ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ.
Відкрити в Telegram
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ - وَاجْعَلْ نَفْسِي فِي الأنْفُسِ الصَّالِحَةِ . تواصُل: @Z2K_1bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
750
Підписники
-124 години
-147 днів
-7330 днів
Архів дописів
⚠️🚨: #تحذير 2 | بسم الله الرحمن الرحيمبعد نشر التحذيرات بالامس وما تضمنته من أدلة ومناقشات حول هذه المجموعة، أعلنت إدارتها نقل ملكية المجموعة إلى النساء، وقد استند بعضهم إلى هذا الإعلان للدعوة إلى الانضمام إليها مجددًا. نحذر من الانضمام إلى هذه المجموعة أو الترويج لها في الوقت الحالي. فإن تغيير الإدارة وحده لا يكفي لإزالة جميع الإشكالات التي أُثيرت سابقًا، وقد يكون هذا الإجراء محاولة جديدة لاستعادة الثقة وكسب أعضاء جدد بعد انتشار التحذيرات والأدلة المتعلقة بالمجموعة. لذلك نحذر من الانضمام إلى هذه المجموعة أو الترويج لها بأي وسيلة كانت، وننصح كل من سبق لها الانضمام إليها، وكذلك كل من تمت دعوتها إليها بعد تغيير الإدارة، أن تغادرها، وألّا تساهم في نشرها أو دعوة غيرها إليها.
لمن لم يقتنع بما طرحناه من تحذير: يمكنه زيارة هذه القناة والاطلاع على الأدلة المنشورة فيها.
يمكنكم دعم هذا المنشور لتحذير المؤمنين عبر إحدى الوسائل الآتية:
١. إعادة توجيهه إلى قنواتكم الدينية.
٢. إعادة توجيهه إلى أصدقائكم وأصحاب القنوات الدينية.
٣. نسخ رابط المنشور وإرساله إلى بوتات أصحاب القنوات الدينية لنشره.
٤. تحذير كل من يشارك هذا التبادل، وحثّه على مغادرته وعدم الترويج له.
٥. وإن كانت لديكم معرفة بشخصٍ منضمّ إلى هذه المجموعة، فانصحوه بمغادرتها، وحذّروه من الاستمرار فيها.
جميعكم تمتلكون المنابر والوسائل التي تمكّنكم من التحذير من هذه المجموعات وكشفها، فلا تبخلوا بنشر هذا التحذير حتى لا يقع غيركم في خداعها أو يساهم في الترويج لها وجزاكم الله خيرًا.
⚠️ #تحذير_هام | بسم الله الرحمن الرحيميوجد تبادل يُسمّى "تبادُل بَنات الهُدىٰ"، ومن اسمه يُفهم أنه مخصص للأخوات فقط، لكن الواقع – بحسب ما تبيّن – أنه يُدار من قبل مجموعة من الشباب أصحاب قنوات دينية. ويقوم بعضهم باستغلال حاجة بعض الأخوات إلى النجوم، فيطلبون منهن نشر التبادل في قنواتهن أو لدى صديقاتهن ومجموعات النساء، مقابل منحهن هدايا (نجوم) عن كل مجموعة نسائية يتم جلبها. لذلك نهيب بالأخوات الكريمات توخي الحذر، وعدم الانخداع بالأسماء أو الشعارات، والتأكد من هوية القائمين على أي تبادل قبل المشاركة فيه، حفاظًا على الخصوصية وتجنبًا لأي استغلال، كما نحذّر ونطلب🙏🏻 من جميع الأخوات الكريمات، من رأت صديقةً لها تشارك هذا التبادل، سواءً في الرسائل الخاصة أو في قناتها، أن تُحذّرها من حقيقة هذا التبادل، وتدعوها إلى عدم المشاركة فيه ومغادرة قناته، حتى لا تقع هي أو غيرها ضحية للاستغلال. عافانا الله وإياكم من ضعفاء النفوس. ───────────────────────
ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ ـ t.me/Z2K_3
❀ خادمكم السيد باقر علي الحُسيني
Repost from N/a
۞ فِيِ سُطُوْرٍ عَنْ الإِمْامِ زَيَنِ العَابِدِينَ عَليٍّ بِنِ الحُسَيْنِ ﴿عَلْيهِ السَّلَامْ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ النَّصُّ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ عِبَادَتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ سِيَرَتَهُ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامْ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ إِحْسَانُهُ وَكَرَمُهُ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامْ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ خُطَبُ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ وَصَايَا الإمامْ زَينُ العَابِدِينَ عَليٍّ بنِ الحُسَيْنِ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ أجُوبَتَهُ ﴿ عَلَيهِ السَّلَامْ ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ رِسَالَةُ الحُقُوقِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
۞ اِسْتِشْهَادُهُ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامْ﴾
◈ السبب الثاني : انقطاع تراث النبوّةمن جملة الأسباب المعقولة لتغيير النبوّة : هو أن لا يبقى منها تراثٌ يمكن أن يقام على أساسه العملُ والبناء. إذا افترضنا أنّ نبوّةً جاءت ومارست دورها في قيادة البشريّة وهدايتها ووصلها بربّها وتطهيرها من شوائبها، إلّا أنّ هذه النبوّة بعد أن مات شخص النبي تولّدت ظروفُ انحرافٍ أكلت كلَّ ذلك التراث الروحي والمفاهيمي الذي خلّفه ذلك النبي الذي قاد تلك المعركة، بقيت النبوّة مجرّد مسألةٍ تاريخيّة وشعارٍ غامضٍ غائمٍ باهت، دون أن يكون معبّراً عن أيّ كيانٍ فكريٍّ مفاهيميٍّ محدّدٍ في أذهان القاعدة الشعبيّة المرتبطة بتلك النبوّة. ففي مثل هذه الحالة لا يمكن أن تواصل هذه الدفعة الإلهيّة - المتمثّلة في تلك النبوّة - عملَها؛ لأنّ الدفعة الإلهيّة لا يمكن أن تواصل عملها بدون مصباحٍ منير، بدون كتابٍ منيرٍ على ما يصطلح عليه القرآن الكريم، وهذا الكتاب المنير عبارة عن ذاك التراث الفكري والمفاهيمي الذي يمثّل القاعدة للعمل النبوي، ويمثّل الإطار للحياة التي يقدّمها النبي ويدعو إليها؛ فإذا ماتت تلك القاعدة وذلك الإطار باضمحلال ذلك التراث، وبقيت النبوّة مجرّدَ مسألةٍ تاريخيّةٍ لا يوجد لها ( ما بإزاء ) على ما يقول المناطقة - يعني : لا يوجد بالفعل في حياة الناس ما يجسّد مفهوم تلك النبوّة ومنظار تلك النبوّة إلى الحياة - ، ففي مثل ذلك لا بدّ من دفعةٍ جديدةٍ لكي يُستَأنف العمل، ويُستَأنف الشوط في سبيل إعادة البشريّة إلى ربّها، وإقامة دعائم العدل والحقّ والتوحيد على وجه الأرض. وأيضاً هذا السبب سببٌ نجده - إلى درجة كبيرةٍ - في المسيحيّة بالذات أيضاً : المسيحيّة بعد أن غادر السيّد المسيح ( عليه السلام ) مسرح الدعوة والعمل لم يبقَ [ منها ] شيءٌ حقيقي يمكن أن يُقام على أساسه العمل النبوي. فالإنجيل الذي يُحدّث عنه القرآن فُقِد نهائيّاً ؛ لأنّ الإنجيل الذي يحدّث عنه القرآن الكريم كتاب انزل على السيّد المسيح، لا كتاب الّف من قبل طلّاب السيّد المسيح. (1): كقوله تعالى : ﴿جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ﴾[آل عمران : 184]. (2) وقوله تعالى : ﴿جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ﴾ [فاطر : 25]. (3) وقوله تعالى : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ [لقمان : 20]. (4): كما في قوله تعالى : ﴿وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة : 46].
والأناجيل التي تعيش اليوم وكانت تعيش بالأمس في ذلك الحين هي كتب ألّفها طلّاب السيّد المسيح على أفضل التقادير، فالرسالة المتمثّلة في الكتاب السماوي قد انطفأت، والحواريّون كانوا من حيث القلّة والتشتّت والاضطراب الذهني ما يجعلهم غير قادرين على حماية التراث الباقي في أذهانهم من السيّد المسيح ؛ بدليل مراجعة هذه الأناجيل التي كتبوها ؛ فإنّ هذه الأناجيل لا تحمل في الحقيقة إلّا سيرة السيّد المسيح ، هذه الأناجيل أكثر من تسعين بالمئة منها هي سيرة السيّد المسيح مع إبراز الجانب الغيبي والمعاجزي من هذه السيرة في تسعين بالمئة من هذه السيرة. إذاً : لم يبقَ من السيّد المسيح بعد انتهاء دوره على المسرح حصيلةٌ مضيئةٌ يمكن أن يقام على أساسها - في المدى الطويل وعلى الخطّ الطويل - العملُ النبوي ؛ إذ لم تبقَ إلّا فكرة غائمة غامضة عن إنسانٍ جاء ليصلح ، وقال وعلّم ، ثمّ انتهى . أمّا أنّه : ماذا قال ؟ وكيف انتهى ؟ وماذا خلّف ؟ وما هي شريعته ؟ كلّ هذا بقي غائماً غامضاً. وبهذا مُلئ بالتدريج بأيدٍ بشريّة ، بالأيدي البشريّة - التي تزعّمت بعد هذا المسيحيّةَ - مُلِئت هذه الفراغات الكبيرة التي تركها السيّد المسيح ، خاصّةً بعد أن أصبحت المسيحيّة رومانيّةً ، ودخلت الإمبراطوريّةُ الرومانيّة في الديانة المسيحيّة رسميّاً أوّلًا ، وشعبيّاً ثانياً. في مثل هذه الحالة أصبحت هذه الفراغات تُملأ بأيدٍ بشرية : أدركت بأنّ هذه الوصفة فيها فراغات كبيرة لا يمكن أن تقدّم مع هذه الفراغات إلى الناس ، فأصبحت هذه الفراغات تُملأ عن هذا الطريق .إذاً : هذا أيضاً من الأسباب المعقولة لتغيير النبوّة : أن لا يبقى من ذلك النبي تراثٌ حيٌّ يمكن أن يقامَ على أساسه العملُ ، وترتكزَ بموجبه الدعوةُ إلى الله تعالى.───────────────────────
ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ ـ t.me/Z2K_3
❀ خادمكم السيد باقر علي الحُسيني
⊰ أسباب التجديد والتغيير في النبوّة ⊱
التجديد والتغيير في النبوّة له أسباب عديدة معقولة يمكن أن يقوم على أساس أيّ واحدٍ منها، ويمكن أن يقوم على أساس أكثر من سببٍ، منها:
◈ السبب الأوّل : استنفاد غرض النبوّةالسبب الأوّل ما إذا كانت هذه النبوّة قد استنفدت أغراضها ، واستكملت أهدافها ، وأنهت شوطها المفروض عليها ؛ فإنّه في مثل هذه الحالة لا بدّ لها أن تخلي الميدان لنبوّةٍ تحمل أهدافاً جديدة ، وتحمل شوطاً جديداً لا بدّ أن تؤدّيه في خدمة الإنسان وتصعيده إلى المستوى المطلوب . وأقصد بكون النبوّة تستنفد أغراضها : أن تكون النبوّة بالذات وصفةً لمرضٍ طارئ في حياة البشريّة . فهناك نقاطٌ من الضعف تطرأ بين حينٍ وحين، في بعض الأزمنة والأمكنة، في بعض المجتمعات البشريّة، تطرأ بعض الأمراض المعيّنة من الناحية الفكريّة أو الروحيّة والأخلاقيّة، وهذه الأمراض تستفحل بموجب شروطٍ موضوعيّةٍ خاصّة، وتحتاج هذه الأمراض إلى نوعٍ من العلاج ، فقد يتلطّف المولى سبحانه وتعالى بإنزال وحي معيّن لأجل علاج هذه الحالة المرضيّة الاستثنائيّة في ذلك المكان المعيّن والزمان المعيّن . وبطبيعة الحال، سوف تكون الوصفة المقدّمة من قبل هذه الرسالة المرحليّة لعلاج هذا المرض قائمةً على أساس هذا الحال الاستثنائي المنحرف الذي يعيشه إنسان عصر هذه النبوّة . ومن المنطقي والمعقول أن لا تصحّ وصفةٌ من هذا القبيل على كلّ زمانٍ أو مكان؛ فكلّ إنسانٍ منّا قد يستعمل وصفةً معيّنة في حالةٍ مَرَضيّة ، إلّا أنّ هذه الوصفة نفسها لا يمكن أن تصبح غذاءً اعتياديّاً للإنسان في كلّ زمانٍ ومكان. فحينما تكون النبوّة - في طبيعة تركيبها - قد جاءت لعلاج مرض معيّنٍ طارئٍ في حياة الإنسان ، وتكون في طبيعة رسالتها قد صمّمت وفق هذه الحاجة . . فحينما تكون هذه النبوّة هكذا وتدخل شوط عملها وجهادها ، وتحارب وتكافح في سبيل استئصال هذا المرض الاستثنائي ، بعد هذا تكون هذه النبوّة قد استنفدت أغراضها ؛ لأنّها جاءت لمعركة جزئيّة محدّدة بظروف زمانيّة ومكانيّة خاصّة ، وهذه المعركة انتهت خلال هذا الشوط.
فمثلًا : ما يقال من أنّ المسيحيّة كانت تتّجه إلى نزعة روحيّة مفرطة ، يعني إلى الإفراط في الروحيّة ، والتركيز على الجانب الغيبي بدرجةٍ أكبر بكثير من التركيز على أيّ جانب من جوانب الحياة المعاشة المحسوسة . . يقال عادةً : إنّ هذا التركيز على الجانب الغيبي اللامنظور ، التركيزَ على جعل النفس منقطعةً عن كلّ علائق الدنيا ، هذا التركيز الذي [ قامت ] على أساسه بعد هذا في المسيحيّة فكرةُ الرهبنة ، هذا التركيز كان علاجاً لمرضٍ عاشه شعب بني إسرائيل حينما ظهرت المسيحيّة في ذلك الوقت. هذا المرض، هذا الانغماس المطلق في الدنيا وفي علائق الدنيا ، هذه الحالة النفسيّة التي كانت تجعل الإنسان اليهودي مشدوداً إلى درهمه وديناره ويومه وغده . . . هذه الحالة كانت بحاجةٍ إلى وصفةٍ تحاول أن تنتشل هذا الإنسان اليهودي من ضرورات يومه وغده ، وتذكّره بأمسه وربّه. ولهذا كان في هذه المسيحيّة هذا النوعُ من الإفراط المناسب مع حالةٍ موضعيّةٍ زمانيّة معيّنة في التاريخ الطويل للإنسان . أمّا هذا النوع من الإفراط حينما يؤخذ كخطٍّ عامٍّ للإنسان ، يعتبر شذوذاً وانحرافاً ؛ لأنّه دواءٌ للمريض ، وليس طعاماً للصحيح . فمن هذه الأسباب التي تجعل التغيير في النبوّة أمراً معقولًا هو : أنّ النبوّة تستنفد أغراضها وتستوفي أهدافها؛ باعتبارها رسالةً صمّمت لعلاج حالةٍ طارئةٍ، وقد استُنفِدَت أغراض العلاج.
