uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

اما بعد.

اما بعد.

Відкрити в Telegram

عراقية ،

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
285
Підписники
+224 години
+37 днів
+730 днів
Архів дописів
وحتى يولد الفجر من بين أضلعك، لا بد أن تعبر ليلك وحدك، وأن تتصالح مع عتمتك قبل أن تشرق

ـ لكُل عرَاقِي مأساتهُ

نرجع ونگول طالما انت مو طالب سادس احمد ربك.

ـ
ـ

ليس لدي قلب أعرته لجارتي يوم خِطبة حبيبها من فتاة آخرى، وأعطيته لآخر يوم سفر ابنه الوحيد، وتبرعت به بالأمس لصديقتي التي قُتلت قطتها بالسم، وقسمته بالتساوي بين من يتابعون الأخبار السيئة على شاشات التلفاز، كي يتحملوا أهوال وأحداث وتعاسة ما يسمعونه. ليس لدي قلب! لديّ فقط معدة أبتلع فيها كل فطائر الحزن، التي تخبزها يوميًا ساكنات الحي الذي أسكن فيه.

اكو مثل تركي يگول "القهوة تحفظ المودة اربعين عاماً" تعالو نشرب قهوة.!

00:00

00:00

أعتقد أن الإنسان بعد فترةٍ طويلة من العطاء و الانتظار والعتاب وهدر الفرص، تُصيبه حالة جمودٍ قاسيةٍ تجعله يبدو في حالةٍ لا تلين أبداً، ليُصبح غير منتظرٍ للأشياء التي كان ينتظرها، غير مبالٍ ، دون تأنيب الضمير، يسعى ليحتضن نفسه فقط…

يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحى ‏أَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِ ‏الفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ ‏وَالحُبُّ عِندَكَ كَالطَبيعَةِ سَرمَدي ‏فَإِذا سَكَتَّ فَأَنتَ لَحنٌ طائِر ‏وَإِذا نَطَقتَ فَأَنتَ غَيرُ مُقَلِّدِ

هسه مال واحد ينسى كلشي حتى روحه وينام اسبوع كامل .

ــ
ــ

الحياة قصيرة احضنوا بعض دائمًا .

مهما بلغت همومك تذكر انك مو طالب سادس وگول الحمد لله

يارب.

ـــ

يخوفني انتظارك وأشرد من الخوف وأحس حتى خيالك يمي تهديد انا بالگوه ناسي شجابك اليوم كل عقلك تردني وبالهوى نعيد انا باچي لحضرتك دجلة مرتين ولابسلك سواد بليلة العيد

أُفتش في الديار عن الديارِ !

ـ
ـ

سمعتُ بودكاست يتحدث عن مصطلح يُسمّى Emotional Independence — الاستقلال العاطفي، وكان من البودكاست الجميلة التي لامست فعلًا مفهوم الاستقلال العاطفي في علم النفس. يقول: «الطائر لا يقف على غصن الشجرة لأنه واثق بأن الغصن لن ينكسر، بل لأنه يعرف أنه إن انكسر الغصن، فهو قادر على الطيران.» الاستقلال العاطفي لا يعني أن تكون باردًا أو غير مبالٍ، ولا يعني أن تعيش وحيدًا أو تقطع علاقتك بالناس. هو ببساطة أن تكون حاضرًا في العلاقة، لكن من دون أن تربط قيمتك بوجودها. أن تحب، لكن دون أن تتعلّق. أن تشتاق، لكن دون أن تنهار. أن تسامح، لكن دون أن تتنازل عن حدودك. وهنا يكمن الفرق بين الحب الناضج والحب المُربك؛ الأول يضيف إليك، والثاني يستهلكك. الأول يجعلك تزدهر، والثاني يجعلك تدور حول شخص، بدلًا من أن تكتشف نفسك.