uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

زينب محسن

زينب محسن

Відкрити в Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

Показати більше
452
Підписники
+324 години
+177 днів
+4930 днів
Архів дописів
هنادي تستاهل السعادة 🤍

Repost from هَنادِي
دكملولي سعادتي وسووني 200 اليوم

Repost from مِشكاة
الكلماتُ التي ربَّيتُها، أطعمتُها، كسوتُها وداويتُها، ووضعتُها على سكَّة اللغة، لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ. _عبد اللطيف اللعبي

Repost from الشَّفَق
كتفاكَ.. تُربةٌ لصلاتي. _فروغ فزخزاد

Repost from N/a
فخذٌ، زندٌ، رأسٌ ورقبة… جميعها أعضائي المبعثرة، ألديك العلمُ الكافي لجمعها؟ قطّعتني هذه الأُحجية.. رغد جمال
فخذٌ، زندٌ، رأسٌ ورقبة… جميعها أعضائي المبعثرة، ألديك العلمُ الكافي لجمعها؟ قطّعتني هذه الأُحجية.. رغد جمال

نصين بنفس الوقت يعني كاتبتكم مو بخير 🙇🏻‍♀️ ..

أن يطرق شخصٌ باب بيتي وأظنه أنتَ يَعني أعترفَ خيبتي ما زالت طفلةً ترضع الأمل. - زينب محسن

أن يمرّ وجهكَ في أغنية قديمة يَعني أعلن هدنتي الأخيرة مع الحزن. - زينب محسن

Repost from غَياهب.
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي هَلْ عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ
عصام العطار.

Repost from الشَّفَق
photo content

قلبي 🤍

Repost from ﮼ شَذر
كيف صببتُ زلال وِدادي، في حَوضٍ مَثقُوبٍ بالعُقُود؟ - حوراء

عيوني انت 🤍

دالي 🩵

Repost from دَ
🤍:
🤍:

Repost from ﮼شَغّف
جسدي كمنجمٍ في مكانٍ ناءٍ، وكنتَ أنتَ المنقّبَ الأوحدَ به، وأحييت فيه روحَ الثروةِ والرخاءِ، فما اقتسمَ كنوزَه أحدٌ سواكَ. علي فراس

Repost from SHADOW
" أفزُّ في الصباحات الضائعة أبحث بين وجوه النعاس عن وجهكِ، ويدي آه يدي التي تشبه المنديل تخاف، وهي تلمس فراغكِ، أن تشتعل" - حيدر محمد

كُلَّمَا حَدَّقْتُ فِي القَمَرِ إِسْتَحَال َ وَجْهُكَ فِي نَاظِرِي بَدْرَاً فَبِرَبِّكَ قُلْ لِي كَيْفَ أَقْتَلِعُ مَلَامِحَكَ مِنْ رَأْسِي وَقَلْبِي لَمْ يَبْرَحْ مَقَامَكَ؟
​كَرَّار عَبَّاس

..
..

Repost from غَياهب.
أَنا المَوتُ الَّذي آتي عَلَيكُم وَلَكِن ليسَ لي فيكُم ثَوابُ إِذا ما جِئتُ نَحوَ المَجدِ سَعياً رَأَيتُ النَجمَ يَدنو وَالسَحابُ وَإِنّي لَا أَرى نَفْسي تُريدُ نَوالاً مِن بَنَانٍ لَا يُثَابُ.