uk
Feedback
هِداية جداً

هِداية جداً

Відкрити в Telegram

مساحة شخصية لطالبة طب تؤمن إن الرحلة شاسعة ورحبة لتتسع للوعي، والنضج، والتغيير. هنا مجال للتجارب، والأفكار، والكتابات الدافئة، ووصف الرحلة كما هي؛ بلا مثالية ولا دور الضحية. هنا هداية، هداية جداً

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
518
Підписники
-224 години
+227 днів
+7030 днів
Архів дописів
photo content

وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ

photo content

من المشاعر الليلية اللي نكره زيارتها هي شعور التيه والضياع، إنك مقبل على موسم جديد في حياتك، بتفاصيل معينة حتعيشها ممتلىء بذاكرة لازلت تؤلم قلبك تفكر في المستقبل بدرجة تخليك تعيشه بدون لطف الله وسكينته، وتتطاير افكارك وهلبا اسئلة في بالك بدون ما يكون عندك ليها حلول واجوبة حتكره الليل وهواجيسه، مع إنك كل صباح تنتظره وعارف إن راحتك فيه وشعورك بالحزن الحقيقي الهادئ ميبانش الا معاه ولله المشتكى وبالله المستعان.

3:15 AM

سُبحانَك إِنّي تَوّاق لَكِنّي لا أَملِكُ مِن أَمري شَيئًا لا يَعنيِني هَذا الدَّوَرانُ المَجنونُ عَلى مَرأى الدُّنيا لا أَعبَأُ بِالرَّكضِ كَما المَهووسُ بِأَسبابي وبِأَغلالي وبِأَسئِلَتي سُبحانَكَ أنتَ الرَّزّاق .

photo content

فكرة إنك رغم وجودك معتزل الجميع، ومحد يعرف اخبارك الا اللي تحكيها وتسمحلها تطلع للعلن، وإنك بديت واعي لكل شخص ومكانته عندك فمتعطيش لحد اكبر من حجمه، وفكرة إنك مكمل بوضع توفير الطاقة وبرضو مجتهد ومداير اللي عليك وفخور بنفسك، بدون ما تراجي تصفيق حد ولا حتعطي لحد مرتبة معرفة خطتك.. حاجة مليحة هلبا⭐️

عموماً يا صحب

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

انت لما تتمرن، وتقوي الأوزان، وتعلي الشدّة، وتسرح مع الوقت لدرجة تكمل ومتنتبهش متكونش تدير في كل هذا بش تضعف ولا تسمن، انت تكون في عالم تاني مع هواجيس اخرى، تفكر من جهة "علاش؟ صار هكي" بعدين تذكر ربك وترضى، ومن جهة تانية يمر سيناريو هالقصة واحد وراء التاني قدامك، انت راضي هلبا، وحامد ربي، لكنك من داخلك مازال حزين مازال قلبك اللي تحمل ليالي قاسية وجهد كبير ونفسية سيئة بش يوصل وموصلش زعلان، نسأل الله العوض الجمييييل.

قول وفعل بديت نفضّل فيها

كتب رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل أيام المحنة أبياتا يُصبّره بها: ‏"هذي الخطوب ستنتهي يا أحمد، فإذا جزعتَ من الخُطوب، فمن لها؟ ‏الصبرُ يقطع ما ترىٰ .. فاصبر لها ‏فعسى بها أن تنجلي .. ولعلّها" لكن الإمام لا يقبل الظنّ الذي تحتمله كلمة "لعلها"، وإيمانه لا يرضى الشك والارتياب، بل ليس عنده إلا الثقة واليقين، ولذا أجابه الإمام أحمد قائلًا: ‏"صبّرتني ووعظتني .. فأنا لها ‏فستنجلي بل لا أقول لعلّها! ‏ويحلها من كان يملكُ عقدها ‏ثقةً به إذ كان يملك حلّها"

photo content

قداش ليا كنت نبي نفتح قناة زي هكي، قناة واضحة جداً فيها مساحة للحقيقة، للغضب، للتعبير، للتحرر، قناة تكتب فيها لإنك مش مهتم من بيقرأ ومن بينضم ومن بيغادر قناة مش للناس قناة للمحتوى نفسه!