حَچي الأولين
Відкрити в Telegram
"𝑯𝒆𝒓 𝒎𝒊𝒏𝒅 𝒘𝒂𝒏𝒅𝒆𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒉𝒓𝒐𝒖𝒈𝒉 𝒎𝒊𝒅𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕 𝒘𝒐𝒓𝒓𝒊𝒆𝒔 𝒔𝒉𝒆 𝒏𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒅𝒂𝒓𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒔𝒑𝒆𝒂𝒌."
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
224
Підписники
Немає даних24 години
+77 днів
-230 днів
Архів дописів
224
اٍشْتقتُ إليكَ.. فعلــمّـْنـِي أنْ لا أشتاقْ علّــمنْـِي.. كيفَ أقُصُّ جذُورَ هـَوَاكَ من الأعماقْ علـّمـْنـِي.. كيف تَموتُ الدمَـعـَةُ في الأحداقْ.. علّـمْـني.. كيفَ يموتُ القلبُ.. وتنتحـِرُ الأشواقْ..
224
دَليتك على الفرح يالـعلمتني البَچي
ولو تدري يا صاحبي صَدري شكثر بي حَجّي ، من كثر ما مبتلي لساني بسكوته أكتفى مشكور ما قصّرت فَضلك ببيش أوصفه؟ ، بصَدري غرَزت الرُمح، وتحطلي سم على جرح وتگلي بيه الشَفه، بكُل هذا ما يقتنع گلبي ويحسبك وَفي
شگد غشيم الگلب ، يترجه منك وفه.
224
أدعُو عَليك بِأن تصَاب بدَائي،
وتَموُت شَوقاً مِيتة الاحياءِ
وتَسير بيَن العَاشقين مُعَذباً،
ظمَان مِثلي دُونَ رشفةِ ماءٍ.
224
وأني لستُ بحُبي لكَ ناكرُ ،
وهل يَنكر الأنسان عَزيز روحه؟
لكن:
"أغم گلبي الرچيج الماعرف يهوى ."
224
أنا مسودن واحبك حُب عراقيين
مو من عَينك من الشفة باوعلي
واريد عيونك بكبر البرائة الـ بيك
هم تشوفني، وهم منها تغمزلي !
