قناة خاصة
Відкрити в Telegram
شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. ((في عزلة مؤقتة عن كل وسائل التواصل دعواتكم ))
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
794
Підписники
Немає даних24 години
+77 днів
+2730 днів
Архів дописів
796
مش مهتم أعرف تفاصيل الموضوع الحقيقة
بس يجدعان الواحد نفسه حد يقول للحريم /الستات /النسوان /النساء إن لما يحصلها مشكله مش لازم تعرف مصر كلها، عادي جدا ممكن تكلم الشرطة.. تكلم المدير.. تكلم جهاز حماية المستهلك .. تكلم أخوتها يجي يضربوا الناس اللي مزعنلها..
تكلم 57357 .. تطلع تصوتلهم في الشارع وتلم عليهم الناس
في خيارات كتير والله متاحه نقدر نعملها
796
الـ حصل ده حاجة في علم اللغات ظاهرة اسمها التأثيل الشعبي الخاطئ
وهي ظاهرة لغوية نفسية بيحصل فيها افتراض غير صحيح لأصل كلمة معينة بالحب كدا من غير وجود أي أصل علمي.. نتيجة ميل المتحدثين العاديين لـ ربط الكلمات الغريبة أو المبهمة بكلمات أخرى مألوفة لديهم تشبهها في النطق .. ثم يختراعوا قصة منطقية لربط المعنيين ببعض من غير أي سند تاريخي ..
علم التأثيل: هو العلم الذي يدرس أصول الكلمات وتاريخ نشأتها وتطور أشكالها ومعانيها عبر الزمن.
. ™
796
طبعا مفيش حاجة اسمها كدا .. والكلمة اصلا مشتقة من اليونانية القديمة بس يعني المعلومة جامدة وعجبتني
فـ حطيتها هنا عشان ابقى استخدمها إن شاء الله في مساحات أنا متأكد إن محدش هيدور ورايا فيها .. عشان ينبهروا وكذا ^^
796
يُقال إنه لما دخل كتاب الآجرومية في النحو إلى بلاد الأندلس، بدأ الأندلسيون يتحدثون بأن العلم الذي ينظم قواعد النطق والكلام في اللغة العربية يُسمى باسم هذا الكتاب.
وفي هذا السياق، يذكر أحد البحوث التاريخية أن كلمة الآجرومية تعرضت للتحوير والتحريف مع الوقت حتى أصبحت (Grammar - جرامر)، وصارت تُعبّر عن قواعد النطق باللغة الإنجليزية في مقابل العلم الذي يضبط قواعد العربية والذي عُرف لديهم بـ الآجرومية.
. ™
796
قافل الإشعارات على التلفون
بس تلجرام اللاب بيعمل حاجة كدا .. إنه بيظهرلي الرسالة في جنب كل ما حد يبعت حاجة، والتلجرام نسخة ويندز ب مفيش من أمه نسخة عربي فمش عارف أقفل الموضوع لحد دلوقتي
796
قال الإمام ابن عبد البر: نظر أبو حازم -وهو أحد أصحاب أبي هريرة- إلى امرأة حسناء ترمي الجمار وتطوف بالبيت، وقد شغلت الناس بالنظر إليها لبداعة حسنها، فقال لها: «يا أمة الله، خمّري وجهك فقد فتنتِ الناس، وهذا موضع رغبة ورهبة».
فقالت له: «إحرامي في وجهي أصلحك الله يا أبا حازم، وأنا من اللواتي قال فيهن العَرجي:
مِنَ اللاءِ لَمْ يَحْجُجْنَ يَبْغِينَ جَنَّةً
وَلَكِنْ لِيَقْتُلْنَ التَّقِيَّ المَغَفَّلَا
فقال أبو حازم لأصحابه: «تعالوا ندعُ أن لا يعذب الله هذه الصورة الحسنة بالنار».
فقيل له: «أَفَتَنَتْكَ يا أبا حازم؟!» فقال: «لا، ولكنّ الحُسْنَ مَرْحُوم!» | ش
796
جزء أساسي من التشريع الإسلامي ليس التقنين، وإنما أنه بالتقنين يوافق الفطرة (أي السنن الإلهية التي استودعها الله في الإنسان فيضبطها)؛ فبالتالي أنت من الممكن أن تستدل على تصور الإنسان من هذا التشريع.
- د.هبة رؤوف |
796
- كانت مبهورة بيا
- فجأة قالت مش موافقة
- ده خلاني اتعقد من الصنف كله
- فلو تعرف حد يا شيخنا ممكن ترشحلي بيت كويس 🌹
796
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله تعالى:
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196)
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197)
لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ (198)
...
قيل في تفسير هذه الآية:
أن الله - سبحانه - في موضع التربية، وفي مجال إقرار القيم الأساسية في التصور الإسلامي، لا يعد المؤمنين هنا بالنصر، ولا يعدهم بقهر الأعداء، ولا يعدهم بالتمكين في الأرض، ولا يعدهم شيئًا من الأشياء في هذه الحياة، مما يعدهم به في مواضع أخرى، ومما يكتبه على نفسه لأوليائه في صراعهم مع أعدائه.
إنه يعدهم هنا شيئًا واحدًا: هو «ما عند الله». فهذا هو الأصل في هذه الدعوة، وهذه هي نقطة الانطلاق في هذه العقيدة: التجرد المطلق من كل هدف، ومن كل غاية، ومن كل مطمع؛ حتى رغبة المؤمن في غلبة عقيدته وانتصار كلمة الله وقهر أعداء الله، حتى هذه الرغبة يريد الله أن يتجرد منها المؤمنون، ويكلوا أمرها إليه، وتتخلص قلوبهم من أن تكون هذه شهوة لها، ولو كانت لا تخصها!
هذه العقيدة: عطاء ووفاء وأداء... فقط. وبلا مقابل من أعراض هذه الأرض، وبلا مقابل كذلك من نصر وغلبة وتمكين واستعلاء... ثم انتظار كل شيء هناك!
ثم يقع النصر، ويقع التمكين، ويقع الاستعلاء... ولكن هذا ليس داخلًا في البيعة، ليس جزءًا من الصفقة، ليس في الصفقة مقابل في هذه الدنيا. وليس فيها إلا الأداء والوفاء والعطاء... والابتلاء.. | . ™
