uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

دِفِــين

دِفِــين

Відкрити в Telegram

فهلْ ترجعُ الدَّارُ بعدَ البعدِ آنِسَةً؟ ‏وهلْ تعـودُ لنا أيَّامُـنا الأُوَلُ!

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
302
Підписники
-224 години
-47 днів
-3530 днів
Архів дописів
sticker.webp0.02 KB

اي والله هذا احلى ما يتمنى المرء

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.01 KB

أما سنيني،فما كانت ليُؤنسني ذكرُها،💯

أما سنيني فما كانت ليُؤنسني ذكرُها 💯

«يا سنين اللي رِحْتِ أرْجَعيلي…» أيَّ سنينٍ كنتِ تُنادين يا فيروز؟ أتلك التي انقضت هادئةً، فلم تترك في القلب إلا حنينًا؟أم تلك التي عبرت، وانتزعت معها من أرواحنا ما لا يُعوَّض؟ أعاتبكِ يا فيروز… فقد خاطبتِ السنين وكأنها تُجيب النداء،وكأنَّ الزمن إذا استُرحِم عاد، وكأنَّ ما مضى يُستعاد.أما سنيني،فما كانت ليُؤنسني ذكرُها،ولا كان رحيلها رقيقًا كما غنَّيتِ. لقد مضت، وهي تُخلِّف في القلب فراغًا لا يملؤه شيء،وتأخذ معها وجوهًا، وأحلامًا، وأجزاءً من الروح. فكيف أرجو عودةَ السنين، وليس ما أفتقده أعوامًا انقضت، بل روحًا تركتُها في ثناياها، ونفسًا ما عادت كما كانت.

ياسنين اللي رَحْتِ أرْجَعيلي… أيَّ سنينٍ كنتِ تُنادين يا فيروز؟ أتلك التي انقضت هادئةً، فلم تترك في القلب إلا حنينًا؟ أم تلك التي عبرت، وانتزعت معها من أرواحنا ما لا يُعوَّض؟ أعاتبكِ يا فيروز… فقد خاطبتِ السنين وكأنها تُجيب النداء، وكأنَّ الزمن إذا استُرحِم عاد، وكأنَّ ما مضى يُستعاد. أما سنيني، فما كانت ليُؤنسني ذكرُها، ولا كان رحيلها رقيقًا كما غنَّيتِ. لقد مضت، وهي تُخلِّف في القلب فراغًا لا يملؤه شيء، وتأخذ معها وجوهًا، وأحلامًا، وأجزاءً من الروح. فكيف أرجو عودةَ السنين، وليس ما أفتقده أعوامًا انقضت، بل روحًا تركتُها في ثناياها، ونفسًا ما عادت كما كانت.

2118414325.mp33.11 MB

sticker.webp0.02 KB

photo content

أَلَا لَيْتَ بَالِي لَا يُبَالي وَلَا يَهْتَمُ بِمَا تَأْتِي اللَّيَالِي

زين وصَلني القرار اذبحَني بالليل إذا ماتكدر تشوفَني النهار زين إذا رَايدني المِن تنَطي بيه ؟ زين إذا ماتَمدلي أيدك گُلي خَلي اسحَب إيديه انا غرگان اكثر من اللي بَالنهر بالمغَربيه

photo content

??
??

9UoxRnKB2HU.m4a4.68 MB

photo content

6842848655.mp34.70 MB

متأزمة الوضعية 🫠،
متأزمة الوضعية 🫠،

photo content