uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

زينب محسن

زينب محسن

Відкрити в Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

Показати більше
452
Підписники
+324 години
+177 днів
+4930 днів
Архів дописів
فدوه الك 🤍🫂

Repost from إنهيدوانا
هاي المرة رسمنا بالچاي✨
هاي المرة رسمنا بالچاي✨

Repost from مُحَمّد
" أنا أهرولُ نحوكِ ! لا عاد الحذر يقيدني ولا الخوفُ يُثنيني ! "

حبيبتي فاطم جداً ممتنه 🤍

Repost from Ocean
إليك... أكتبُ الآن في هدوء الليل، ومن قلب بغداد أتساءل: ها أنا اقتربتُ إليكَ خطوةً واحدة، لا أعلم إن كنتُ سأشقُّ المحافظات الأخرى بخطواتٍ تتمنى الوصول إليك، لكن بإمكاني أن أعتبرها بداية. وأتساءل أيضًا: ألن تأتي في زيارةٍ إلى بغداد؟ إنها العاصمة يا عزيزي، كيف لك ألّا تزورها؟ تستنشقُ نسيمها، وهو يحمل رائحة دجلة، فتحطُّ النوارس على أكتافٍ تتوق لها أصابعي. قد تزور الزوراء، وتلاعبُ أعشابها، تتأملُ سماءها، فيحمل اللون الأزرق شيئًا إلى ذاكرتك، يعرفهُ جيدًا. ولربما تتجول في المتنبي، تستمعُ إلى ألحان العراق، وتتأملُ تاريخه، تتصفحُ الكتب، وتتذكرني. ولربما... قد أكون بجوارك حينها. -فاطِـم

Repost from ﮼ شَذر
أحتاجُ صَدركَ،صومعةً لدموعي.. - حوراء

أثرُ قبلةٍ تركها الليلُ على مهل. "شاماتكِ" -إكـرام حـامد

حبيبتي انت 🤍

Repost from هَنادِي
كُلُّ أنواعِ الشامبو لم تقتُل قملَ التفكيرِ في رأسي وظَلَلتُ أحُك. هَنادِي

لو أنكَ تبتسمُ لي الآن فقط لمرّةٍ واحدة لغسلتُ كلَّ أطباقِ العشاءِ بصدرٍ رحب ولأنقذتُ المزهريّةَ الأخيرةَ من الكسر ولقلتُ لبائعةِ الخضارِ وهي تغشني: شكراً، كلُّ شيءٍ جميل! . سناء داود

أن أحبكِ! قبل أن يذبل آخر غصن في بستان السلام وقبل أن تتلاشى الأغاني في ليالي الحرب أريد أن أحتضنكِ بين ذراعيّ .. قبل أن يُمحى بريق الأمل من عيون الأطفال وقبل أن يصبح العشق ذكرى في كتب التاريخ قبل أن يُطفأ آخر مصباح في دروب المدينة وقبل أن تنسج الغيوم عتمة لا نهاية لها أريد أن أروي لكِ حكايات النجوم قبل أن يختفي بريقها بفعل الدخان دعيني أحبكِ الآن .. قبل أن تختنق آخر قصيدة بالأسى وقبل أن تتحطم أوتار الموسيقى تحت وطأة الصمت ومأساة الزمان .
​كَرَّار عَبَّاس

كان سيفيروس سناب يبدو شريرًا؛ قاسيًا، باردًا، ومريبًا إلى الحدّ الذي يجعل الجميع يسيئون الظنّ به. ثم، في النهاية، انكشفت الحقيقة؛ لم يكن كما ظنّوه، كان رجلًا أحبّ امرأةً واحدة، وظلّ وفيًّا لها، حتى بعدما لم يبقَ له منها سوى الغياب. وأحيانًا أفكّر أنني أشبهه قليلًا. ليس في قسوته، ولا في ملامحه الباردة، بل في ذلك الانتظار الذي لا يعرف له أحدٌ تفسيرًا. أن تبقى وفيًّا لشخصٍ واحد، رغم الخصام، ورغم الصمت، ورغم كلّ ما يجعل العودة تبدو بعيدة؛ أن يراك الجميع وكأنك تجاوزت، بينما أنت، في مكانٍ لا يراه أحد، ما زلت تنتظر. ربما هذا هو أكثر ما يؤلمني؛ أنني لا أعرف إن كنتَ ستعود، ومع ذلك لم أتعلّم كيف أتوقف عن انتظارك. وكأن قلبي، مثله، اختار شخصًا واحدًا… ثم نسي أن يتعلّم سواه. دائما. — فـاطِمة الغـَريبْ.

Repost from ود عَلي
وبالنهاية يا عَيوني راح أختار اللي يخليني فرحَان واللي يحسٌسني بالأمان واللي ما أهَون عليه راح أختار اللي دائما يختارني ..

قبلة على عنقي وأنتَ تمرُّ خلفي تُعيدُ ترتيب تفاصيلي تُمشي أصابعك على خصري فتنطفئ نار المرقِ المشتعل وتصبحُ طبقاً فخماً يستحقُّ أن تُطبلَ لهُ أمي بنفسها . سناء داود

Repost from هزائم
أكثر من يخاف الفراق وأول من يقول وداعًا، أنا.

Repost from المحطة
إنني في موقع اللاسؤال واللاجواب، محاط بالظلام الكثيف، تنغرز في جسدي من كل الجهات مسامير حادة حقودة. وأنا، مع ذلك، أصرخ بصفاقة عن ثقتي بإمكان الخلاص...
فؤاد التكرلي (اللا سؤال واللا جواب)

لا أعرف ما ذوقهُ ولا ما مقاسه لكنْ بلا مناسبةٍ اشتريتُ له قميصاً أسود ايضاً أرتديته كثيراً ربما بعد موتي يصلُ إليه ليلبسَهُ حينها سيعلم كمْ أحببتُهُ. - زينب محسن

Repost from N/a
منذ زمنٍ لا أستطيع تحديده، وأنا أؤثر الجلوس وحدي، كأن العزلة أصبحت المكان الوحيد الذي لا أضطر فيه إلى شرح نفسي. مضت أشهر، ولم
منذ زمنٍ لا أستطيع تحديده، وأنا أؤثر الجلوس وحدي، كأن العزلة أصبحت المكان الوحيد الذي لا أضطر فيه إلى شرح نفسي. مضت أشهر، ولم يبقَ لي من الرفقة سوى ذلك المقعد الفارغ المقابل لي، المقعد الذي يصافح وحدتي كل ليلة بعد التاسعة مساءً ويجلس أمامي بصمته، كأنه يعرف عني ما عجز البشر عن معرفته. لا أشعر بانتماءٍ إلى البشر جميعًا، وجودهم يثقل روحي، وأرواحهم تمر بي دون أن تلامسني، فأشعر أن بيني وبين العالم مسافةً لا تُقطع بالكلام. ولعل ما يؤلمني ليس أنني وحيدة، بل أنني لم أعد أجد في حضور الآخرين ما يفهم أعماقي دون أن أشرح .
- شَمس

Repost from مَرْفَأ
نزاعُ الفصول في عينيكِ يطول تنحازين للربيع ويقاتلُ الخريف لأجل البقاء. يا امرأةً تحملُ في عينيها غابة حِينًا، وحِينًا تختار حمل السماء. البحرُ قُرب الشَّطِ لم يسلم؛ حرب الأزرقِ والأخضر فيه قائمة. في عينيكِ كانت الهدنة بتماهي اللونين ورفعِ راياتِ العسل على صواري السفن. -عبدالرحمن مصطفى

Repost from حسين علاء
تتدلى الافكارُ في رأسي كقِلادة صليب تأرجَحت على صدرِ إمرَأة حسَين عَلاء