uk
Feedback
الْسَّلَفُ الصَّالِحُ ☘️

الْسَّلَفُ الصَّالِحُ ☘️

Відкрити в Telegram

‏"لا الدُنيا لنا، وما كُنا لدُنيا ‏كُلنا لله وإنَّا إليه لراجعُون"

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
195
Підписники
-224 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
انتبهوا لعبارة " الباقي على الله❎ ":
🔶 سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: 《 ما مدى صحة عبارة بذلت قصارى جهدي والباقي على الله.؟ 》 📝 فأجــــــــاب قـائلا: هـذا القـول لا يصلـح لأنه يعنـي أن الفـاعل اعـتمد علـى نفـسه أولا. لكـن القـول : بـذلت جـهدي وأسـأل الله المعـونه هـذا الصـــواب. وهـذه العبـارة: بـذلت جهـدي والبـاقي علـى الله❌ ربمـا يـريد بهـا الإنسـان هـذا المعـنى الـذى ذكـرت أى مـا استـطعته فعلـته ومـا لا أسـتطيعه فعـلى الله ولكـن أصـل العبـارة غـلط.. بـل يقـول: 〘 بـذلت جهـدي وأسـأل الله المعـونه〙.
📚 فتوى العثيمين في مجلة الحسبة العــدد [ 50 صـ17 ] 🎙 

sticker.webp0.02 KB

قالت العربُ:
"شرُّ الناس مَن هو في الظاهرِ صديقٌ موافقٌ، وفي الباطن عـدُوٌّ منـافق!"

تصبحون على مسامع آذان الفجر تذكروني في دعائكم في قيام الليل أدعوا لي بالهداية وأن يوفقني الله لحفظ القرآن 🌿
جزاكم الله خيرا إخوتي🌧

Repost from N/a
الى كل شاب وشابة يتحدثون خلف مواقع التواصل الاجتماعي والله المستعان اختي واخي ان كنتما تنويان الزواج فاعلما ان مابني بغير رضا من الله لن يدوم الا برحمة منه سبحانه اختي لديك متسع من الوقت استغليه في امور عدة تفقهي في دينك اختمي قرانك تعلمي ماينفعك واعرضي عن مايضرك كوني الصالحة وامنية الصالحين اما الزواج فسياتي ذاك الزوج الذي كتبه الله لك وليس من اخترته انت وانت اخي لازم المساجد واقترن بالصالحين كن ذاك الصالح الذي تتمناه الصالحات وكن الجانب المتين الذي سيربي ابناءه على الصلاح والاصلاح

تصبحون على مسامع آذان الفجر تذكروني في دعائكم في قيام الليل أدعوا لي بالهداية وأن يوفقني لحفظ القرآن 🌿
جزاكم الله خيرًا إخوتي 🌧

Repost from N/a
photo content

اعلم أنك لن تجد في هذه الدنيا قلباً أحنَّ وأرحم عليك كقلب أمك!!

لا أله إلا الله☘️
لا أله إلا الله☘️

sticker.webp0.02 KB

‏"ثلاث خِصال من وُفِّق لهنَّ نال السَّعادة في الدُّنيا وفي الآخرة، وهي: مَن إذا أُعطيَ شَكر، وإذا أُبتُليَ صَبر، وإذا أذنب استغفَر". - الشيخ صالح الفوزان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

تذكروني في دعواتكم فقط بالهداية من فضلكم فلعل أحد منكم يستجاب دعائه

ربما يظهر لك منشور طويل لكن اقرأه

تخيّل... تخيّل أن هذه هي آخر ليلة في عمرك، وأنك لا تعلم بذلك. تغلق هاتفك، وترتب خطط الغد، وتؤجل أشياء كثيرة، وتقول في نفسك: غدًا سأستغفر... غدًا سألتزم... غدًا سأصلح ما بيني وبين الله. لكن... ماذا لو لم يأتِ الغد؟ ماذا لو كانت هذه آخر فرصة منحها الله لك؟ سيأتي يوم تقف فيه بين يدي الله وحدك... لا أب، ولا أم، ولا صديق، ولا متابع، ولا من كان يمدحك في الدنيا. لن يكون معك إلا صحيفة أعمالك... وكم أخشى أن تفتحها فتجد فيها ما نسيته أنت... ولم ينسه الله. ستُسأل عن الصلاة التي أخرتها. وعن القرآن الذي هجرته. وعن النعم التي اعتدت عليها حتى نسيت شكر المنعم عليها. وستُسأل عن كل دقيقة ضاعت فيما لا ينفع. وستُسأل عن ذنوب الخلوات... عن تلك اللحظات التي أغلقت فيها الأبواب، وأطفأت الأنوار، وظننت أن أحدًا لا يراك... ونسيت أن الله كان يراك... وأن الملائكة كانت تكتب... وأن الأرض التي وقفت عليها ستشهد عليك... فكم من ذنبٍ كان بينك وبين الله فقط، لكنه كان أعظم مما كنت تتخيل. وستُسأل عن الغيبة... عن كل مجلس اغتبت فيه مسلمًا، وعن كل كلمة استصغرتها وهي عند الله عظيمة. عن الضحكات التي كانت على حساب أعراض الناس. عن السخرية... عن التنمر... عن الشماتة... عن نقل الكلام بين الناس حتى أفسدت القلوب. ستُسأل عن كل نظرة حرام قلت بعدها: "هذه آخر مرة." ثم عدت إليها مرة بعد مرة. ستُسأل عن كل كذبة... وعن كل وعد أخلفته... وعن كل قلب كسرته... وعن كل دمعة كنت سببًا فيها. ستُسأل عن والديك... هل كنت رحيمًا بهما؟ هل دعوت لهما بصدق؟ أم شغلتك الدنيا عنهما؟ ستُسأل عن لسانك... ذلك العضو الصغير الذي ربما أدخلك الجنة... أو أوردك النار. كم من كلمة خرجت منك ولم تلقِ لها بالًا، لكنها بقيت مكتوبة لا تُمحى حتى تلقى الله. وستُسأل عن هاتفك... عن كل ما نظرت إليه... وكل ما نشرته... وكل ما أعجبت به... وكل ما شاركته... وربما يكون في ميزانك اليوم أناس يذنبون بسبب شيء نشرته أنت منذ سنوات. وتذكر... ليس المؤلم أن تذنب... فكل بني آدم خطّاء... ولكن المؤلم أن تلقى الله بذنب لم تتب منه، لأنك كنت تظن أن أمامك عمرًا طويلًا. كم شخص خرج من بيته ولم يعد... وكم شاب نام على فراشه ولم يستيقظ... وكم إنسان كان يردد: "سأتوب غدًا." فجاءه الموت قبل أن يأتي الغد. فلا تغتر بسترك... فستر الله انما هو فرصة يمنحها لك لتعود. وإياك أن تؤجل التوبة... فالشيطان لا يريد منك أن تبقى عاصيًا فقط... بل يريد أن تموت قبل أن تتوب. فإن كان في قلبك ذنب لا يعلمه إلا الله... فابكِ بين يديه. وإن كان في صحيفتك سواد... فامحه بالاستغفار. وإن كنت بعيدًا... فبابه أقرب إليك من كل الأبواب. فوالله... لن ينفعك يوم القيامة لا مكانة ولا مال، ولا شهادة، ولا شهرة، ولا عدد من أحبك... إنما سينفعك قلبٌ عرف الله، وعينٌ بكت من خشيته، ولسانٌ أكثر من ذكره، وعملٌ أُريد به وجهه. فراجع نفسك قبل أن تُراجَع صحيفتك... وحاسبها قبل أن تُحاسَب... وابكِ اليوم... حتى لا تبكي يومًا فتكون ممن يقول ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾... فلا رجوع «كَلَّا إِنَّهَا كلمة هو قائلها ومن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إلى يوم يُبْعَثُونَ». اللهم لا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا، واغفر لنا الغيبة، والنميمة، والزلات، وما أسررنا وما أعلنا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، واجعل آخر كلامنا من الدنيا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. آمين.
منقول💔💔😔

sticker.webp0.02 KB

القارئ: ظفر القليب

النَّفسُ والشَّيطانُ والدُّنيا مَعاً نَصَبوا لِيَ الفَخَّ، يَبتَغُونَ هَوانِي، فَمَن مُنقِذِي إلَّاكَ يا رَبِّي، إذا كانت نَفسي تَدعُونِي إلى العِصيانِ؟

Repost from N/a
فائدة *إقرَؤُا الفاتِحَة في المَاء و اشْربُوه، فإنَّ من أسْماء الفاتِحَة الشَافِية والكَافيَّة والوافيَّة والواقِيَّة..* *يقول إبن القيم رحمه الله:* *" كان يعرض لي آلام مزعجة بحيث تكاد تقطع الحركة مني وذلك في أثناء الطواف وغيره ، فأبادر إلى قراءة الفاتحة وأمسح بها على محل الألم فكأنه حصاة تسقط ، جربت ذلك مراراً عديدة وكنت أخذ قدحاً من ماء زمزم فأقرأ عليه الفاتحة مراراً فأشربه فأجده به من النفع والقوة ما لم أعـهد مثله في الدواء"*

Repost from N/a