مابينَ سطرٍ وزمن
Відкрити в Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
985
Підписники
-524 години
+67 днів
-5930 днів
Архів дописів
Repost from كّرار عباس
وهل للهوى فتوى حين يسكنُ العيون؟
أنا لم أغرقْ بل تركتُ قلبي
يبوحُ بما عجزتْ عنه الشفاه
فإذا كان عطري قد أربك أحلامك
فكيف لي أن أصفَ ما فعلته بي عيناكِ؟
أنتِ القصيدةُ التي كلَّما حاولتُ كتابتها
تاهت حروفي في دلالها
وكلَّما ظننتُ أنني أفيقُ من سحرها
وجدتُني أُحبُّكِ أكثر
كأنَّ قلبي خُلِقَ ليظل في هواك
سكران بلا خمر
ومُتيَّمًا بلا اعتراف.
كَرَّار عَبَّاس
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
تركَ المدرسةَ قبل عامين،
لكنّه لم يستطع أن يترك حلمه معها.
قرّر أن يعود إلى الدراسة المسائية،
رغم رفض أبيه وإصراره على أن يتخلّى عن حلمه.
جمع أوراقه، وأكمل جميع بطاقاته،
وهيّأ كلَّ ما يحتاجه للعودة،
ثم بدأ يذهب إلى المدرسة ويعود منها بصمت،
دون أن يعلم أحدٌ بما يفعله.
كان يخفي عن الجميع سرًّا،
ويحاول وحده أن يمنح حلمه فرصةً جديدة.
لم يكن يريد الكثير،
فكلُّ ما تمنّاه أن يُكمل طريقه،
وأن يثبت لنفسه أن السنتين اللتين مضتا
لم تكونا نهاية الحكاية.
**فبعض الأحلام لا تموت،
بل تنتظر منّا شجاعةً تكفي لنعود إليها،
حتى لو اضطررنا أن نبدأ الطريق وحدنا.**
ـ مَهدُي جَبر
يمتلكُ بعضُ الناس
موهبةَ تحويل
الأمور البسيطة
إلى حكاياتٍ
لا تُنسى.
ـ مَهدُي جَبر
إلى الأشياء التي لا ننتبه لهاأيّها المقعدُ القديم، الذي حفظَ أحاديثَ الغرباء، والنافذةُ التي تنتظرُ يدًا تفتحها، والساعةُ التي لا تعرفُ قيمةَ اللحظات، أمّا بعد، أريد أن أخبركم: أنّ بعضَ الأشياءِ ترحلُ عنّا، لكنّها تتركُ مكانها كما لو أنّها ستعود، وأنّنا أحيانًا نفتقدُ تفاصيلَ صغيرة، لم نعرف أنّها كانت تصنعُ أيامَنا. ومن المؤسف حقًّا، أنّ الأشياءَ الجميلةَ لا تُخبرنا بموعدِ رحيلها، نكتشفُ ذلك حين نعودُ إليها، فلا نجدُ سوى مكانٍ يتذكّرنا. ـ مَهدُي جَبر
إلى الأشياء التي لا ننتبه لها
أيّها المقعدُ القديم،
الذي حفظَ أحاديثَ الغرباء،
والنافذةُ التي تنتظرُ يدًا تفتحها،
والساعةُ التي لا تعرفُ قيمةَ اللحظات،
أمّا بعد، أريد أن أخبركم:
أنّ بعضَ الأشياءِ ترحلُ عنّا،
لكنّها تتركُ مكانها كما لو أنّها ستعود،
وأنّنا أحيانًا نفتقدُ تفاصيلَ صغيرة،
لم نعرف أنّها كانت تصنعُ أيامَنا.
ومن المؤسف حقًّا،
أنّ الأشياءَ الجميلةَ لا تُخبرنا بموعدِ رحيلها،
نكتشفُ ذلك حين نعودُ إليها،
فلا نجدُ سوى مكانٍ يتذكّرنا.
ـ مَهدُي جَبر
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/10/12 - 01:31:46 AM
----
وربي انا اكبر وحده همجيه والله لايكثرني لان تصير دگ ملاطخ
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/10/12 - 01:29:46 AM
----
اي خوش چا الله يحفظهم ويكثرهم
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
