uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مَحَجَّة

مَحَجَّة

Відкрити в Telegram

لا إله إلا الله مَحَجَّة: مَقْصِد، وطريق.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
205
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
6257817608.mp39.79 MB

قال الحسن البصري رحمه الله: فضح الموت الدنيا فلم يترك فيها لذي لب فرحاً.

يا منفِّسَ كُربِة كلِّ مكروب، ويا كاشف الضُرِّ والبلوى عن أيوب، ويا من أَقرَ بيوسف عينَ صفيه ونبيه يعقوب، ونجى نوحاً من الغرق، وإبراهيم من الحَرَق، ويونسَ من الظلمات، وسلم موسى من شر الجبابرة العُتاة، وأعاذ محمداً من شياطين الإنس والجِنّة.. يا الله يا رحمن يا رحيم، يا حيُّ يا قيوم يا عليّ يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، أنت الله الرحمن الرحيم، المحيط السريع الظاهر الناصر الكريم. سبحانك فيك المرغوب، ومنك المطلوب والمرهوب.. أنت الحق الذي لا حق سواه ولا معه غيره ولا شيء لولاه، لك العظمة والسلطان، والملك والقدرة ورفعة الشان. خلقت الخلقَ رحمة منك من غير حاجة لك في خلقهم ورزقهم، ومددتهم بما شئت وتكفلت بأجلهم ورزقهم. لك الحمد وسعت كل شيء رحمةً وعلماً، وغفرت الذنوب وسترت العيوب حناناً منك ورأفة وحلماً..

﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى﴾؛ ليس في تاريخ البشرية مصيبةٌ أعظم من خروج آدم عليه السلام من الجنة، فقد انتقل من دار النعيم إلى دار الكدح، ومن جوار الرحمة إلى ميدان الابتلاء، ومع ذلك، لم يقعده الندم، ولم يُورثه السقوط يأسًا، بل عرف باب النجاة فلزمه؛ باب التوبة والاعتراف والافتقار إلى الله. فما كانت العبرة أنه أذنب، وإنما أنه تاب، وما كانت كرامته في ألا يزل، وإنما في أن يرجع إلى ربِّه منكسرًا، صادقًا، مستغفرًا، حتى شمله لطف الله، واجتباه بعد عثرته، وهداه بعد حيرته. وهكذا شأن المؤمن، قد تُثقله الزلة، وقد تُبطئه العثرة، لكن لا ينبغي أن تقطع سيره إلى الله، فالطريق لا ينتهي بذنب، وإنما ينتهي بالإصرار عليه أو باليأس من رحمة الله..

"ولستُ أخجلُ من طمعي لديك وحاجاتي الكثار، فما ذاك إلا ثمرة يقيني بأنك أكرم الأكرمين وأنك رجاء السائلين وأنك صاحب الخزائن التي لا تنفد مهما أعطى سائِلِيه، ولست أخجلُ من نفسي أن أرجوكَ الحاجةَ فتُجيبُها، فأعود إليك بغيرها فتُجيبُها، فأعود بأخرى؛ فما ذاكَ إلا شعارُ افتقاري إليكَ وإعلانٌ صادقٌ بأنني لا أقدرُ إلا أن أكونَ المحتاجَ دائمًا وأنك أنت الغنيُّ القادرُ على سدِّ حاجتي دائمًا.. فبرحمتك لا تُخرجني عن فاقتي، وبفضلك لا تحرمني مددك.."

الشيخ عبدالعزيز بن باز طيّب الله ثراه

عن عبدالله بن مسعود رضيَ الله عنهُ عن النبيّ ﷺ قال: مَن قال : ( أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ ) يَقولُها ثلاثًا؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ.
صحيح الترغيب | ١٦٢٣

اللهم اجعلني أخشاك كأنني أراك حتى ألقاك

"جزءٌ كبيرٌ من انطفاء دواخلنا وهشاشة نفوسنا؛ ذنوبٌ ضعفنا أمامها وكرّرناها، وما استطعنا دفعَها، بل استسلمنا لها حتّى صارت جزءًا من تفاصيلنا، واستحالَت عادةً مألوفة! لا نُنكرها بل نُكرّرها، وهنا مقتل الإرادة، حين تقودنا الشَّهوة، ويأسرنا الفراغ، وننسى دورنا.. وحلّ ذلك كلّه بالإخلاص قصدًا والصّدق خُلُقًا، والآخرة وجهةً، والتّزكية رفيقًا، والدّين منطلقًا، وأن يعلم الإنسان بشريّته، ويحترم ضعفه، ويجدّد قلبه، تسليمًا لله، وتقديمًا في الميدان".

سورة الزمر-أحمد بن طالب.m4a22.14 MB

سورة غافر- هشام المقدشي.mp32.63 MB

"فإذا رأيتَه قد أقامك في هذا المقام؛ فاعلم أنه يريد أن يرحمك ويملأ إناءَك"
"فإذا رأيتَه قد أقامك في هذا المقام؛ فاعلم أنه يريد أن يرحمك ويملأ إناءَك"

قال ابن الجوزي رحمه الله: "رأيتُ من البلاءِ أنّ المؤمن يَدعو فلا يُجاب، فيكَرر الدُعاء و تَطول المُدَّة ولا يرى أثرًا للإجابة؛ فينبغي لهُ أنْ يَعلم أنّ هذا من البلاء الذي يَحتاج إلى الصبر." اللّهمّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن جهد البَلاء!

عن أبي هُريرة رضيَ الله عنهُ عن النبيّ ﷺ قال: «الصَّلَوَاتُ الخمسُ، والجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، ورَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ: مُكَفِّرَاتٌ ما بينَهُنَّ؛ إذا اجْتَنَبَ الكبائرَ». رواه مسلم يشهد لهذا الحديث قوله تعالى: ﴿إِن تَجتَنِبوا كَبائِرَ ما تُنهَونَ عَنهُ نُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَنُدخِلكُم مُدخَلًا كَريمًا﴾ [النساء: ٣١]
تطريز رياض الصالحين

ما تيسر من آل عمران-محمد أيوب.mp310.25 MB

فالخوف من الله في الخلوة علامة على صدق الإيمان، ودليل على تعظيم الله، ومن حفظ نفسه في السر حفظه الله في العلن، ووفقه للاستقامة حتى يلقاه.

اللهم وإن كانت بلوانا منك، فإن شكوانا أيضاً إليك، فبعزَّتك إلا أخذت بأيدينا، وبَعَثْتَ رأفتك وحنانك إلينا، وكنتَ لنا عند اليأسِ الغالب علينا، ولا تِكلنا في كلِّ حال وعلى كلِّ وجه إلى غيرِك، فإن الظنَّ بك وإن طردتنا أحسنُ من الظنِّ بغيرِكَ وإن قَبِلنا، والرجاء فيك وإن حرمتنا أقوى من الرجاء في سواك وإن أعطانا. إليك نفزع، وبك نُلوذُ، وإياك نعْبُد، وعليك نتوكَّل، وبأسمائك الحُسنى نلْهَج، وبصفاتك المحمودة نبهج، وبابك نقرع، وجنَابَك نرعى، وبِذكرك نتلذَّذ وإليك نسعى، يا ذا الجلال والإكرام.