uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

قناة خاصة

قناة خاصة

Відкрити в Telegram

شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. ((في عزلة مؤقتة عن كل وسائل التواصل دعواتكم ))

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
793
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+3130 днів
Архів дописів
..
..

هحاول أنشر من غير ما اعلق

فاهمك جدا
فاهمك جدا

..
..

أنا عن نفسي بالنسبة للقراءة .. السنة اللي فاتت كانت أفضل .. ده شيء مش كويس بس متوقع السنة دي كان فيها اكشن كتير بالنسبة لتغيير القناعات والأفكار .. حاسس بتطور معقول وممكن كويس عن السنين الـ فاتت بالنسبة لقراراتي .. أخدت قرارات كبيرة جداً جداً في حياتي السنة دي .. متهورة سيكا .. لو فضلت عايش كمان خمس سنين إن شاء الله هيظهر نتيجة القرارات دي صحياً مكنتش أحسن حاجة آخر سنة في حياتي نقص فيتمنيات شديد وتعب في الأعصاب وكورتيزون بقى وليلة بس بتعافى الحمد لله .. محتاج أرجع أخس تاني بس ^^ العلاقات والتواصل الإنساني : مش أحسن حاجة برضو السنادي ولا السنة الـ فاتت الصحة النفسية : حاليا حاسس بهدوء وسلام نفسي (مش متأكد) التجارب : جربت حاجات كتير لأول مرة وسافرت أماكن جديدة بس .. تقييم لآخر فترة في حياتي .. الحمدلله من عشرة

كيف أحوالكم آخر سبع شهور و26 يوم ؟ وتقييمك للفترة دي في حياتك اي https://39790379309359.sarhne.com

تحية للمحترم اللي عمل أول قلب قبل ما يقرأ محتاج كتير زيك في حياتي

واعلم يا أخي أن العبد المؤمن، وإن أطاع الشيطان بنفسه، فهو غير راضٍ بقلبه، وإنما مثله كمثل الواقع في نجاسة، وبين يديه غدير ماء طاهر، فيكون قلبه مع الماء، وإن كانت نفسه في النجاسة. فيكون سببًا لطهارته، كذلك نفس المؤمن، وإن كانت في نجاسة المعصية، فإن قلبه مع الله، ومع محبته، فيكون ذلك سببًا لطهارته من المعصية.. والأصل في هذا أن الله تعالى يعامل العباد على عقائد قلوبهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم). فـ المؤمن يعمل المعاصي بالإدمان لكنه لا يرضاها، فنرجو أن لا يُعاقب..
الإمام ابن الجوزي | كـ بستان الواعظين

قال الإمام الغزالي رحمه الله: وكان قد ظهر عندي أنه لا مطمع لي في سعادة الآخرة إلا بالتقوى، وكفِّ النفس عن الهوى، وأن رأس ذلك كله قطعُ علاقة القلب عن الدنيا، بالتجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى. وأن ذلك لا يتم إلا بالإعراض عن الجاه والمال، والهرب من الشواغل والعلائق. ثم لاحظت أحوالي، فإذا أنا منغمس في العلائق، وقد أحدقت بي من الجوانب، ولاحظت أعمالي ـ وأحسنها التدريس والتعليم ـ فإذا أنا فيها مقبل على علوم غير مهمة، ولا نافعة في طريق الآخرة. ثم تفكرت في نيتي في التدريس، فإذا هي غير خالصة لوجه الله تعالى، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت؛ فتيقنت أني على شفا جُرُفٍ هارٍ، وأني قد أشفيت على النار، إن لم أشتغل بتلافي الأحوال. فلم أزل أتفكر فيه مدة، وأنا بعدُ على مقام الاختيار، أصمِّم العزم على الخروج من بغداد ومفارقة تلك الأحوال يوماً، وأحلُّ العزم يوماً، وأقدِّم فيه رجلاً وأؤخر عنه أخرى. لا تصدق لي رغبة في طلب الآخرة بكرةً، إلا ويحمل عليها جِدُّ الشهوة حملةً فيفترها عشيةً؛ فصارت شهوات الدنيا تجاذبني بسلاسلها إلى المقام، ومنادي الإيمان ينادي: «الرحيل! الرحيل! فلم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العلم والعمل رياء وتخييل! فإن لم تستعد الآن للآخرة، فمتى تستعد؟ وإن لم تقطع الآن هذه العلائق، فمتى تقطع؟» فعند ذلك تنبعث الداعية، وينجزم العزم على الهرب والفرار! ثم يعود الشيطان ويقول: «هذه حال عارضة، إياك أن تطاوعها، فإنها سريعة الزوال؛ فإن أذعنت لها، وتركت هذا الجاه العريض، والشأن المنظوم الخالي عن التكدير والتنغيص، والأمر المسلم الصافي عن منازعة الخصوم، ربما التفتت إليه نفسك، ولا يتيسر لك المعاودة.» فلم أزل أتردد بين تجاذب شهوات الدنيا، ودواعي الآخرة، قريباً من ستة أشهر، أولها رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. وفي هذا الشهر جاوز الأمر حدَّ الاختيار إلى الاضطرار؛ إذ أقفل الله على لساني حتى اعتقل عن التدريس. فكنت أجاهد نفسي أن أدرس يوماً واحداً تطييباً لقلوب المختلفة إليَّ، فكان لا ينطلق لساني بكلمة واحدة، ولا أستطيعها البتة، حتى أورثت هذه العقلة في اللسان حزناً في القلب، بطلت معه قوة الهضم ومراءة الطعام والشراب. فكان لا ينساغ لي ثريد، ولا تنهضم لي لقمة، وتعدى إلى ضعف القوى، حتى قطع الأطباء طمعهم من العلاج، وقالوا: «هذا أمر نزل بالقلب، ومنه سرى إلى المزاج، فلا سبيل إليه بالعلاج، إلا بأن يتروح السر عن الهم الملم». ثم لما أحسست بعجزي، وسقط بالكلية اختياري، التجأت إلى الله تعالى التجاء المضطر الذي لا حيلة له؛ فأجابني الذي يجيب المضطر إذا دعاه، وسهَّل على قلبي الإعراض عن الجاه والمال والأهل والولد والأصحاب..

🙈.

▪️لذيذ | الكتاب لـ أبو منصور الثعبالي ▪️عدد الصفحات: 144

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِ فَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ .. الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِ : الخمر داخل الكأس في يد الساقي
[ المتنبي ]

عبقري

قَدْ كانَ يَمْنَعُني الحَياءُ مِنَ البُكا فَالآنَ يَمْنَعُهُ البُكا أَنْ يَمْنَعا حَتّى كَأَنّ لِكُلّ عَظْمٍ رَنّةً في جِلْدِهِ وَلِكُلّ عِرْقٍ مَدْمَعا سَفَرَتْ وَبُرْقُعُها الحَياءُ بِصُفْرَةٍ سَتَرَتْ مَحاسِنَها وَلَمْ تَكُ بُرْقُعا فَكَأَنّها وَالدّمْعُ يَقْطُرُ فَوْقَها ذَهَبٌ بِسِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ قَدْ رُصّعا كَشَفَتْ ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِنْ شَعْرِها في لَيْلَةٍ فَأَرَتْ لَيالي أَرْبَعا وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بِوَجْهِها فَأَرَتِني القَمَرَيْنِ في وَقْتٍ مَعا [ المتنبي ]

Palestinian men attend evening prayers at Al-Khaldi Mosque on the beachfront north of Gaza City. Photo by Wissam Nassar.
Palestinian men attend evening prayers at Al-Khaldi Mosque on the beachfront north of Gaza City. Photo by Wissam Nassar.

اعلم أن تكليف الشرع في العبادات قِسمان: = مِنها ما يكون أصلُه معقولًا، إلا أن تفاصيلَه لا تكون معقولة، مثل الصلاة؛ فإن أصلَها معقولٌ، وهو تعظيم الله، أما كيفية الصلاة فغير معقولة. وكذا الزكاة؛ أصلُها دفع حاجة الفقير، وكيفيتُها غير معقولة. والصوم أصلُه معقولٌ، وهو قهر النفس، وكيفيتُه غير معقولة. أما الحج، فهو سفرٌ إلى موضعٍ معينٍ على كيفياتٍ مخصوصة، فالحكمة في كيفيات هذه العبادات غير معقولة، وأصلُها غير معلومة. إذا عرفت هذا فنقول: أن الإتيان بهذا النوع من العبادة أدلُّ على كمال العبودية والخضوع والانقياد من الإتيان بالنوع الأول. وذلك لأن الآتي بالنوع الأول يحتمل أنه إنما أتى به لما عرف بعقله من وجوه المنافع فيه، أما الآتي بالنوع الثاني فإنه لا يأتي به إلا لمجرد الانقياد والطاعة والعبودية.
[ فخر الدين الرازي ]

في تفسير آية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾... يردُّ الرازي -رحمه الله- على استشكال : أن هذا يقتضي أنَّ مَن أنفق ما أحبَّ وصل إلى الثواب العظيم، وإن لم يأتِ بسائر الطاعات، فيقول: أنَّ الإنسان لا يمكنه أن يُنفق محبوبَه إلا إذا توسَّل بإنفاق ذلك المحبوب إلى وِجدان محبوبٍ أشرف من الأول، فعلى هذا، الإنسان لا يمكنه أن يُنفق الدنيا إلا إذا تيقَّن سعادة الآخرة، ولا يمكنه أن يعترف بسعادة الآخرة إلا إذا أقرَّ بوجود الصانع العالم القادر، وأقرَّ بأنَّه يجب عليه الانقياد لتكاليفه وأوامره ونواهيه. فإذا تأملتَ، علمتَ أنَّ الإنسان لا يمكنه إنفاقُه في الدنيا إلا إذا كان مستجمعًا لجميع الخصال المحمودة في الدنيا.

أنتَ أول حبيبٍ وأنتَ آخر حبيب ما أظن لو تغيب عيني بعدكَ تنام روحي تسألُ عليكَ وعيني تبعت سلام أنت حبي الوحيدُ وأنتَ دم الوريد أنتَ حلمي السعيد وأنتَ مسك الختام [صلى الله عليه وسلم]

اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسئولين
[ ابن أبي الدنيا ]

دي بقى الـ مبفهماش فلاح