهُ، كُنْ مِنَ اللهِ عَلَى حَذَرٍ».
◈ زَوْجَاتُهُ: مِنْ زَوْجَاتِهِ: تُكْتَمُ (طَاهِرَةُ)، وَكُنْيَتُهَا أُمُّ البَنِينَ.
◈ شَهَادَتُهُ: يَوْمَ (25) رَجَبٍ سَنَةَ (183) هِجْرِيَّةٍ.
◈ سَبَبُ شَهَادَتِهِ: السُّمُّ مِنْ قِبَلِ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَيَّامَ خِلَافَتِهِ، بَعْدَ أَنْ قَضَى عُمْرَهُ فِي سُجُونِهِ.
◈ مَدْفَنُهُ: مَدِينَةُ الكَاظِمِيَّةِ المُقَدَّسَةُ، فِي الجَانِبِ الغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ / العِرَاقِ.
◈ الصَّلَاةُ عَلَى الإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَمِينِ المُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، البَرِّ الوَفِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، النُّورِ المُبِينِ المُجْتَهِدِ المُحْتَسِبِ، الصَّابِرِ عَلَى الأَذَى فِيكَ، اَللّـهُمَّ وَكَمَا بَلَّغَ عَنْ آبَائِهِ مَا اسْتُودِعَ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ، وَحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ، وَكَابَدَ أَهْلَ العِزَّةِ وَالشِّدَّةِ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ، رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ أَطَاعَكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. المصدر: 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ (الجَامِعَةُ لِدُرَرِ أَخْبَارِ الأَئِمَّةِ الأَطْهَارِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ): 91 / 76، لِلْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بَاقِرٍ المَجْلِسِيِّ، المَوْلُودِ بِإِصْفَهَانَ سَنَةَ 1037، وَالمُتَوَفَّى بِهَا سَنَةَ 1110 هِجْرِيَّةٍ، طَبْعَةُ مُؤَسَّسَةِ الوَفَاءِ، بَيْرُوت / لُبْنَان، سَنَةَ 1414 هِجْرِيَّةٍ.
