مابينَ سطرٍ وزمن
Відкрити в Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
984
Підписники
-324 години
-57 днів
-4630 днів
Архів дописів
Repost from - سَدَف ☀
+1
أرسلتُ إليها عصفوري لكي يتجسس عليها
فَـ أغرتهُ بِـ حُسنها وباحَ لهَا بكل أسراري .
كان عندي قانون واحد بالحياة: إذا ما عرفت شتريد، لا تتفلسف على نفسك وتگول إنك ضايع.
كنت أمشي بشوارع البصرة وقت العصر، هادئ، لا مستعجل ولا عندي موعد. دخلت محلًا قديمًا لبيع الأشياء المستعملة، فقط لأن واجهته شدتني.
استقبلني رجل كبير بالعمر، وقال: — شتريد؟
گلت: — ما أدري.
ضحك وقال: — أول زبون يدخل وما يعرف شيريد.
گلتله: — وأول صاحب محل يسأل الزبون سؤال جوابه ما يفيده.
ضحك.
وأثناء ما أتفرج، شفت ساعة قديمة معلّقة وحدها على الجدار.
گلت: — هاي تشتغل؟
قال: — تشتغل، بس ما تشير للوقت.
استغربت: — شلون ساعة وما تشير للوقت؟
قال: — تشير لشي ثاني.
قربت منها.
العقرب كان يتحرك، لكن بدل الأرقام كانت تظهر كلمات.
قرار.
انتظار.
رحيل.
عودة.
رفعت حاجبي وگلت: — عمي، هاي ساعة لو موظف معاملات؟
ضحك الرجل، لكنه هذه المرة لم يجب.
ثم توقفت الساعة تمامًا.
ظهرت كلمة واحدة:
أنت.
نظرت إلى الرجل.
قال بهدوء: — من اليوم، كل قرار تاخذه راح يغيّر شي ما تعرفه.
ابتسمت.
گلت: — زين… خليها تغيّر. آني مو من النوع اللي يخاف من التغيير.
وأخذت الساعة وخرجت.
لكنني لم أكن أعرف أن أول قرار اتخذته بعدها…
كان سيجعل شخصًا آخر يبحث عني منذ عشرين سنة.
ـ مَهدُي جَبر
Repost from شمسُ المـرجان
أنا يا عُصفورةَ الشجنِ،
قد أضناني الأسى، وأثقلني الوَجد،
جُردتُ من جناحيَّ، وبقيتُ
أختلجُ في قفصِ الأسى،
أُراودُ السماءَ بجناحِ الرجاءِ،
فتصدُني جدرانُ الخذلان.
ما عاد لي في مهبَ الريحِ ملاذٌ،
ولا بين دوحِ الغصونِ مأوى،
أُصدحُ… لا نشوةً ولا طربًا،
بل لكي لا يفضُح الصمتُ انكسارَ فؤادي.
أنا عصفورةٌ
أفلتت من براثنِ الفناء،
لكنها لم تنجُ من عبثِ الحياة
فماذا يصنعُ طائرٌ
حين يُبقي له الدهرُ فؤادًا نابضًا،
وينتزعُ منه جناحي التحليق؟
- إ.ح
Repost from - سَدَف ☀
+1
أرسلتُ إليها عصفوري لكي يتجسس عليها
فَـ أغرتهُ بِـ حُسنها وباحَ لهَا بكل أسراري .
Repost from N/a
يلوعت گلبي گلي شلون ترضاها
يغيرك علي المايعرف عيونك الله شلون سواها!
شَمس
Repost from مهيمن سهم
أعتذرُ عن كلّ يومٍ لم أمرْ
لا تلتمِسني والتمس أعذاري
تبكي الأراضي نبتَها في مشيتي
و توسلت بالصبرِ أرضُ دياري
لا تحتمل أبوابك مني طرقةً
تحتاج أبوابًا من الأحجارِ
مُتعصّبًا مُتملكًا مُتعجرفًا
ترتدّ عن دينك وفقَ قراري
إن كنت لا تقوى عذابي فابتعدْ
معصيّةً والويلُ في تكراري.
مهيمن سهم
Repost from هزائم
لا مكان لي…
أنا لست هنا ولا هناك
ولا يربطني وجودي
بأي شيء مطلقًا
كأنني على سفرٍ دائم
لا أعرف لخطوتي…
محطة وصول .
