يوسُف 👾
Відкрити в Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
332
Підписники
+1124 години
+87 днів
+1530 днів
Архів дописів
333
فعلا في حالة من الاستثارة العامة على السوشيال ميديا خصوصا، كله بيشوت في كله، وكله عنده رأي في كل حاجة.
ومواضيع كتير مفتوحة بين الناس وأكثرها جدال وصراعات فيما لا ينفع.
وما هي إلا استنزاف للطاقات في الصراعات الخطأ، وتفريق بين الناس، وإضعاف للقوة الكلية للمسلمين.
وبصراحة الواحد مش عارف ممكن يساهم في حل حاجة زي كدا ازاي، ولكن كل واحد مننا عليه بدائرته القريبة، ينصحهم ويوجههم ويعتني بهم.
333
"عنْ سَعيد بن عامر قال: كان سَلّام يذكر عن أَيُوب السختياني قـال: إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك َفجالس غَيرَه."
333
Repost from نسائِم البَوح
وبعدين أخ مش عربي معناه إن الوالد ما شاء الله معدد ومش معدد وخلاص ده معدد جنسيات كمان (جوكر) تحياتي للوالد. 🌹
333
والأسوأ هو انك تصل الى درجة من التفاهة تشوف عندها ان اي حد جاد في نظرته للأمور ما هو الا معقد مثلا أو مكبر المواضيع أو تطلق عليه أي صورة من الصور النمطية.
333
من الصفات السيئة جدا عندنا (المصريين خاصة) هي كثرة المزاح والسخرية من كل شيء.
وكأنه اعتدنا إن أي شيء يحصل سواء جد أو هزار أو مصيبة أو نعمة أو أي حاجة يكون أول تعاملنا معاها = الهزار والتريقة.
ودا بيظهر جدا في الميمز والترندات، احنا اشطر ناس في الميمز والضحك والترندات وان احنا نعمل من اوسخ حدث احلى افيهات.
قليل اللي بقي بياخد الامور بشيء من الجدية، وكأنها حالة هروب نفسي عام من مواجهة المشكلات وحلها، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع.
ودي حالة عامة من التفاهة وخفة العقل تخلي الانسان يشمئز الحقيقة!
وأخطر نقطة في الموضوع دا كله هي انك بتمنع عن نفسك خير كثير لان انت حاطط قدام عقلك حاجز التريقة والضحك والهزار، فمش عارف تتأمل أي شيء حواليك أو تنتفع به.
333
Repost from بَصِيرةٌ
أنصحكم تسمعوا تفسير سورة العنكبوت - د احمد عبدالمنعم فيها معاني كتير رائعة ومهمة خاصة للعامل لدين الله
333
في هذا السياق، أنصحكم جدًا بقراءة فصل "الحبل الناظم في كتاب الله" من كتاب الطريق إلى القرآن للشيخ إبراهيم السكران.
وللكتاب سلسلة مدارسة على يوتيوب للشيخ عبدالله العجيري لكنه لا يزال يتمها، أسأل الله أن يوفقه لإتمامها.
333
والمعايير المادية المعاصرة هي أخطر داء يتسرب إلى الدين، لأنك عندها ستبدأ في تحليل كل شيء تحليلا ماديًا محضًا منفصلًا عن المعنى الذي أراده الله، وستخلد إلى الأرض وتتعلق بالأسباب وتبتعد عن العلاقة بالسماء.
وبالتالي تصبح الحروب عندك مجرد تطورات لأوضاع سياسية واستراتيجية واقتصادية، والكوارث الطبيعية مجرد حدث فيزيائي لا علاقة له بالعقاب الإلهي، وحتى لو هلك الناس لشرعت في تفسير الظاهرة من ناحية المناخ والأسباب المؤدية لذلك وكيفية أخذ الإجراءات اللازمة لنسيطر على الوضع، وتصبح الأوبئة العالمية مجرد اضطراب في الحالة الصحية العامة أو مجرد انتشار لفيروس ما من مختبر دولة ما.. وهكذا تدور وتدور في دوامة مادية سطحية لا تمت لعقلية المسلم الأول بصلة.
بالله عليك قل لي من الذي أمر الأرض فاضطربت؟ والريح فأهلكت؟ والمرض فانتشر؟ والحرب فاندلعت؟
من الذي يهيؤ الأسباب ويقدر المقادير؟
إنما هو الله لا إله إلا هو.
333
كلما تجد اضطرابات في الجو والسماء تذكر حال النبي عليه الصلاة والسلام.
تذكر أن الله قد أهلك أقوامًا إما بالريح أو الخسف أو الصاعقة أو الصيحة أو الغرق.
كلها كوارث طبيعية تُفسر اليوم تفسيرًا ماديًا مفصولًا عن العلاقة بالله، لذا ربّي قلبك على ردّ شيء إلى الله عز وجل، فكله منه وإليه سبحانه وبحمده.
