لَحظَــة وَعِـي💎.
Відкрити в Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Показати більшеІрак57 296Категорія не вказана
710
Підписники
-524 години
-157 днів
-4230 днів
Архів дописів
حقا بنقول لكم المره الفاتت قولت لأنسان ابعتي نقطة في صارحني 🙂
المهم في حد بعت نقطة نمشي نرد بفويس 🙂🙂
Repost from لَحظَــة وَعِـي💎.
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾
قيامكم
كلنا نحتاج إلى ترميم لا إلى تبرير
كثيرً يظنُّ أن الصالحين لم يخطئوا يومًا، والحقيقة أنهم بشرٌ مثلنا لكنهم إذا زلّت أقدامهم عادوا سريعًا ولم يُجاهروا بمعصية ولم يجعلوا الذنب أسلوب حياة بل جعلوا الاستغفار طريقهم، الله تعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ…وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
البعض منّا إذا نُصِحَ قال: كل الناس تفعل ذلك! وكأن كثرة الغافلين تُغيّر شرع الله تعالى أو تُخفف وزر المعصية، ليس الصالح مَن لم يُذنب بل مَن لم يُقم على ذنبه،
فإذا أذنبت فباب الثوبة مفتوح والله غفورٌ رحيم ومحبٌ لعبده الثواب 🤍.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/01 - 01:38:10 AM
----
حرفياً الوضع مخييييف !!
" فكرة أن تكون جميع أهدافنا دنيوية فقط "
تخرجّ - وظيفة - زواج - منصب - مال
لكن هل سألنا أنفسنا يوماً..
هل نؤدي صلواتنا في وقتها وبشكل صحيح ؟
هل حفظنا القرآن ؟ هل تصدقنا ؟
هل ذكرنا الله في هذا اليوم ؟
هل أدبنا أنفسنا على ما حرّم الله ؟
أين هي الأعمال التي ستشفع لنا يوم القيامة ؟
ماذا فعلنا لأجل أهدافنا الأبدية ؟
" علينا أن نسأل أنفسنا هذه الأسئلة كل يوم "
راجعوا راجعوا أنفسكم يومياً
فالرحلة قريبة والموت لا تطرق باب صاحبها
فاغتنم ما زالت الروح في الجسد !!
« اللهم إنا نسألك الهداية والثبات »
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
