uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

زينب محسن

زينب محسن

Відкрити в Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

Показати більше
449
Підписники
+124 години
+157 днів
+4830 днів
Архів дописів
اوك مو مشكلة

لا ما عندي علاقة مع أي كاتب أن كانت شخصية أو سطحية

يحتاج ادور عليهم

يصير بس بغير مرة مو هسه 😂🤍

شنو سالفة التحويلات يابه 😂

صراحة مدا اقرة هل فترة لأحد لكن مرات اطلعّ على نصوص وتعجبني

كاتبة جديد لكن مو هسه ينزل 🌚

الحمدلله وانتو

Repost from غيمة..
لا أعتقد أنّ للكاتب أصدقاء حقيقيّين أصلًا.. إنّهم يعبرونه كإشارة ضوئيّة.. توقّفوا عندها لدقيقتين.. قد يعرفه الكثيرون.. لكنّه في الأصل وحيد!

Repost from أوَّابٌ.
أتى أكتوبر، وسينتهي، ولم تأتي أنت… مر خريفٌ وجاء ربيع ولم تزهر. مرت الفصول وما زال الغياب يزهر في قلبي.
-حسن عودة ..

Repost from نياشيّن
رغبتي أن أُحادِثَك الآن، تَجتاحُني. - أدونيس

Repost from N/a
نفر وندخل رقم🥹

Repost from أوَّابٌ.
انت ما تصلح صديق .. وسفة سويتك مُحب .
- حسن عودة..

Repost from Ocean
أحيانًا... تغدو الحياة كأمسيةِ شواءٍ؛ تتوزّع الابتساماتُ والوظائفُ على الجميع، حتى الرياحُ تتكفّل بنداءِ القطط، أمّا أنتَ، تتقمصُ دورَ الفحم. _فاطِـم

Repost from SHADOW
”أمَا عَلَّمْتَني الأسماءَ؟ لَيلَى أجملُ الأسماءْ وأنقَى ضَحْكَةٍ في القلْبِ أتْقَى نَهْنَهاتِ بُكاءْ وآخِرُ فُرصَةٍ للأرضِ كي تَجِدَ السماءَ سماءْ معًا سنَطُوفُ حَوْلَ العَرْشِ عِندَ إقامةِ المِيزانْ ومِلْءُ جُيوبِنا ذَنْبُ ومِلْءُ قلوبِنا الإيمانْ يَشْمَلُنا لأجْلِ الحُبِ عفوُ الحاكِمِ الدَّيَّانْ!!“ - أحمد بخيت

Repost from غَياهب.
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب وَأَنتَ الكَريمُ وَأَنتَ الحَليمُ وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب عُلىً تُستَفادُ وَمالٌ يُفادُ وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب وَما غَضَّ مِنِّيَ هَذا الإِسارُ وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب.
أبو فراس الحمداني.

Repost from ‌papillon
لقد امضيت حياتي وأنا احاول تجنب المواقف التي تتطلب مني أن أبتسم بينما لا أشعر بذلك . - بوكوفسكي

Repost from الشَّفَق
أبحث عنكَ بينَ جلدِ القصائدِ فلا أجد إلّا أقدامَ بعضِ الغزلانِ اللذيذة وعُواءَ الذئابِ الشابّة آهٍ كم صغيرَ ذئبٍ مضى على آخرِ قصيدةٍ كانت تمتلك أقدامَ تركضُ بها نحوكَ. فَاطمة لَيث

Repost from N/a
كطفلةٍ صغيرةٍ تركض نحو أبيها بكل ما فيها من فرحٍ وأمان، لتلقي نفسها بين ذراعيه هكذا كنتُ أركض نحوك، لا أعرف من الدنيا حينها سوى أنني أريد الوصول إليك.
شَمس