🌿| فُصٌبْرٌ جَمِيلٌ |🌿
Відкрити в Telegram
ولاتنسونا من صالح دعائكم بارك الله فيكم قناة صدقة جارية لي ولكم وخذ ماتشاء وكل شيئ يعجبك🌿 ❤️🩹
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
216
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+530 днів
Архів дописів
﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا ﴾.
﴿وَآخَرونَ اعتَرَفوا بِذُنوبِهِم خَلَطوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]
مَن أقر بذنبه واعترف بضعفه فهو قريب من مدد الكرم وعافية القبول؛ وفي سيد الاستغفار: «أبوء لك بذنبي» أي: اعترف.
وقد علّم النبي - ﷺ - أبا بكر دعاءً يقوله في صلاته ومنه: «اللهم إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرا».
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
- اللهم إنا مقرون بذنوبنا وبتقصيرنا في طاعتك، وبجهلنا في معصيتك، فإن أخذتنا بذنوبنا فذا عدلك، وإن غفرت لنا فبفضلك، وإن لم تتقبل منا فبما كسبت أيدينا وتعفو عن كثير، وإن قبلتنا فبجود وإحسانك ورحماتك التي لا غنى لنا عنها طرفة عين، فالحمد كله لك، والفضل فضلك، ونحن عبادك، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك.
أطعناك بإذنك والمِنَّة لك علينا، وعصيناك بعلمك والحجة لك علينا، فنسألك بوجوب حجتك وانقطاع حجتنا، وبفقرنا إليك وغناك عنا أن تغفر لنا وترحمنا.
اللهم لا تحرمنا رحمتك وعفوك بسوء ما عندنا، يا كريم أكرمنا وعاملنا بما أنت أهله، ولا تعاملنا بما نحن أهله، إنّك أنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
يقول الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
الصدق منج وقد قال النبي ﷺ (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة).
فمن لازم الصدق في أقواله وأعماله نال رضا الله وسعادته
انشروا القناة
فالدال على الخير كفاعله
يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا)
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾
- صلاة الفجر 💜
(سنة الفجر )
قالﷺ:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
يقول الله سبحانه : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
ينجرفُ العبدُ في مستنقعِ الذنوب ، فينسى ربَّه تدريجيّا ، وكأنه لم يعرفه يوماً ! وربّه يمهِله ولا يُهملُه ، يبسِطُ اليه بساطَ الراحةِ واليُسر لعلّه يتوب ويعود إليه ، ثم يسحبه منه فيرديه أرضا ..
حينها يقف المسلم في مُفترقِ طُرُق ! إما العودة و الإنابة والتوبة وإما إكمال المسير من سيء لأسوء واقتراف ذنوب أكبر ..
