زينب محسن
Відкрити в Telegram
451
Підписники
-224 години
+117 днів
+4830 днів
Архів дописів
452
Repost from هَنادِي
تتراجعُ خَطايا اُختي المُراهقة للمركز الثاني،
وتتقدمُ خطيئَتي معَك
للمركز الأول
على الأقلِّ هيَ مُراهقة
وكُلُّ فعلٍ شنيعٍ يصدُرُ منها معذور
حتى لو قلبَت طنجرةُ الحساءِ إذا أتَتها نوبةُ حُزن
وأكلَت أظافِرها من قلقِ نتيجةِ التوجيهيِّ الصعب
وارتَدت جينزٌ ضيقٌ وبرَزت وِركَها بشكلٍ أدبسِزي
ستقولُ اُمِّي مُراهقة
وتحتاجُ أن تمُرَّ بمراحلٍ معدودة لِتنضُج
أما أنا
فَ (يا سوادك يوجهي)
صديقتي تُحضِّرُ حقيبةَ ابنِها لِلروضة
وأنا أنتظِرُك.
هَنادِي
452
Repost from الوجهة الاخيرة
أطوي أسمكَ
في صدري
كما تطوي الورقة
الأخيرة
من رسالة لم ترسل
ونسيت
في جيب معطف عتيق .
سناء داود
452
Repost from فُطرُس الأثَر
جَمرةٌ لا تهلك..
مهما حاولتُ قمعها
كأنها أقسمت أن تشتعل مَا حييّت
أنها جَمرةٌ أُضيء بها كُلَّ شيء
و إن كنتُ قد انتهيت!
رغم كُلِّ مَا مضى عليَّ
لكن فيَّ انطوى العالمُ الأكبر
دوائي فيَّ أنا..
لذلك أعرف كيف أُحييها
لكن لا أعرف كيف أُنهيها
أعتقد أن ذلك كان لأنني
الحُب، و الذُّل، و القوّة
حتى الوحشة!
إن أرادت مَسكنًا، بحثت عني
أنا الهجران، و الأسى
و أظنُّ الخيرَ كلَّه فيَّ
يندب العالمُ السلام
أما مُقلتاي فرفيقتا الحقد
- الصَافِندي..
452
Repost from N/a
يا محلى خيطك لو عبر
بإبرة على جفون السهر
قارب صرت وإنتَ نهر
يا حيف نهرك ضحّل
ضحّل عليّه وما شفت
منك أبد راحة ومتت
بيدك ولا شفت ارجفت
يالگلبك أقسى من الصلّ
صلّ الحديد وما نبض
بيّه وكلشي من دوني عرض
گلبي اِعله گلبك هم قبض
همّ وأذيّة ووحّل
هلّ الدمع منّي وسال
لغيرك ولا داير بال
والصَبر من روحي إنشال
وخلّيت گلبي ينذَلّ
ظلّيت أدوّرلك عذر
يمكن الخانك دهر
بس اِعرفت آنه الجسر
وإنتَ عبرت عبرة ميل
لا چنه وصّلني درب
لا چنه گلبك ظل يحب
لا ملگه منك ينحسب
يا حيف طيفك يا حيف
غدير ضياء
452
Repost from SHADOW
لا أملك شيئًا
سوى قلبٍ
تعب من النبض،
ونصوصٍ
أنزفها كلمةً كلمة
كي لا أموت صامتًا.
- حسن عودة .
452
Repost from وهبتُكَ منّي🤎
تَدخيني لعشرِ سيجارات يعادلنَ
قبلةً مخلفةً أثرَ أحمرِ شفاهِكِ على….خدي
هبة القيسي
452
أيعقل؟
أحبُ بيتك
وطبخَ أمك الذي لم أذقهُ
والقطة التي تنام بين فراشك بدلاً مني
وصداقة أختك التي لم تكن صديقتي يوماً
وجلسات عائلتك التي أجهلُ مواعيد تجمعها
وشجاراتكم التافهة التي لا أعلمُ سببها
أيضاً أحبُّ جيرانكم والبيتَ الخامس منكم
لكن أيعقلُ ألّا أحبُّك؟
- زينب محسن
