uk
Feedback
الدّاء والدّواء

الدّاء والدّواء

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
495
Підписники
-124 години
-17 днів
-830 днів

Триває завантаження даних...

Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вересень '26
вересень '260
в 0 каналах
серпень '26
+25
в 1 каналах
Get PRO
липень '26
+497
в 1 каналах
Get PRO
червень '260
в 1 каналах
Get PRO
травень '26
+24
в 5 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
02 вересня0
01 вересня0
Дописи каналу
من أجمل الاقتباسات في هذا الفصل "المحبوب لغير الله إذا أُخذ من القلب اشتدَّ الألم ، أما إذا كان الله هو المحبوب الأعظم ، كان كلُّ فقدٍ بعده هيِّنًا."

2
من أحبَّ شيئًا سوى الله بحيث يزاحم محبة الله ، عُذِّب به في الدنيا قبل الآخرة.
314
3
القلب لا يصلح ، ولا يفلح ، ولا يلتذ ، ولا يُسر ، ولا يطيب ، ولا يسكن ، ولا يطمئن إلا بعبادة ربّه وحبّه والإنابة إليه.
325
4
"إذا تعلَّق القلب بغير الله عُذِّب به." فصل: [تعلّق القلب بغير الله وآثاره.]
328
5
وليس له دواء أنفع من الإخلاص لله.☝️🏻
458
6
فكلما كان القلب أقرب إلى الله كان أبعد من العشق ، وكلما كان أبعد من الله كان أشد تعلقاً به.
440
7
ودواء هذا الداء القتال: أن يعرف أن ما ابتلي به من هذا الداء المضاد للتوحيد إنما هو من جهله وغفلة قلبه عن الله تعالى.
428
8
فإن العشق إذا تمكن من القلب واستحكم وقوي سلطانه أفسد على العبد دينه ودنياه. فصل: [باب داء العشق وعلاجه]
417
9
دافع الخطرة ، فإن لم تفعل صارت فكرة ، فإن لم تدافعها صارت شهوة ، فإن لم تدافعها صارت إرادة ، فإن لم تدافعها صارت فعلاً ، فإن لم تتداركه بضده صار عادة. فصل : [مراتب وقوع المعصية وبداية الذنب من الخواطر]
554
10
اعذرونا مقصرين في الاقتباسات من هذا الكتاب ، ولكن إن شاء الله سنعود وبقوة لنُكمل معكم
630
11
وكان بعض السّلف يقول في خطبته : ألا رُبّ مهين لنفسه وهو يزعم أنه لها مُكرم ، ومُذل لنفسه وهو يزعم أنه لها مُعز ، ومصغر لنفسه وهو يزعم أنه لها مُكبر .. وكفى بالمرء جهلاً أن يكون مع عدوّه على نفسه ، يبلغ منها ( بفعله ) ما لا يبلغه منها عدوّه ، والله المُستعان .
632
12
ومن العجائب: أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه ، وهو يزعم أنّه لها مُكرم ، ويجتهد في حرمانها أعلى حظوظها وأشرفها ، وهو يزعم أنّه يسعى في حظها ، ويبذل جهده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها ، وهو يزعم أنه يعليها ويرفعها ويكبرها .
658
13
واعلموا يا بنيَّ أن ثغر اللسان هو الذي أُهلكُ منه بني آدم ، وأكبُّهُم منه على مناخرهم في النّار ، فكم لي من قتيل وأسير وجريح أخذته من هذا الثّغر ؟ فصل : [ثغر اللسان]
537
14
ومن أجمل المقاطع في آخر الصفحة في هذا الفصل : والمقصود: أن الشيطان قد لزم ثغر الأذن ، يُدخل فيها ما يضرّ العبد ولا ينفعه ، ويمنع أن يدخل إليها ما ينفعه ، وإن دخل بتر اختياره أفسده عليه.
684
15
ويسمون علوَّه على خلقه واستواءه على عرشه ومباينته لهم تحيّزًا، ويسمون نزوله إلى سماء الدنيا وقوله: "من يسألني فأعطيه..." تحرّكًا وانتقالًا.» «ويسمون ما وصف به نفسه من اليد والوجه أعـضاءً وجوارح، ويسمون ما يقوم به من أفعاله حوادث.» «فهم الأعداء وصفاء البصائر أن إثبات الصفات التي نطق بها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ تستلزم هذه الأمور، ويخرجون هذا التعطيل في قالب التنزيه والتعظيم.» «وأكثر الناس ضعفاء العقول يقبلون الشيء بلفظه، ويردونه بعينه بلفظٍ آخر.» «فزُخرفُ القولِ يَغرُّ الأحمق.»
676
16
القلبُ كالقلعة ، والأذنُ من أعظم أبوابها ، فإذا حُرست حُفظ القلب ، وإذا أُهملت دخل عليه العدو من حيث لا يشعر . فصل : [ ثغر الأذن ]
606
17
هذا الفصل من أكثر فصول الكتاب رهبةً ؛ لأن ابن القيم يبيّن أن العقوبة ليست دائماً بلاءً ظاهراً .. بل قد تكون أن يُحرم العبد من التوفيق والعون ، ويُترك لنفسه وهواه.
752
18
ومن أجمل ما يُقتبس من هذا الفصل ، لأنه يلخص معناه كله: " هناك الهلاكُ الذي لا يُرجى معه نجاة: أن يُخلى بين العبد وبين نفسه وشيطانه " .
668
19
وأيُّ عقوبةٍ أعظمُ من أن يُهمل العبدُ ويُترك وشأنَه ، ويُخلى بينه وبين عدوِّه ونفسِه وهواه؟
623
20
فإذا نسي العبدُ ربَّه ، أنساه نفسَه ، ونسي مصالحَها وفلاحَها وكمالَها فصار أمرُه فرطاً.
722