uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مَحَبَّتِي

مَحَبَّتِي

Відкрити в Telegram

أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
253
Підписники
+124 години
-77 днів
-2130 днів
Архів дописів
sticker.webp0.01 KB

«قد كنتُ أرجو في حياتي زهرة واليوم قلبي بالحقول مليء»

sticker.webp0.01 KB

"عذبةٌ أنتِ، كالصَباحِ الجَديد"

sticker.webp0.01 KB

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ ظننتُ بأنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنّما توارَتْ خلفَ الصمتِ حتى أعادَها أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها؟

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ، وظننتُ أنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها. كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنَّما توارَتْ خلفَ صمتِ العمرِ حتى أعادَها. أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها. وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها
؟

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ، وظننتُ أنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها. كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنَّما توارَتْ خلفَ صمتِ العمرِ حتى أعادَها. أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها. وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها؟

sticker.webp0.01 KB

"لعلّي أُصبح يومًا النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛ أهدأ قلبًا، وأوسع أملًا، وأكثر امتلاءً بما تمنّيت، محفوفةً بأقدارٍ تشبهني ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."

sticker.webp0.01 KB

منذُ التقيتُكِ لم أملْ لغيرِكِ ولم أجدْ بينَ النساءِ سواكِ أغلقتُ أبوابَ الهوى عن غيرِكِ وتركتُ مفتاحَ الفؤادِ بيديكِ

sticker.webp0.01 KB

عزيزي يا صاحب الظل الطويل .. إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟

sticker.webp0.01 KB

أنت بمثابةِ مطلع الفجر الأول لتائهٍ قد خاف العتمة .

sticker.webp0.01 KB

أنا امرَأَةٌ ليس لهَا حدٌ في الحنَان أُداوي جرح إصبعّك وكِلتا يدايّ مجروحتَان

sticker.webp0.01 KB

"رقيقةٌ لدرجة انّها تتحدّث مع الآخرين و كأنّها تخيط جراحهم..".