uk
Feedback
كربلائي المسيرة

كربلائي المسيرة

Відкрити в Telegram

عزيمتنا جبال، مسيرتنا طويلة، مبدئنا واضح، ثقتنا كبيرة، شعارنا الحق، نحيا ونموت عليه..✊🏻

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
196
Підписники
-124 години
+67 днів
-230 днів
Архів дописів
بين تسبيحٍ وتأمّل… تنضج الأرواح، وتصفو البصائر. فالذِّكر يربط القلب بالسماء، والتفكّر يعلّم العين كيف ترى آيات الله في الأرض. « وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ »

مولاي… ارحم قلبي إذا قسا، وارحم عيني إذا جفّ دمعها، وارحم أيّامي التي ضاعت في الغفلة، ولا تجعلني ممن عرف الطريق إليك ثم انشغل عنه. اللهم إذا جاء يوم تنقطع فيه الأصوات، وتخفّ فيه الخطوات، ويقف العباد بين يديك فرادى، فاجعلني ممن يشملهم عفوك، وتدركهم رحمتك، وتطمئنّ قلوبهم بقربك.

جمعتكم مباركة بفضل الصلاة على النبي وعلى آله ‎#جمعة_مباركة
جمعتكم مباركة بفضل الصلاة على النبي وعلى آله ‎#جمعة_مباركة

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي: "هم يخافون من أثر القرآن في الحياة, يخافون من أثره, أن لا يأتي شيء هكذا يسير - ولو بنسبة محدودة
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي: "هم يخافون من أثر القرآن في الحياة, يخافون من أثره, أن لا يأتي شيء هكذا يسير - ولو بنسبة محدودة - على منهجيته فيتجلى جيد محسوب للقرآن " {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ } ولهذا هم يخافون

فَأسألُكَ بِعِزَّتِكَ أن لايَحجُبَ عَنكَ دُعائي سوءُ عَمَلي وَفِعالي.

كيف يكون عملك صالحا؟ موافقة ما شرعه الله الاتقان في العمل أن يكون سليما من المفسدات ‎#السيد_ القائد
كيف يكون عملك صالحا؟ موافقة ما شرعه الله الاتقان في العمل أن يكون سليما من المفسدات ‎#السيد_ القائد

Repost from N/a
(أسس اليقين والوعي) تَرْمِيمُ المَرَايَا (فَنُّ لَمِّ الشَّتَاتِ وَإِحْيَاءِ الوِصَال) 📜 {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} إلى كل روحٍ يتألم لتمزق الأواصر، وإلى كل قلبٍ رأى جدران القطيعة ترتفع بين الإخوة والأصدقاء فآلمها مشهد الشتات.. إلى من يملك "بصيرة الوصل" في زمنٍ كثرت فيه معاول الهدم، وعزّ فيه من يرمم الصدور المكسورة. هل تأملت يوماً في خطورة "الخصومة"؟ إنها ليست مجرد زعل عابر، بل هي "الحالقة" كما وصفها النبي ﷺ؛ لا تحلق الشعر، بل تحلق الدين وتأكل السكينة. الخصومة ثقبٌ أسود يمتص طاقة اليقين من القلب، ويترك الروح في حالة "تيهٍ واضطراب". حين تشتعل نيران الضغينة، يغيب وعي الحق، ويصبح الانتصار للذات صنماً يُعبد من دون الله. لكن، في مدرسة الوعي القرآني ومنهج العترة الطاهرة، المصلح ليس مجرد "وسيط"، بل هو مهندس أرواح، يستمد أدواته من كيمياء الرحمة الإلهية ليعيد صياغة القلوب المتنافرة. تأمل معي عظمة هذا الدور: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}. الإصلاح هنا هو "عبادة الأحرار"، وهو القنطرة التي تعبر عليها السكينة من قلبك إلى قلوب الآخرين. إنك حين تصلح بين اثنين، فإنك تطفئ ناراً أوقدها الشيطان، وتفتح نافذةً للنور في جدار الكراهية المظلم. إليك ثلاثة مفاتيح ذهبية لتحويل "الشتات" إلى "سكينة ووحدة": 💡 المفتاح الأول: نِيَّةُ الجَبْر (التَّجَرُّدُ مِنَ الِانْتِصَارِ لِلذَّات): قبل أن تبدأ خطوة الإصلاح، طهّر قلبك من رغبة "الظهور" أو "إثبات من المخطئ". ادخل بين المتخاصمين بروح "الجابر" لا "القاضي". تذكر أن هدفك هو إنقاذ المودة لا تسجيل النقاط. الصدق في نية الوصل هو المغناطيس الذي يجذب القلوب القاسية لترين. 💡 المفتاح الثاني: فِقْهُ التَّغَافُل (إِحْرَاقُ سِجِلَّاتِ المَاضِي): المصلح الذكي هو من يملك ممحاةً كبيرة. لا تنبش في تفاصيل الإساءة، بل ركز على نقاط الالتقاء. علّم المتخاصمين أن "العفو" ليس ضعفاً، بل هو قمة "السيادة النفسية". اقرأ عليهم بلغة حالك: "ما فات مات، والآتي أجمل بالحب". هذا التغافل هو الكيمياء التي تذيب جليد العناد. 💡 المفتاح الثالث: كَلِمَةُ السَّوَاء (بَذْرُ مَحَاسِنِ الذِّكْر): استخدم "الصدق الجميل" في الإصلاح؛ انقل الكلمات الطيبة، واختلق الأعذار، وكن أنت الجسر الذي تعبر عليه رسائل المحبة والمودة. قل لكل طرف: "فلان يذكرك بالخير ويتألم لبعدك". هذه الكلمات هي "بذور اليقين" التي تنبت شجر الأخوة من جديد. ### 🤲 مناجاة المصلح: "يا ربَّ الوصل، ويا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجعلني مِفتاحاً للخير، مِغلاقاً للشر. اللهم استعملني ولا تستبدلني في جبر الخواطر، وأخرج من لساني كلماتٍ تداوي الجروح وتؤلف بين القلوب. يا مؤلف القلوب، ألّف بيننا وبين أحبتنا، واجعل سكينتنا في وصالنا، وقوتنا في وحدتنا." امضِ الآن بقلبٍ رحيم.. كن أنت الخيط الذي يربط، لا السكين التي تقطع.. فمن أصلح بين الناس، أصلح الله له شأنه كله.

كلما اتسعت معرفة العبد بربه، ضاقت في عينه مساحة كل ما سواه؛ فلا يعود للظالم في قلبه ظلّ، ولا للطغيان وزن، لأن الميزان أصبح في السماء لا في الأرض.

وفي هذا الفجر: ‏ربّ إنّ أمّتي قَد مسّها الضرّ وأنتَ أرحم الراحمين.. نستودعك ربّاه أمّة الإسلام وأهلها، نستودعك ربّاه كلّ قطرٍ ينزف دمًا وظلمًا، أو قهرًا وعجزًا.. اللهُمَّ نصرك الّذي وعدت. صلاة الفجر يا راغبين الجنة

أستغفر الله استغفار عبدٍ ضعيفٍ فقيرٍ إلى ربه أستغفر الله استغفار من لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا أستغفر الله استغفار من يرجو رحمته ويخاف عذابه أستغفر الله استغفار من أذنب كثيرًا ورجا عفوًا أعظم

أستغفر الله ما دامت السماوات والأرض أستغفر الله ما تعاقب الليل والنهار أستغفر الله ما دامت الأنفاس تتردد أستغفر الله حتى يرضى أستغفر الله بعد الرضا أستغفر الله أبدًا ما حييت

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه توبةً نصوحًا لا أعود بعدها إلى ذنبٍ أبدًا بفضل الله ورحمته.

من يراهن على حسن النوايا في السياسة دون أن يقرأ التاريخ، فهو يكرر أخطاء سبق أن دفع ثمنها الآخرون.

لا تغرك الهدنة ولا الهدوء الإعلامي، أحيانًا يكونوا مجرد وقت لإعادة ترتيب الأوراق على حسابك.

في المفاوضات، ما فيش شيء اسمه “وقت محايد”، كل لحظة تمشي تشتغل لصالح طرف أو عليه.

فليحذر من يظن أن الوقت في المفاوضات يسير لصالح الجميع بالتساوي، فغالبًا ما يكون الوقت أداة يُحسن طرف استخدامها أكثر من الآخر.

لا يغرك هدوء الطاولة ولا الكلام الدبلوماسي، ممكن الطرف الثاني يكون في نفس الوقت يوسع نفوذه ويقوّي موقفه خطوة خطوة.

المفاوضات بدون ضمانات واضحة تتحول من أداة حل إلى أداة إدارة وقت.

إذا امتلأ القلبُ بعظمةِ الله، هانَت أمامه جبروتُ الطغاة.

كان الإمام الهادي (صلوات الله عليه) يبايع الناس على ((أن تطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم، بل يجب
كان الإمام الهادي (صلوات الله عليه) يبايع الناس على ((أن تطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم، بل يجب عليكم أن تقاتلوني)) ‎#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي ‎#يوم_المعلم_العالمي