『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
274
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+230 днів
Архів дописів
قال رسول اللَّـه ﷺ :
" أڪثروا الصلاة علي يوم الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى علي صلاة صلى اللهُ عليهِ عشرًا ".
[صحيح الجامع-رقم:(1209)].
Repost from N/a
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
حيّاڪم اللّٰه جميعاً.
سيكون محتوى القناة -بإذن الله- كالتالي:
📖 وِرْدٌ قرآني.
📚 دروس مبسطة في أحكام التجويد.
🎙️ ورد أثمان تلقين وتلاوات وصوتيات قرآنية.
📖 تفسير بعض الآيات والسور.
🌿 نصائح وتذكيرات تعيننا على ملازمة القرآن.
📝 أسئلة ومراجعات من حينٍ إلى آخر.
📍لا نلتزم بوقت محدد للنشر، قد يكثر النشر في أوقات ويقل في أوقات أخرى، لكن الغاية هي الاستمرار قدر الاستطاعة،
نسأل الله أن يعيننا على طاعته وأن يوفقنا لحفظ كتابه والعمل به.
▪️ومن لم يجد في نفسه القدرة على متابعة محتوى القناة أو الاستفادة مما يُنشر فيها، فله الحرية في المغادرة، فغايتنا ليست زيادة عدد المشتركين، وإنما أن تصل الفائدة إلى من يحرص على الانتفاع، ولو كان شخصا فقط.
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن، وأن يرزقنا تلاوته وتدبّره والعمل به.🌱
الاكتفاءُ بذاتك، وجعلُ القرآنِ الكريمِ رفيقَ دربك، من أجملِ القراراتِ التي يمكن أن تتخذها في حياتك.
أن تصلَ إلى مرحلةٍ لا تبحث فيها عن كثرةِ العلاقات، ولا تنتظرُ من أحدٍ أن يملأ فراغَ قلبك، لأنك وجدتَ في كتابِ الله سكينةً تغنيك، وهدايةً ترشدك، وصحبةً لا تخذلُك؛ فذلك من أعظمِ ما يُرزَقُ به الإنسان.
اجعلِ القرآنَ أنيسَ وحدتك، ورفيقَ طريقك، وملجأَ قلبك في أوقاتِ الضيق، وستجدُ فيه من الطمأنينةِ ما لا تمنحُك إيّاه كثرةُ الناس.
ليس المقصودُ أن تعتزلَ الناس، وإنما أن تستغنيَ عن التعلّقِ بهم، وأن يكون قلبُك معلّقًا بالله، مستأنسًا بكلامه، ثابتًا به مهما تغيّرتِ الوجوهُ والظروف.
فاختر لنفسك صحبةً لا تنقطع، وكلامًا لا يخذل، وطريقًا كلما سرتَ فيه ازددتَ قربًا من الله؛ واجعل القرآنَ الكريمَ رفيقَ دربك، ففي صحبته سكينةُ القلب، ونورُ الطريق، وحياةُ الروح.
Repost from دَعْوَةُ التَّوْحِيدِ السَّلَفِيَّةِ
أيّها الحافظ للقرآن الكريم
ماذا لو فاتك موضع تُسلّط فيه الأضواء على زملائك؟
ماذا لو قدّموا عليك من أنتَ أحفظ منه وأعلم؟
ماذا لو استبعدوك مما أنت أهل له؟
ماذا لو تجرّأ عليك السفهاء والغوغاء؟
ماذا لو لم تحرز المراكز الأولى في المسابقات ولم تحصل على الجوائز المالية وغيرها؟
ماذا لو فاتتك المحافل والتكريمات؟؟؟؟؟
هل ستقول فاتني المقصود؟
فاتني الشرف؟ ياخيبة المسعى؟ هل ستشعر بخيبة الأمل؟ وخزي الدنيا؟ وتتحسر على فوات هذه الأعراض الزائلة؟
راجع نفسك وتفقَّد أهدافك وحدِّد مسارك قبل أن تُبتلى فيخيب المسعى حقّا ....
_منقول
﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ ﴾
-سعيد الخطيب
@l2lno_246BOt
لا تُحدّثني عن حفظك للقرآن كاملًا أو إجازتك فيه برواية كذا وكذا، ولكِن أَرِنِي القُرآن أولًا في أفعالِك وأخلاقك وأقوالِك وحُسن حديثك مع النّاس!
بئسَ حامل القُرآن الحَافظِ لحُرُوفِه
و المُضَيّع لحُدُودِه.
Repost from N/a
«صباحٌ طيّبٌ يا مَن .. بدأت اليومَ بالسردِ
وكم ترجو بآياتٍ .. ثوابًا دونما عددِ
هنيئًا نِلـتَ بالدُنيا .. نعيمَ الحفظِ للأبدِ
فـبالقـرآنِ إيــناسٌ .. وغيثٌ دائمُ السعدِ
به أرواحُــنا تحـيا .. وتلقى النّورَ بالوِردِ
وتدعــو الله إتــقانًـا .. لدربِ الخيرِ والسَدَدِ
برغمِ الـسـهــوِ بالآي .. نجدُّ لأعظمِ المجدِ.»
-
ليس العجب ممّن يحفظ كثيرًا في أيامٍ يسيرة؛ وإنّما العجب ممن يثبت على القليل زمنًا طويلًا، فالقرآن إنّما يثبت بالمداومة، لا بالاندفاعة المؤقّتة؛ فمن جعل له وردًا لا يقطعه: ثَبَت الحفظ في صدره، ومن فتح على نفسه باب الانقطاع تَسلّل إليه النسيان.
فاجعل لك مع القرآن عهدًا يوميًّا لا تخلّ به، ولو كان يسيرًا؛ فالقليل مع الدّوام يثبت، والكثير مع الانقطاع يضيع.
﴿ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
