مَرَافِئُ الْعُودَى
Відкрити в Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Показати більше191
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-3130 днів
Архів дописів
﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [سورة المؤمنون: 111]
التفسير:عَنِ الرِّضَا (عليه السلام)، عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): «يَا عَلِيُّ، إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيكَ خَمْسَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِيهَا... أَنْ يَجْعَلَكَ حَامِلَ لِوَائِي، وَهُوَ لِوَاءُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: الْمُفْلِحُونَ، هُمُ الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ». 📚 تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج10، ص134. 📚 بحار الأنوار، ج8، ص4. مَلك ثامر
[سورة هود (١١): آية ١٢٣]
وَ لِلَّـهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)١–١- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- قال رسول الله (صلی الله علیه و آله) فَلَمَّا خَلَقَ اللَّـهُ الْأَرْضَ دَحَاهَا مِنْ تَحْتِ الْکَعْبَةِ ثُمَّ بَسَطَهَا عَلَی الْمَاءِ فَأَحَاطَتْ بِکُلِّ شَیْءٍ فَفَخَرَتِ الْأَرْضُ وَ قَالَتْ أَحَطْتُ بِکُلِّ شَیْءٍ فَمَنْ یَغْلِبُنِی وَ کَانَ فِی کُلِّ أُذُنٍ مِنْ آذَانِ الْحُوتِ سِلْسِلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ مَقْرُونَةَ الطَّرَفِ بِالْعَرْشِ فَأَمَرَ اللَّـهُ الْحُوتَ فَتَحَرَّکَتْ فَتَکَفَّأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا کَمَا تَکَفَّأُ السَّفِینَةُ عَلَی مَتْنِ الْمَاءِ قَدِ اشْتَدَّتْ أَمْوَاجُهُ وَ لَمْ تَسْتَطِعِ الْأَرْضُ الِامْتِنَاعَ فَفَخَرَ الْحُوتُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْأَرْضَ الَّتِی أَحَاطَتْ بِکُلِّ شَیْءٍ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْجِبَالَ فَأَرْسَاهَا وَ ثَقَّلَ الْأَرْضَ بِهَا فَلَمْ یَسْتَطِعِ الْحُوتُ أَنْ یَتَحَرَّکَ فَفَخَرَتِ الْجِبَالُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحُوتَ الَّذِی غَلَبَ الْأَرْضَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْحَدِیدَ فَقُطِعَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ لَمْ یَکُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْحَدِیدُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْجِبَالَ الَّتِی غَلَبَتِ الْحُوتَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ النَّارَ فَأَلَانَتِ الْحَدِیدَ وَ فَرَّقَتْ أَجْزَاءَهُ وَ لَمْ یَکُنْ عِنْدَ الْحَدِیدِ دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَتِ النَّارُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحَدِیدَ الَّذِی غَلَبَ الْجِبَالَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْمَاءَ فَأَطْفَأَ النَّارَ وَ لَمْ یَکُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْمَاءُ وَ قَالَ غَلَبْتُ النَّارَ الَّتِی غَلَبَتِ الْحَدِیدَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الرِّیحَ فَأَیْبَسَتِ الْمَاءَ فَفَخَرَتِ الرِّیحُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْمَاءَ الَّذِی غَلَبَ النَّارَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْإِنْسَانَ فَصَرَفَ الرِّیَاحَ عَنْ مَجَارِیهَا بِالْبُنْیَانِ فَفَخَرَ الْإِنْسَانُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الرِّیحَ الَّتِی غَلَبَتِ الْمَاءَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ مَلَکَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَ الْإِنْسَانَ فَفَخَرَ مَلَکُ الْمَوْتِ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْإِنْسَانَ الَّذِی غَلَبَ الرِّیحَ فَمَنْ یَغْلِبُنِی فَقَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ أَنَا الْقَهَّارُ الْغَلَّابُ الْوَهَّابُ أَغْلِبُکَ وَ أَغْلِبُ کُلَّ شَیْءٍ فَذَلِکَ قَوْلُهُ إِلَیْهِ یُرْجَعُ الْأَمْرُ کُلُّه. [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٦، ص٨١٨ - بحار الأنوار، ج٥٤، ص٨٧/ الإمام العسکری، ص١٤٤، «فصرف الریح» بدل «فصرف الریاح»]١
١ تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٦، ص٨١٨ - بحار الأنوار، ج٥٤، ص٨٧/ الإمام العسکری، ص١٤٤، «فصرف الریح» بدل «فصرف الریاح»
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾.
التفسير:أن أبا حنيفة رأى الإمام موسى الكاظم عليه السلام يصلي، وكان الناس يمرّون أمامه فلم ينههم، فذُكر ذلك للإمام الصادق عليه السلام، فقال الإمام الكاظم: «إن الذي كنت أصلي له كان أقرب إليّ منهم، يقول الله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾» المعنى: الإمام يربط الآية مباشرة بالصلاة يعني أن الله حاضر بعلمه وإحاطته أثناء العبادة، وليس القرب مكاني. المصدر: الكافي – الجزء 3، ص 297 ق: @U_U_5U1
سورة البقرة (٢): آية ٢٦١]
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّـهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّـهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦١)
١–١- الصّادق (علیه السلام)- الْآیَةُ عَامَّةٌ فِی النَّفَقَةِ فِی جَمِیعِ ذَلِکَ وَ هُوَ الْمَرْوِیُّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام).
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٤ - البرهان]
١
١–٢- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلی الله علیه و آله): رَبِّ زِدْ أُمَّتِی فَنَزَلَ قَوْلُهُ: مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضاً حَسَناً فَیُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً کَثِیرَةً.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٤ - البرهان]
٢
٢–١- السّجّاد (علیه السلام)- فِی وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّـهُم ... أَنْتَ الَّذِی زِدْتَ فِی السَّوْمِ عَلَی نَفْسِکَ لِعِبَادِکَ تُرِیدُ رِبْحَهُمْ فِی مُتَاجَرَتِکَ وَ فَوْزَهُمْ بِزِیَادَتِکَ فَقُلْتَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّیِّئَةِ فَلا یُجْزی إِلَّا مِثْلَها ثُمَّ قُلْتَ مَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللهِ کَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِی کُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِی الْقُرْآن.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٤ - بحارالأنوار، ج٩٥، ص١٧٢]
٣
٢–٢- الصّادق (علیه السلام)- عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِاللهِ (علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّـهِ: کَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ قَالَ: الْحَبَّةُ فَاطِمَةُ (سلام الله علیها) وَ السَّبْعُ السَّنَابِلُ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهَا سَابِعُهُمْ قَائِمُهُمْ (عجل الله تعالی فرجه الشریف)، قُلْتُ: الْحَسَنُ (علیه السلام)؟ قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ (علیه السلام) إِمَامٌ مِنَ اللَّـهِ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ وَ لَکِنْ لَیْسَ مِنْ السَّنَابِلِ السَّبْعَةِ أَوَّلُهُمْ الْحُسَیْنُ (علیه السلام) وَ آخِرُهُمْ الْقَائِمُ (عجل الله تعالی فرجه الشریف)، فَقُلْتُ: قَوْلُهُ «فِی کُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ»؟ قَالَ: یُولِدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِی الْکُوفَةِ مِائَةً مِنْ صُلْبِهِ وَ لَیْسَ ذَاکَ إِلَّا هَؤُلَاءِ السَّبْعَةَ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٦ - العیاشی، ج١، ص١٤٧/ نورالثقلین]
٤
٣–١- الصّادق (علیه السلام)- وَ اللهُ یُضاعِفُ لِمَنْ یَشاءُ لِمَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٦ - القمی، ج١، ص٩٢/ البرهان/ نورالثقلین]
٥
٣–٢- الباقر (علیه السلام)- أَ لَیْسَ اللَّـهُ قَدْ قَالَ وَ اللهُ یُضاعِفُ لِمَنْ یَشاءُ أَضْعَافاً کَثِیرَةً فَالْمُؤْمِنُونَ هُمُ الَّذِینَ یُضَاعِفُ اللَّـهُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ لِکُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعِینَ ضِعْفاً فَهَذَا مِنْ فَضْلِهِمْ وَ یَزِیدُ اللَّـهُ الْمُؤْمِنَ فِی حَسَنَاتِهِ عَلَی قَدْرِ صِحَّةِ إِیمَانِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً کَثِیرَةً وَ یَفْعَلُ اللَّـهُ بِالْمُؤْمِنِینَ مَا یَشَاءُ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٦ - بحارالأنوار، ج٦٥، ص٢٨٣/ العیاشی، ج١، ص١٤٦/ البرهان]
٦
٣–٣- الصّادق (علیه السلام)- إِذَا أَحْسَنَ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّـهُ عَمَلَهُ لِکُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمَائَةٍ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّـهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ اللهُ یُضاعِفُ لِمَنْ یَشاءُ فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَکُمُ الَّتِی تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّـهِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ فَقَالَ إِذَا صَلَّیْتَ فَأَحْسِنْ رُکُوعَکَ وَ سُجُودَکَ وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ کُلَّ مَا فِیهِ فَسَادُ صَوْمِکَ وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا یَحْرُمُ عَلَیْکَ فِی حَجِّکَ وَ عُمْرَتِکَ قَالَ وَ کُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ فَلْیَکُنْ نَقِیّاً مِنَ الدَّنَس.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٦ - بحارالأنوار، ج٦٨، ص٢٤٧/ العیاشی، ج١، ص١٤٦/ المحاسن، ج١، ص٢٥٤/ البرهان/ مستدرک الوسایل، ج٤، ص٤٤٣]
٧
٣–٤- الصّادق (علیه السلام)- إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ضَاعَفَ اللَّـهُ لَهُ عَمَلَهُ بِکُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمَائَةِ ضِعْفٍ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّـهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ اللهُ یُضاعِفُ لِمَنْ یَشاءُ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٣٤٦ - بحارالأنوار، ج٦٨، ص٢٤٨ / الأمالی للطوسی، ص٢٢٣/ العیاشی، ج١، ص١٤٧/ ثواب الأعمال، ص١٦٨/ وسایل الشیعه، ج١، ص١١٨/ نورالثقلین/ البرهان]
٨
. الخاتمة
فإذا أراد السفر من هذا العالم إلى عالم آخر ، ومنه إلى مقام القرب المطلق ، لابدَّ من اجتياز هذه المدارج ، والعبور من المنازل الواقعة في الطريق ، وعندما يصل الى مرتبة ، تغفر له ذنوب المرتبة السابقة وهكذا حتى تغفر له جميع الذنوب في ظلّ التجليات الذاتية الأحدية ، ويستتر الذنب الوجودي الذي هو منشأ كافة الذنوب في ظل كبرياء الأحدي وهذه هيَ غاية عروج كمال الوجود ، ويحدث في هذا المقام الموت والفناء التام . ولهذا عندما نزلت الآية الشريفة
{ إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتحُ }
على رسول الله ( ص ) قال : إن هذه
السورة تُنبىء بموتي والله العالم .
والحمد لله اولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
⬅️ ولابدَّ من معرفة أن [ الفتح القريب ] و [ الفتح المبين ] يتيسران للأنبياء والاولياء والعرفاء . وأما [ الفتح المطلق ] فهو من المقامات الخاصة بالمرتبة الختمية _ خاتم النبيين _ وإذا حصل ذلك لشخص فإنما هو بالتبع وبسبب شفاعة النبي الإكرام ( ص )
📜 وعلم أن للذنب مراتب يعدّ بعضها من حسنات الأبرار وبعضها من سيئات المخلصين . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : [ ليُرانُ أو ليُغانُ على قلبي ، وإنِّي لأَستغْفرُ اللهَ فِي كُلِّ يومٍ سَبْعينَ مرَّةً ]
مستدرك الوسائل ج5 ص32
↩️ فيظهر من هذه الأحاديث بأن [ الاستغفار ] لا يختص فقط بالذنوب التي تتنافى مع العصمة ، وإن [ المغفرة ] و [ الذنب ] في الآية لا تكونا من المغفرة والذنب المصطلح عليهما عرفاً لدى عامة الناس ، ولا تتنافى هذه الآية الشريفة مع المقامات المعنوية من العصمة بل تؤكدها . لأن من لوازم السلوك الروحاني وإجتياز المدارج والوصول إلى أوج الكمال الإنساني ، هو غفران الذنوب ، لأن كل موجود في هذا العالم نتاج هذه النشأة الملكية والمادة الجسمية وله كافة الشؤونات الملكية الحيوانية والبشرية والإنسانية المتوفرة بعضها بالفعل وبعضها بالقوة.
📝 ومادام السالك في حجاب كثرات الأسماء ، وتعيّنات الصفات ، تكون أبواب التجليات الذاتية ، مغلقة في وجهه ، وحينما تتم التجليات الذاتية الأحدية عليه ، وتباد النقوش الخلقية والأمرية بأسرها من قلبه ، ويغرق العبد في عين الجمع ويكون
،، الفتح المطلق ،، وغفران الذنب المطلق واستتر بواسطة التجلي الأحدي على الذنب الذاتي الذي يكون مصدرًا لكل الذنوب (( وجودكَ ذنبٌ لا يُقاسُ بهِ ذَنْبٌ )) ويقال بأن قوله تعالى
{ إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ }
إشارة إلى هذا الفتح .
💡فمع [ الفتح القريب ] تنفتح أبواب المعارف القلبية ، وتغفر الذنوب النفسية .
ومع [ الفتح المبين ] تنفتح أبواب الولاية والتجليات الإلهية وتغفر البقايا من الذنوب المتقدمة النفسية ، والذنوب المتأخرة القلبية .
ومع [ الفتح المطلق ] تنكشف التجليات الذاتية الأحدية ويغفر الذنب الذاتي المطلق .
ومن الواضح أن هذا الفتح وكافّة الفتوحات تتم بعون الله وإمداده ونور الهداية وجاذبية الذات المقدسة سبحانه عزّ وجلّ .
📝 ومادام السالك يكون في عالم القلب ، وتكون النقوش والتعيّنات مستحوذة عليه ، كانت أبواب الأسماء والصفات مغلقة ومسدودة عليه فإذا تلاشت تلك الرسوم من عالم القلب ، بواسطة تجليّات الأسماء والصفات ، وأفنت تلك التجليات ، صفات القلب وتعيّناته وكمالاته تحقق
،، الفتح المبين ،، وانفتحت عليه باب الأسماء والصفات ، وارتفعت النقوش المتقدمة النفسية ، والمتأخرة القلبية ، وغفرت ذنوبه في ظلّ غفارية الأسماء وستّاريتها ويقال بأن قوله تعالى
{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }
تلويح إلى هذا الفتح ومعناه إنا فتحنا عليك عالم الأسماء والصفات فتحاً مبيناً ، حتى نغفر في ظل غفارية الأسماء الإلهية ، والذنوب المتقدمة النفسية ، والقلبية المتأخرة . ويكون هذا فتحاً لباب ،، الولاية ،،
🔰 توجيه عرفاني للآية الشريفة
إعلم يا رفيق دربي أن للآية الشريفة تفسيراً يتبين على أساس ذوق أهل العرفان ومسلك ذوي القلوب ، وعليه لابدَّ من ذكر الفتوحات [ الثلاثة ] الشائعة عندهم .
💡 فنقول إن ،، الفتح ،، في مشربهم عبارة عن فتح أبواب المعارف والعوارف والعلوم والمكاشفات على الإنسان من قبل الحق سبحانه وتعالى بعد أن كانت موصدة في وجهه ومغلقة عليه ، فما دام الإنسان في البيت المظلم للنفس ، وأنه مشدود بالتعلقات والرغبات النفسية ، تكون أبواب المعارف والمكاشفات عليه مسدودة ، وعندما يغادر هذا البيت المظلم ببركة ترويض النفس ، وأنوار الهداية ، وإجتياز منازل النفس ، تنفتح أبواب قلبه عليها _ العلوم والمكاشفات _ وتلقى المعارف في قلبه ، ويصبح من ذوي مقام ،، القلب ،، ويدعى هذا الفتح ،، بالفتح القريب ،، لأنه اول الفتوحات وأقربها ، ويقال بأن الآية المباركة
{ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ }
تشير إلى هذا الفتح .
.بِسْمهِ تعالى.
🔰 أحبتي الكرام في موضع هذه الآية الكريمة _ ذكروا العلماء رضوان الله تعالى عليهم _ و منهم العلامةُ المرحوم المجلسي : أن المراد ليغفر لك الله تعالى ما تقدم من ذنب أمتّك ، وما تأخّر بشفاعتك ، ونسبة معاصي الأمة إلى الرسول ( ص ) لشدّة الاتصال بين الرسول والأمة. ويؤيده المفضل بن عمر عن الامام الصادق عليه السلام قال :
📜 [[ سأَلهُ رجُلٌ عن هذه الآية فقال والله ما كان لهُ ذَنْبٌ ولكنَّ اللهَ ضَمِنَ لهُ إن يغفرَ ذنوب شيعَةِ عَليّ ( ع ) ما تقدَّمَ من ذنبهم وما تأخَّر ]]
( بحار الانوار ج17 ص 76 )
وحقيقةً ، لسنا بصدد قول العلماء في هذا الموضع ، وإنما يوجد ذوقٌ عرفانيٌّ لهذه الآية الشريفة، ونودُّ طرحَه. 👇
