زَوزي .
Відкрити в Telegram
642
Підписники
-524 години
-77 днів
-6230 днів
Архів дописів
633
Repost from N/a
أنه مِشتاگلچ يَرويَحتي إشلونِچ؟
بَعدها الجَنة تاخِذ لون مِن لونچ؟ بَعد بيچ البَياض يغازِل النَجمات؟ والگمرية تِطفة بلَمعة إمتونِچ؟ أنا مِشتاگلِچ مِن بيتنة لبيتِچ نِذر عافيتي أخَليها على عافيتِچ، بَعدها عيونچ الكِحلية تنَگِط شُوگ؟ مِن أصدلهِن يعكسَن أثـر حِنيتچ .
633
Repost from We were born to die .
كمٍ مِن عابرٍ
جَلَبَ لِي نِهَرًا ،
وأنا أُريدُ قَطِرةً منك .
كانَت قطراتُك سَتُحييني. ..
أمّا الآن،
مَن أنتَ يا عزيزي لأهتمَّ لك؟ أأترك طِلاءَ أظافري لأرضيك؟
أم أَفسدُ كَحلي الأبيضَ بالبكاءِ عليك؟
حقًّا، يا وَغد ...
اهدأ ، لا داعيَ للغضب.
سأنساك، بالتأكيد!
لكن ليس الإن ...
فأنا مشغولة بأمورٍ أهمّ،
كإتمامٍ طِلاء أظافري،
يا عزيزي الوغد .
"آية حُسام"
633
Repost from N/a
9 سبتمبر 2026 FC Barcelona 🆚 Feyenoord 7:45 PM
ربما أكثر ما يؤلم في حكايتنا مع دوري الأبطال، أننا في كل مرة نصل ونحن نؤمن أن النهاية ستكون مختلفة. نبدأ الطريق بحماسٍ يشبه المرة الأولى، نتابع كل مباراة وكأن الكأس تنتظرنا في آخر الطريق، ثم تأتي ليلة واحدة كفيلة بأن تهدم كل ما بنيناه من أمل. مرةً يسرق منا التأهل هدفٌ في اللحظة الأخيرة، ومرةً تسقط أحلامنا أمام ريمونتادا لا نصدق أنها حدثت، ومرةً نكون نحن من أهدر الفرصة حين كانت بين أيدينا. تتغير السيناريوهات، تتبدل الأسماء، وترحل أجيالٌ وتأتي أخرى… لكن تلك الغصّة تعرف طريقها إلينا كل عام. ومع ذلك، لا نتعلم كيف نتوقف عن الحلم. فحين تبدأ بطولة جديدة، ننسى كل ما حدث، ونعود كما كنا؛ نرفع سقف الأمل، وننظر إلى الكأس وكأن السنوات الماضية لم تكن سوى كابوسٍ طويل. ربما هذه هي لعنة برشلونة الجميلة… أن يؤلمنا الحلم، ومع ذلك لا نستطيع أن نتخلى عنه. لأننا لا نريد مجرد بطولة، نريد ليلةً تمحو كل تلك الليالي، ليلةً نقول فيها أخيرًا: بعد كل هذا الوجع… وصلنا.
633
Repost from يَخص ععَلوله୨୧.
يا فتنةً لبستْ المارونَ في دَلَلٍ
كأنّما الحُسنُ قد أهدى لها حُلَلَا
والبُنّيُّ فوقَ كتفيها لهُ سَكَنٌ
زادَ الجمالَ جمالًا، والدلالَ دَلَلَا.
633
Repost from N/a
واخيراً بعد ليلة قد طال البكاء فيها :
باجر اكعد چني ما باچي عليك
وچني ماعرفك ولا حبيتك
باچر أحركها الصور والذكريات
وكلبي إذا ما برد احرك بيتك
أنا مدمن شعوطت ريتي عليك
وانتَ وردية دواخل ريتك .
