لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ
Відкрити в Telegram
"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
216
Підписники
-124 години
+147 днів
+830 днів
Архів дописів
سميرة فتاة سمراء جميلة الملامح بشوشة المُحيّا باسمة الثغر وسيمة القوام، انتمت منذ ولادتها الى الجنوب المُعدَم، امتازت منذُ صِباها بالذكاء والفِطنة.. نشأت في زمن الجدب وكَبُرَت في سني الظُلم، فهي لم تكن عن عباب المحنة بعيدة بل هي بنتها التي اكتوت بنارها وتغذّت من مرارتها..
امتلكت شجاعةً فريدةً تدعو الى الإعجاب والانبهار، هادفة في كُلِّ شيء، جمعت من طيب الصفات ومكارم الأخلاق ما يدعو للاكبار، عزم وإباء كبير.. واسعة الذهن عميقة الرؤى، محبوبة الطبع مليحة المعشر، قريبةٌ من القلوب..
من عائلة مؤمنة مجاهدة، فالابوان لم يتوانا في حمل هم الإسلام المذبوح في العراق، لِذا بذلا الجهد الجهيد والنُصح السديد لتربية أبناءهم على حب الخير ومحاربة الظُلم..
الاسم: سميرة عودة عبد الجليل الحلفي.
المواليد: 1952م / البصرة.
المستوى الدراسي: خرّيجة جامعة البصرة - كلية الآداب-قسم اللغة العربية.
الحالة الإجتماعية: متزوجة من الشهيد الأُستاذ (عبدالأمير عبد الصمد الحلفي) أحد كوادر الحركة الإسلامية - الجناح العسكري.
عدد الأطفال: طفلة (إيمان) عمرها حين اعتقال أُمها (18) شهراً.
تاريخ الاعتقال: 2 /1981 م.
التهمة السياسية: الأنتماء الى حزب الدعوة الإسلامية، ومحاولة قتل عضو قيادة فرقة في تنظيمات حزب البعث الحاكم - فرع البصرة.
جهة الأعتقال: مديرية (أمن) البصرة.
الجلاّد: الرائد مهدي الدليمي والنقيب حسين التكريتي.
تاريخ المحاكمة: 2 /1982م.
تاريخ الاعدام: 11 / 6 / 1983م.
محل الأعدام: سجن (أبو غريب) المركزي - قسم الأحكام الثقيلة، قاطع الاعدام.
محل الدفن: مقبرة ألشيخ محمد سكران العشوائية.
القاضي: ألمجرم عواد حمد ألبندر.
"بين كسر واختناق .. لا سامح اللّٰه الفراق
يا لعظم الحنين .. ويا لشدة الاشتياق"
اللَهُم لا تسلبني صالحًا ما أنعمتَ عليَّ أبدًا ،
ولا تردّني في سوءٍ استنقذتني منه أبدًا
رُوِيَ أَنَّ الإِمَامُ الصَّادِقُ سُئِلَ هَلْ وُلِدَ القَائِمُ ؟ ❲عليهِ السَّلام❳ قَالَ: 〘 لا، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي 〙.
أعظَمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بِذِكرى استِشهادِ الإمامِ جَعفرِ بنِ مُحمّدٍ الصّادقِ (عليهِ السّلام) نُعزّي صاحبَ العصرِ والزمان (عجّلَ اللهُ تعالىٰ فرجَهُ الشّريف)،ومراجعَنا العِظام، والأُمّةَ الإسلاميّة جمعاء،بهذهِ الفاجعةِ الأليمة.سائلينَ اللهَ أن يرزُقَنا شفاعتَهُ، وأن يجعلَنا من السائرينَ علىٰ نهجِهِ المبارك،والمتمسّكينَ بعِلمِهِ وهُداه.
