256
Підписники
-224 години
-197 днів
-2330 день
Архів дописів
أنا لا أصدق ان هاذ الأحمر المشقوق فم
بل وردة حمراء مبتلة من لحم ودم
أكمامها شفتان خذ روحيِ وعللني بشم
بس اطلعي
عيوني تجرحها البواچي
عيوني تخاف عليج
ما تقبل تچافي ..بس اگعدي
وفكري زين ولا تخافي
هاذا حضنة
انطيني حضنة وخل نوادع
وما نباوع ..فرصة ماكو
والوكت يمشي بينه وما نباوع
هاذ حضنه ..
والله لو بيدي نطير
وما نباوع
شخابيط الدفتر
باچر اتزوج واخونچ
واصرخ لغيرچ تعالي
باچر تهدني السنين
واكبر وتكبر جهالي
وارد اسولف على القديم
الماله اول ماله تالي
انتي يا اول ذنب ابيض
هاذا اخر ما بقالي
علي البديري
ما تجين
تعاليلي تعاليلي
هاي الناس ما تعرف تلوليلي
الشمس غيرت تفاصيلي
واذا عندچ مطر على الغير
منها گطرة خليلي
وچان نخلص مدات بأقل الأضرار
كيف يصبح المرفوض مقبولاً
تفترض النظرية وجود نطاق ضيق من الأفكار التي يتقبلها الجمهور ويسمح للسياسيين بطرحها دون أن يفقدوا شعبيتهم وما يقع خارج هذه النافذة يُعتبر جنوناً أو تطرفاً لا يمكن المساس به غير أن القوة الحقيقية للنظرية تكمن في قدرتها على "إزاحة" هذه النافذة عبر مراحل نفسية دقيقة تبدأ بكسر حاجز الصمت تجاه فكرة مقززة أو محرمة ووضعها تحت مجهر "البحث العلمي" أو "حرية التعبير" لانتزاع صفة القداسة أو التحريم عنها وبمجرد أن يبدأ المجتمع في مناقشة ما كان غير قابل للنقاش تبدأ المرحلة الثانية التي تعتمد على "إعادة التسمية" وتغيير المصطلحات اللغوية لمنح الفكرة القبيحة غطاءً إنسانياً أو عقلانياً يجعلها تبدو كخيار "مقبول" في ظل ظروف استثنائية وهنا يتم توظيف الخبراء والمؤثرين لنقل الفكرة من حيز "الراديكالية" إلى حيز "المعقولية" عبر وصف المعارضين بالتخلف أو الانغلاق حتى إذا ما تشرب الوعي الجمعي هذه الفكرة وتحولت إلى "موضة" ثقافية أو مطلب شعبي تحركت النافذة تماماً لتصبح الفكرة هي "السياسة العامة" التي يتبناها الساسة لتثبيتها في صلب القانون، لتنتهي العملية بتحويل ما كان يوماً ما "خطيئة" إلى "واجب" وما كان "مرفوضاً" إلى "مقدس جديد" مما يكشف أن الحقيقة في الفضاء السياسي ليست ثابتة بل هي مجرد مساحة يتم تحريكها بدقة داخل عقول الجماهير لتمرير أجندات القوى المسيطرة دون أن يشعر المجتمع بأنه قد تم ترويضه.
نضرية حلوة دارجة حالياً بشكل كبير
بس گلي ياهو عندة خلگ يقره هاي الكليشة
اسمعوا هاي مدام ممجاوبين
في اول موعد لنا أذهلتني بحدة ذكائها وعمق تفكيرها وبعد نضرها إذ أنها لم تأتي
{ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ. }
تعامل مع العلاقات التي انتهت وكأنها قبور، والقبور لا تنبش ومن صار وراء ظهرك فادعه وراء ظهرك لا تكن أسير ماضيك ولا تترك الباب موارباً حتى لايغريك بالرجوع
المعارك التي لا طائل منها تستنزفك فأدر ظهرك
والصداقات التي تتقص من قدرك لا تلزمك فتعلم أن تفارقها والأماكن التي تقتل فيك الشغف تطفئك فتعلم أن تغادر
وتذكر دائماً أن لك وجهة عليك أن تبلغها فإن الملتفت لا يصل
