الوقت بدل الضايع
Відкрити в Telegram
ربي هب لي فصاحة اللسان وقوة البيان كي أعبدك كثيرًا وأشكرك كثيرًا وأستغفرك كثير https://t.me/igiibot?start=9G7A78 Owner @vucwu642
Показати більше149
Підписники
Немає даних24 години
-97 днів
-3430 днів
Архів дописів
لما بتدعي لحد متوفى ده بيفرق معاه جدًا لدرجة إن ربنا سبحانه بيرفعه درجة في الجنة إن كان مُنعمًا، أو بيخفف عنه العذاب إن كان معذبًا، وبيعرف الدعوة جياله منين وبيسعد بيها (إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول يا ربّ من أين لي هذا فيقول باستغفار ولدك لك)
"سمعت بودكاست بيتكلم عن الاستغفار، وقالوا معنى عميق جدًا:
إن الاستغفار مش بس عن الذنوب، لكن كمان عن الأفكار والظنون اللي بتبعدنا عن فضل ربنا.
بنستغفر عن يأسنا، عن تشاؤمنا، وعن كل فكرة خلتنا نحس إن الخير بعيد أو إن حياتنا مش هتتغير.
الاستغفار كمان تطهير للقلب من كل ظن ضيق، وإرجاع للثقة في رحمة ربنا وسعة كرمه."
فكلما أذنبت عُد ماتيأسش
يا شيخ انت متعرفش انا عملت ايه ؟!
انت اللي متعرفش ربنا...وانا بقولك انا اللي هغفرلك وانا بقولك انا اللي هرحمك
اه لو انا مكنتش هعمل كده..لكنه رحيم سبحانه وتعالى
يا جماعه جاء في بعض الآثار أثر جميل جدا في الإسرائيليات...ان ابراهيم عليه السلام أتاه رجلً كافر يطلب منه طعاماً فابي ابراهيم كافر مشرك بالله عابد اوثان
فلما ولي الرجل اوحي الله الي ابراهيم له تسعون سنه وهو كافر وانا اطعمه فالله عز وجل معاملته للبشر غير..قالو بقاله تسعين سنة كافر وانا باكله واشربه
فأنت مهما بلغت ذنوبك عملت ايه ؟!
كفرت بالله ؟!
الحمدلله كلنا موحدون .. ف ماتيأسش 🤍
كثرة تلاوة القـرآن بتقلل رغبتك في الذنـوب، وده شيء محسوس عند أهل القـرآن
كل ما تزود تلاوتك، رغبتك في الذنـوب بتقـل، وممكن توصل إنك تكرهـها وما تشتهيهاش
وده من بركات القـرآن
لو بتعاني من معصيـة ومش قادر تبعد عنها، أنفع حاجة تزود تلاوة القـرآن.
تأتي المعصية !!!
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكر ..
ثم تذهب الطمأنينة .. ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال
وتذكر أن :
أصعب الحرام : ( أوَّله )
.. ثم يسهل .. ثم يُستساغ .. ثم يُؤْلف .. ثم يحلو .. ثم يُطبع على القلب .. ثم يبحث القلب عن حرام آخر ..
(سبحان الله إنها خطوات الشيطان)
قال أحد الصالحين :
"إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :
﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)
اليوم اللّي صلواتك بتبقي متظبطة فيه،
مهما كان سيء هتقول لنفسك:
(على الأقل صليت كويس الحمد لله)
واليوم اللي هتقصر فيه في صلواتك، مهما كان حلو، هتفضل حاسس بغصة التقصير في الصلاة.
الصلاة مش بس عماد الدين، لأ دي كمان هي عماد اليوم السويّ المكتمل وركنه الأول.
«اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ سمعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن شرِّ قلبي، ومن شرِّ مَنيِّي يَعني فرجَهُ» .
أعظم شيء تحتاجه الأمة الإسلامية اليوم هو: الهداية الإلهية التي توجهها إلى طريق الإصلاح الأمثل، ثم تحتاج إلى مصلحين ربانيين يسيرون على هذا الطريق؛ وذلك لأن مشكلاتنا -اليوم- أكبر من أن تُحل بخطة استراتيجية بشرية مهما بلغ إتقانها.
وهذه الهداية لها موجبات (١) معرفية -أهمها معرفة هدي الأنبياء الإصلاحي والاستمداد الشمولي من مرجعية الوحي- و (٢) قلبية -تشمل تحقيق أعمال القلوب وتقديمها ومركزتها كالإخلاص والتوكل والاعتصام والإنابة والخشية والمحبة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الصَّلَاة
أنا دِلْوقَتِي هَتْكَلِّم عن أَهَمِّ مَوْضُوع مُمْكِن أَتْكَلِّم عنه في حَيَاتِي، وَأَرْجُو إنَّ الكُلَّ يِقْرَأه؛ سَوَاءٌ مُلْتَزِم بِالصَّلَاة أو لَا.
لِيه بِنْصَلِّي؟
أَوَّلًا كَدَا لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾
إِحْنَا مَخْلُوقِين لِأَجْلِ العِبَادَة، يَعْنِي الدُّنْيَا بِوُسْعِهَا دَا مِتْلِزِمْنَاشْ فِي حَاجَة غِير إنَّهَا تْعِنَّا عَلَى الصَّلَاة.
كَلِمَة "صَلَاة" مُشْتَقَّة مِنَ الصِّلَة.. يَعْنِي التَّوَاصُل، وَالصَّلَاة دِي نَوْع مِنَ التَّوَاصُل مِفِيشْ شَبَهُه؛ أَنْتَ بِتِتْوَاصِل مَعَ خَالِقِ الكَوْن وَهُوَ مِشْ قُدَّامَك، مِشْ شَايفُه وَلَا سَامْعُه بَسَّ هُوَ سَامْعَك، أَنْتَ لَازِم يَكُون عِنْدَك يَقِين إنَّ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ سَامِع دُعَاءَك وَشَايِف صَلَاتَك.
هَيِحْصَل إِيه لَمَّا أُصَلِّي؟
رَبِّنَا جَاوِب عَلَيْك فِي القُرْآنِ الكَرِيم قَالَ:
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ❁ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ}
{كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب}
أَنْتَ هَتْشُوف نَعِيم وَرَاحَة مِيِتْوَصْفُوشْ، دَا طَبْعًا لَوْ مِبْتَعْصِيشْ رَبِّنَا. وَالعُلَمَاء أَسَاسًا أَثْبَتُوا إنَّ وَضْعِيَّةَ السُّجُود فِي اتِّجَاهِ الكَعْبَة بْتِفَرَّغ الشُّحْنَات الكَهْرَبِيَّة فِي الجِسْم وَبِتْهَدِّيه، إِحْنَا مِشْ مِحْتَاجِين لِرَأْي العُلَمَاء طَبْعًا بَسَّ دَا شَيْء حِسِّي مَلْمُوس بِنِتَّخِذُه دَلِيل لِينَا.. أَنَا عَنْ تَجْرِبَة: كُلِّ مَا أَكُون مُتَضَايِق بَتْوَضَّا وَأُصَلِّي رَكْعَتَيْن تَوْبَة وَأَطَوِّل فِيهِم كِتِير، بَخَلَّص الصَّلَاة بَنْسَى أَصْلًا أَيِّ حَاجَة كَانِت مْزَعَّلَانِي، بَتْبِسِط كَدَا وَالهَمِّ يِرُوح، وَدَا حَلِّ سِحْرِي وَمَحَدِّشْ بِيَعْمَلُه لِلْأَسَف.
تَارِكُ الصَّلَاة
قَالَ اللهُ تَعَالَى:
{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ❁ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
يَا شيخ! أَنْتَ مُتَخَيِّل أَنْتَ بِتِعْمَل إِيه؟ الموضوع كِبِير جِدًّا! إِبْلِيس أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَرَفَضَ وَاسْتَكْبَرَ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَرْفُضُ السُّجُودَ لِرَبِّ العَالَمِينَ نَفْسِهِ؟!
طَيِّب تَعْرَف كَمَان إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»
«بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»
يَعْنِي تَرْك الصَّلَاة أَمْر عِظِيم جِدًّا وَيُقَرِّب الإِنْسَان مِنَ الكُفْرِ وَالعِيَاذُ بِالله!
وَاللهِ الدُّنْيَا مِشْ مُسْتَاهْلَة تْضَيَّع نَفْسَك عَشَان مِشْ قَادِر تْخَصَّص سَاعَة وَاحِدَة بَسِّ فِي اليَوْم لِرَبِّك، تِضْمَن بِهَا آخِرْتَك وَتِدْخُل الجَنَّة.
الاِنْتِكَاسَة
مِنْ أَصْعَب المَشَاعِرِ مُمْكِن يُمُرِّ بِهَا حَدّ، إنُّه يَكُون ذَاق طَعْمَ الصَّلَاة، وَالخُشُوع، وَقُرْب رَبِّنَا، وَفَجْأَة يِلَاقِي نَفْسُه رِجِع تَانِي لِنُقْطَة الصِّفْر، بَلْ وَمُمْكِن يَكُون أَسْوَأ مِنَ الأَوَّل! دي بِنْسَمِّيهَا "الاِنْتِكَاسَة".
لِيه بِنِنْتَكِس؟
المَوْضُوع مِبْيِجِيشْ فَجْأَة، الشَّيْطَان أَذْكَى مِنْ إنُّه يِقُولَّك "سِيب الصَّلَاة" مَرَّة وَاحِدَة وَهُوَ عَارِف إنَّك بِتْحِبَّهَا. الشَّيْطَان بِيِمْشِي مَعَاك خُطْوَة خُطْوَة (خُطُوَات الشَّيْطَان):
أَوَّل خُطْوَة: يِخَلِّيك تَأَخَّر الصَّلَاة عَنْ وَقْتِهَا بِحُجَّة "شْوَيَّة وَهَقُوم".
تَانِي خُطْوَة: تِكْسِل عَنِ السُّنَن وَالنَّوَافِل، وَتِكْتَفِي بِالفَرْض بَسِّ وَسَرِيع سَرِيع.
تَالِت خُطْوَة: تِبْدَأ تِدْخُل "ذُنُوب الخَلَوَات" وَتِتْسَاهِل فِي نَظْرَة أَوْ كَلِمَة.
النَّتِيجَة: القَلْب بِيِقْسَى، وَالاِنْتِكَاسَة بِتِحْصَل وَتِلَاقِي نَفْسَك تِقْلِت عَلَيْك السَّجْدَة!
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ».
منقول
وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك.
"كلمات قرآنية يُساء فهمها"
﴿الَّذينَ يَظُنّونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم﴾
يظنون: أي يتيقنون، وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر وليس معناها هنا: يشكون.
وأيضًا في قوله تعالى حكايةً عن الكافرين، ﴿وَرَأَى المُجرِمونَ النّارَ فَظَنّوا أَنَّهُم مُواقِعوها﴾
أي: أيقنوا أنهم واقعون فيها لا محالة.
قال أحد الصالحين :
"إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :
"قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون"
عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان كثير الاتهام لنفسه بالنفاق، وكان يخشى النار، وهو ثاني الخلفاء الراشدين وثاني رجل في الإسلام ومُبشر بالجنة وأيضًا شهد له النبي بجريان الحق على لسانه وقلبه.. ومما يُذكر أنه دخل على حذيفة (وهو صاحب سر النبي في أسماء المنافقين) في المسجد وهو يقرأ القرآن، وقال: يا حذيفة، لقد مات فلانٌ فهلُمَّ نُصلِّي عليه، فلم يَقُمْ حُذَيفةُ، وأكملَ قِراءتَه، فأعاد عليه عمر فلم يقم حذيفة، فعلِم عمر أن حذيفة قد علِم أن ذلك الرجل ممن عدّهم النبي من المنافقين، وفي رواية أخرى قال: "أجلس يا عمر فإنه من أولئك"، فجاء إليه وعيناه تذرفان، وقال: أسألك بالله يا حذيفة.. أعدّني رسول الله منهم؟ فقال حذيفة: لا.. ولن أخُبر أحدًا بعدك.
قَد خاف عُمر بن الخَطاب من النفاق، وخاف من النار وهو المُبشر بالجنَّة، فَكيفَ تأمن أنت، وأنتَ أنت!
كتب المنفلوطي:
جَزى اللهُ الإيمان عنّا خيرًا.. هل كنا نستطيع أن نبقى لحظةً واحدة في هذه الدار التي لا نفلت فيها من همّ إلا إلى همّ، ولا نفزع من رُزْءِ إلا إلى رُزْءٍ، لولا يقيننا أن هذه الطريق الشائكة التي نسير فيها إنما هي سبيلنا الوحيد الذي يفضي بنا إلى النعيم المقيم الذي أعده اللّٰه في جواره للصابرين من عباده؟ وهل كان في استطاعة مريضنا الذي يئس من الشفاء، وفقيرنا الذي عجز عن القوت، وثاكلنا التي فقدت واحدها من حيث لا ترجو سواه، أن يحتفظوا بعقولهم سليمة، ومداركهم صحيحة، وعزائمهم متماسكة، لولا أنهم يعلمون أن حياتهم لا تنقضي بانقضاء أنفاسهم على ظهر الأرض، وأن هناك حياةً أخرى في عالمٍ غير هذا العالم، لا سقم فيها ولا مرض، ولا بؤس ولا شقاء؟
