مَرَافِئُ الْعُودَى
Відкрити в Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Показати більше191
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-3130 днів
Архів дописів
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ خَتمه مُهداةإلى مولاي الإِمَامِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عج) والشُهدَاء الأبَرار وإلى جَميَع المؤمَنين والمَؤمنَات الأحَياء مَنهُم والأمَوات
النَّبَأ النَّازِعَات عَبَسَ التَّكْوِير الْإِنْفِطَار الْمُطَفِّفِين الْإِنْشِقَاق الْبُرُوج الطَّارِق الْأَعْلَى الْغَاشِيَة الْفَجْر الْبَلَد الشَّمْس اللَّيْل الضُّحَى الشَّرْح التِّين الْعَلَق الْقَدْر الْبَيِّنَة الزَّلْزَلَة الْعَادِيَات الْقَارِعَة التَّكَاثُر الْعَصْر الْهُمَزَة الْفِيل قُرَيْش الْمَاعُون الْكَوْثَر الْكَافِرُون النَّصْر الْمَسَد الْإِخْلَاص الْفَلَق النَّاسللحجز: na_n225
ـ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
ـ جَانِبٌ مِنْ سِيرَةِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
ـ أَحَادِيثُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ)
⊱ أَحَادِيثُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) ⊰
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ (١) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«إِنَّ الجَنَّةَ لَا حَمْلَ فِيهَا لِلنِّسَاءِ وَلَا وِلَادَةَ، فَإِذَا اشْتَهَى مُؤْمِنٌ وَلَدًا خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِغَيْرِ حَمْلٍ وَلَا وِلَادَةٍ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي يُرِيدُ، كَمَا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِبْرَةً».
۞ (٢) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ فَلْيَتَغَسَّلْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ وَيَأْتِ مُصَلَّاهُ».
۞ (٣) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«مِنْ فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْسَى التَّسْبِيحَ وَيُدِيرُ السُّبْحَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ التَّسْبِيحُ».
۞ (٤) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا بِجِمَاعٍ مُحَرَّمٍ أَوْ طَعَامٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ ثَلَاثُ كَفَّارَاتٍ».
۞ (٥) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«أَلَا أُبَشِّرُكَ فِي العُطَاسِ؟ قُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: هُوَ أَمَانٌ مِنَ المَوْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ».
۞ (٦) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ، وَمَنْ أَنْكَرَنِي فَلَيْسَ مِنِّي وَسَبِيلُهُ سَبِيلُ ابْنِ نُوحٍ».
۞ (٧) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ، إِمَّا ظَاهِرًا وَإِمَّا مَغْمُورًا».
۞ (٨) قَالَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ):
«أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الفَرَجِ، فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُمْ».
المصادر: ①بحار الأنوار، ج53، ص163، ح 4 ②مستدرك الوسائل، ج2،ص517،ح2606 ③بحار الأنوار، ج53،ص165،ح4 ④وسائل الشيعه، ج10،ص55،ح12816 ⑤وسائل الشيعه، ج12،ص89،ح15717 ⑥بحار الأنوار، ج50،ص227،ح1 ⑦بحار الأنوار، ج53،ص191،ح19 ⑧بحار الأنوار، ج53، ص181،ح10
⊱ جَانِبٌ مِنْ سِيرَةِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ اسْمُهُ وَنَسَبُهُ:
هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلَابٍ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرٍ بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ جَدِّ قُرَيْشٍ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ بْنِ مَعَدٍّ بْنِ عَدْنَانَ.
۞ أُمُّهُ:
نَرْجِسُ، مِنْ نَسْلِ الرَّسُولِ شَمْعُونَ الصَّفَا، وَهُوَ مِنْ قَرَابَةِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ أَحَدِ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وُلِدَ فِي سَامَرَّاءَ فِي ١٥ شَعْبَانَ سَنَةَ ٢٥٥ هـ، وَجَرَتْ فِيهِ سُنَنُ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الغَيْبَةِ وَطُولِ الحَيَاةِ. خَلَفَ المَهْدِيُّ أَبَاهُ الإِمَامَ الحَسَنَ العَسْكَرِيَّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَلَهُ خَمْسُ سِنِينَ، وَقَدْ أُعْطِيَ الحِكْمَةَ صَغِيرًا كَعِيسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَيَحْيَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَعَلَيْهِ المَلَامِحُ المَأْثُورَةُ فِي الإِمَامَةِ. وَكَانَ وَالِدُهُ قَدْ أَخْفَى مَوْلِدَهُ لِصُعُوبَةِ الوَقْتِ وَرَصْدِ الأَجْهِزَةِ الحَاكِمَةِ لِأَخْبَارِ المَهْدِيِّ، كَمَا قَدْ عَرَضَهُ عَلَى خَوَاصِّ أَنْصَارِهِ وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِهِ.
أَخْفَى الإِمَامُ الحَسَنُ العَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَوْلِدَ ابْنِهِ، وَسَتَرَ أَمْرَهُ لِصُعُوبَةِ الوَقْتِ وَشِدَّةِ طَلَبِ السُّلْطَانِ لَهُ وَاجْتِهَادِهِ فِي البَحْثِ عَنْ أَمْرِهِ، وَلِمَا شَاعَ مِنْ مَذْهَبِ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ فِيهِ وَعُرِفَ مِنِ انْتِظَارِهِمْ لَهُ. وَلَكِنْ أَشَاعَ أَمْرَ وِلَادَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ لِشِيعَتِهِ، كَمَا أَظْهَرَ ابْنَهُ فِي حَيَاتِهِ لِخَوَاصِّ شِيعَتِهِ.
شَكَّلَتْ وَفَاةُ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سَنَةِ ٢٦٠ هـ، مُنْعَطَفًا هَامًّا فِي تَارِيخِ الإِمَامِيَّةِ، حَيْثُ كَانَ هُوَ الإِمَامَ الحَادِيَ عَشَرَ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَهُوَ لَمْ يُطْلِعِ الجَمِيعَ عَنْ وِلَادَةِ مَوْلُودٍ لَهُ سَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وَلَمْ يُعَيِّنْ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامًا فِي أَنْظَارِ العُمُومِ.
۞ الغَيْبَةُ:
لَقَدْ صَرَّحَتْ رِوَايَاتٌ انْعَكَسَتْ فِي كُتُبِ الإِمَامِيَّةِ، كَمَا فِي كِتَابِ الغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ، أَنَّ لِلإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) غَيْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الأُخْرَى. أَمَّا القُصْرَى فَكَانَتْ مُنْذُ وَقْتِ مَوْلِدِهِ إِلَى انْقِطَاعِ السَّفَارَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شِيعَتِهِ، وَأَمَّا الطُّولَى فَهِيَ بَعْدَهَا وَفِي آخِرِهَا يَقُومُ بِالسَّيْفِ.
۞ سُفَرَاءُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ:
- عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ العَمْرِيُّ. - مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ العَمْرِيُّ. - الحُسَيْنُ بْنُ رُوحٍ النَّوْبَخْتِيُّ. - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرِيُّ.۞ الغَيْبَةُ الصُّغْرَى: أَتَتْ غَيْبَةُ الإِمَامِ عَقِبَ مَرْحَلَةٍ نَابَ فِيهَا عَنْهُ مَنْدُوبُونَ، حَيْثُ إِنَّ غَيْبَتَهُ لَمْ تَكُنْ لِتَحْدُثَ دُونَ تَمْهِيدٍ وَتَهْيِئَةٍ لِانْقِطَاعِ الرِّعَايَةِ المُبَاشِرَةِ، وَهِيَ مَا يُعَبَّرُ عَنْهَا بِالغَيْبَةِ الصُّغْرَى الَّتِي كَانَ المَهْدِيُّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِيهَا عَلَى صِلَةٍ بِشُؤُونِ الأُمَّةِ عَبْرَ وُكَلَاءَ خَاصِّينَ، وَهُمُ السُّفَرَاءُ الأَرْبَعَةُ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمَرِيَّ، أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ، فَأَجْمِعْ أَمْرَكَ وَلَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ، فَقَدْ وَقَعَتِ الغَيْبَةُ التَّامَّةُ». ۞ الغَيْبَةُ الكُبْرَى: بَدَأَتِ الغَيْبَةُ الكُبْرَى بَعْدَ وَفَاةِ السَّفِيرِ الرَّابِعِ سَنَةَ ٣٢٨ هـ أَوْ ٣٢٩ هـ، وَتَقَلَّدَ الفُقَهَاءُ مِنْ رُوَاةِ أَحَادِيثِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) المَرْجِعِيَّةَ وَالنِّيَابَةَ العَامَّةَ عَنِ الإِمَامِ. ۞ عَلَامَاتُ الخُرُوجِ: وَلِخُرُوجِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَامَاتٌ كَثِيرَةٌ أَوْرَدَتْهَا المَصَادِرُ بِالإِجْمَالِ وَالتَّفْصِيلِ، مِنْ أَهَمِّهَا الصَّيْحَةُ السَّمَاوِيَّةُ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ.
