مابينَ سطرٍ وزمن
Відкрити в Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
925
Підписники
-124 години
-247 днів
-8330 днів
Архів дописів
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً
وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ
وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ
_ بهاء الدين زهير
عيد الموتألبستِ الْبُنْدُقِيِةْ يا رَصَاصَة؟ أَتَزَيَّنْتَ بغمدِكْ والحَمَائِلْ يَا حُسَامُ؟ أَذَهبْتِ للِصَّيَاقِلْ يَا خَنَاجِرْ؟ هُوَ عِيدُ الْمَوْتِ موتِ الضُّعَفَاءْ ... افْرَحِي يَا ذَئَابُ.!
لماذا؟أَعَدْتُ تنفُّساتي للهواء والصورَ التي ملأتْ عيني لمَلِكِ الضَّلام أَعَدْتُ دَقَّاتِ القلبِ لرتلبةِ الزَّمَن والخَطْوَ للثَّرَى وصياحي للسَّيدِ الصَّمْت وضعتُ الماضِي بين أحضانِ العَدَم وقلت للمستقبل كن رمادا فلماذا تقف عقارِبُكَ أمام بابي.؟
" فلا أمس يمضي، و لا الغدُ يأتي ،و لا حاضري يتقدمُ أو يتراجعُ
لا شيء يحدث لي ..
يا ليتني حجرٌ كي أحنّ إلى أيّ شيء .!"
- محمود درويش
Repost from رهَج
إِن كانَ أَغناها السُلُوُّ فَإِنَّني
أَصبَحتُ مِن كَبِدي وَمِنها مُعدِما
— أبو الطيّب المتنبي
موشح لسماء الوطنوطني ناء وما التأما جرحه الراسي بعمق الأنفس هو نجم في الضلام ابتسما وهو حلم في فيافي الغلس * هو زهر في حقول الأمل هو خطو خالق كل الدروب هو ومض في الفضاء المقل هو همس يتلاشى ويذوب ثم يحيى بسمه في منهل تملأ الأفق ضياء والقلوب * خلته غيثا إذا الغيث همى خلته في الدجى نور القبس خلته الشمس إذا ابتسما خلته الطل في ثغر النرجس هو خفق في رحاب الخافق هو رزع طالع بين العباب هو نفي الزمان الساحق هو خلد وربيع وشباب * ختله إذ عانق البحر السماء موجه حلت محل النفس يتلاشى الحزن فيها بعدما عصفت أرواحه في الأنفس * حامل الوحده لا تحش النوى ليلك الداجي سيتلوه النهار وطني ينبت زهراً في الخوى وطني ينزل مزناً فوق نار * نام في مقله معسول اللمى نام في ثغر شهي اللعس نام شوقا وحنينا عندما أرق الأجفان بعد المؤنس * والج النور اشتكى لما بكى من فراق الأم يوم المولد حوله الدنيا سيوف جردت ورماح للصدور تشتكي شوقها كن له درعا كن لنا نجما بسناه نهتدي * وطني هب الصبا والتأما جرحه الراسي بعمق الأنفس
" أنا" أو "هو"
هكذا تبدأ الحرب. لكنها
تنتهي بلقاء حَرِج:
" أنا وهو"
" أنا هي حتى الأبد"
هكذا يبدأ الحب. لكنه
عندما ينتهي
ينتهي بوداع حرج:
" أنا وهي"
- محمود درويش
أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَى
فَصَادَفَ قَلْبًا خَالِيًا فَتَمَكَّنَا
فَمَرَّرْتُ مِنْهَا بِالقُرَيْبِ فَلَمْ أَزَلْ
أَرَى أَثَرَ الآثَارِ فِيهَا مُبَيَّنَا
وَإِنِّي لَأَهْوَى النَّوْمَ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ
لَعَلَّ لِقَاءً فِي المَنَامِ يَكُونُ
_ قيس بن الملوّح
ممر الحصادإنّ الذي يحصدنا الْحَصَاد النهائي ليس بعيدا هو قريب جدّاً مِنّا: إِنَّهُ يَسْكُنُنَا جمجمته هُنَا وراء رداء اللحم هنا يداه الجافتان كلُّ من يبسم في هذا الممر أو يشعر بِرَغْبَةٍ في التحليق يَشْنقُهُ الْموتُ مِنَ الدّاخل
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
