uk
Feedback
لَواعِج.

لَواعِج.

Відкрити в Telegram

لَواعِج: جمع لاعِج، وهو الألم الحارّ الناشئ عن الهوى، المحرِق للقلب.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
279
Підписники
+224 години
+97 днів
+2730 днів
Архів дописів
"فليتَ شعريَ والدُّنيا مُفرِّقةٌ بينَ الرِّفاقِ وأيّامُ الوَرى دُوَلُ هل ترجعُ الدّارُ بعدَ البعدِ آنِسةً وهل تعودُ لنا أيّامُنا الأُوَلُ؟".

"عتَبِي عليك كم تَغِيبُ وأعتَبُ وتُطِيلُ بُعدَكَ ياقَرِيبُ وأعجَبُ كم أدّعي أنّي سلَوتُكَ عامداً وأقول إني قد نسيتُ وأكذبُ أنا لا أبالي بالأنامِ مللتهم حسبي بأنك مقلتاي وأقربُ".

photo content

"رُدّي جَوابَ رِسالَتي وَاِستَيقِني أَنَّ الرِسالَةَ مِنكُمُ عِندي شِفا مِنّي السَلامُ عَلَيكُمُ يا مُنيَتي عَدَدَ النُجومِ وَكُلِّ طَيرٍ في السَما".

photo content

"أضلَّ النّهار المُستنير طريقهُ أم الدّهر ليلٌ كلّهُ ليس يبرحُ!".

"يا قلبُ ما لكَ ما تنفكُّ في حَزَنٍ كأنّـما أنتَ بَعْدَ البَيـنِ بـركانُ! وَجْدٌ وبُعْدٌ وأشواقٌ بَرَتْ كبدي فهلْ يُطِيقُ دوامَ الحُزنِ إنسانُ؟!".

photo content

"عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها بعد الذبولِ فمِتُّ قبل أواني لا شيءَ يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً في القلبِ إلا رحمةً تغشاني للظُّلمِ ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ".

"وَلا خَيرَ في ودِّ امرِئٍ مُتَلَّونٍ إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ جَوادٌ إِذا استَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ وَعِندَ احتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم وَلَكِنَّهُم في النائِباتِ قَليلُ".

‏"ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا ‏أتراكَ مثلي قد عددتَ الأنجُمَا؟!"

photo content

"يَغِيبُ إذَا غِبتَ عَنِّي السُّرُورُ فَلَا غَابَ أنسُكَ عَن مَجلِسِي".

photo content

"أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعدًا تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقًّا أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاِتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ".

photo content

لم أقرأ لأحد في وصف الأرق والسهر أبلغَ من قول بشار الأعمى: "جَفَت عيني عن التغميضِ حتى كأنَّ جفونَها عنها قِصارُ".

"خِلٌ إذا جئتَه يوماً لتسألهُ أعطاكَ ما ملكت كفّاهُ واعتذرا يُخفي صنائعهُ والله يُظهرُها إنّ الجميلَ إذا أخفيتَه ظهرا".

photo content

"أنت في الأصل مشوش تائه؛ لا تعلم ماذا تريد! فكيف تجد من يألفك؟ ومن يحب فيك خصالك؟ ومن يتودد إليك بما تحب ويبتعد عما تبغض؟! كيف لك أن تريد من يبحث عن المفقود فيك، وأنت لم تجده بعد؟".