لِماذا؟
Відкрити в Telegram
وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
582
Підписники
+224 години
+57 днів
+20530 днів
Архів дописів
582
Repost from مابينَ سطرٍ وزمن
"الذي أبتكر العناق كان أخرسًا لأنه أراد أن
يقول كل شيء دفعةً واحدة ."
582
Repost from SHADOW
”أعرف أني لن أقلق الآن، أعني في الساعات القليلة المقبلة، فالأرض إسفنجية تملؤها الثقوب، وكذلك رأسي، قدماي باردتان كذلك، لا أقدر أن أركض بلهفة نحو ما أريد، ولا الهرب مما أخشى عليّ أن أمشي على مهل، كالفيلسوف المخذول، مثل ناي، وأن أتخلّى عن حماقة الدوس على الشوك.
أخطائي تحيرني، أين أضعها وكيس ندمي مثقوب؟ لن أعتذر عن شيء، ما فعلته لا يجدي معه اعتذار.
كل هذا الصمت الذي لا أستطيع أن أجعله كلاماً؛ يخنقني.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
582
Repost from || Hémorragie de mots
ولا تعرف سببه تحديدًا..
فهل يأتيكم الحزن أيضًا بلا موعد، وكأنّه يعرف الطريق إلى قلوبكم؟
582
Repost from مسار إجباري.
حتى الغريب؛
حقّ عليه أن:
يُلقي على الغريب سلاما.
فما بالُ اسمك، وقد مرّ
لم يلقِ…؟
و لم ألقَ مُذ مرّ سلاما.
-عبدالله جعفر
582
Repost from Ocean
أخبرتهُ ذات مرة،
بأني كم أودُّ أن أعانقهُ عناقَ الأزرقين.
فتعجّب قائلًا:
«عناقَ الأزرقين؟»
أدركتُ أنهُ لا يعرف ما هو.
قلتُ لهُ:
نعم، عناق البحر والسماء.
تنامُ السماء على بِساط البحر،
فيحملُ صورتها برقة الموج،
والبحر يحفظها دون أن تشعر،
فتغفو بين شطآنهِ بحنان.
أفهمت الآن يا بحري؟
_فاطِـم
582
محمود درويش: "مَن أنا لأقول لكم ما أقول؟ وهل أنا من يكتب القصيدة أم أن القصيدة هي التي تعيد اختراعي؟"
