يوسُف 👾
Відкрити в Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
332
Підписники
+1124 години
+87 днів
+1530 днів
Архів дописів
332
في الفترة الأخيرة قرأت كتاب «فقه الاستدراك» للشيخ محمد الأسطل، وهذا الكتاب انتفعت به جدًا في السير والعمل.
معنى الاستدراك هذا مهم جدًا لضمان الاستمرارية والجودة، وعندما تتأمل ستجد أن الإسلام تفرّد عن غيره بفتح باب الاستدراك على مصراعيه.. أنت كمسلم تستطيع استدراك أي شيء في أي وقت مهما كانت الظروف ومهما كان مقدار ما ضيعت.
وأكثر شيء لمست أثره في حياتي مؤخرًا هو أن الحرص على استدراك ما فات من العمل يكسبك الاستمرار والانضباط ويشحذ همتك لألا تفوّت الأعمال القادمة، كما يجعلك مواكبًا لخططك التي تضعها، بدلًا من وضع خطة وتغييرها كل فترة بسبب تأخر عملك عن خطتك وجدولك.
أقصد أن التقصير والإهمال عبارة عن سلسلة متصلة، بمجرد أن تقع في أول حلقة ستُستدرج إلى التي تليها والتي تليها، ما لم تستدرك أول تقصير.
فكأن مداومة الاستدراك تعمل كوقاية من ضرر أعظم، حتى وإن استدركت جزءًا من العمل الفائت فقط.
هذا في سياق الأعمال الجزئية اليومية، أما في سياق الأهداف الكبرى فقناعتك بإمكانية الاستدراك تجعل كل الأهداف في نظرك ممكنة مهما بلغت من العمرالتقصير ومهما بلغ بك التقصير، والتاريخ والسير يشهدان على ذلك.
كذلك كلما استدركت كلما وطنت نفسك على أنه لا مفر من القيام بالعمل، حتى لو ماطلت وتكاسلت فأنت تعلم أنك ستلزم نفسك بالاستدراك..
وعليه، إذا كان لا مفر من القيام بالعمل فلماذا التراخي من البداية؟
فيزداد انضباطك.
ومن وجه آخر، فإن استدراكك لما فات من العمل يبث بداخلك الشعور بالإنجاز، وأحيانًا يكون أكبر من الشعور بإنجاز العمل في وقته، وهذا غريب ولكن مفهوم.
وهذا الشعور بالإنجاز يعمل كالوقود لإتمام المزيد من العمل.
وكما يقولون: الطاعة تجلب طاعة، والمعصية تجلب معصية.
فكذلك العمل يجلب عمل، والتقصير يجلب تقصير، و«الاستدراك» يمنع التمادي في التقصير.
332
كذلك معنى التنقل بين الأعمال بهدف دفع الملل عن النفس!
أنا عن نفسي عندما أفعل ذلك أبدأ في لوم نفسي بأني سريع التململ وأتبع هواي ولا أملك ما يكفي من الصبر والجلد.
وهذا قد يكون صحيحًا في بعض الأوضاع، ولكن لا ينبغي أن ينسى الإنسان أن النفس بطبيعتها ملولة ومتلكعة، فلا بأس من التحايل عليها بمثل التنقل بين الأعمال، طالما أن كلها أعمال صالحة ونافعة، وطالما تحقق الأهداف المنشودة.
332
هذا المعنى رائع جدًا وفي منتهى الأهمية الحقيقة!
كثير من المشاكل حلها: الانشغال.
خاصة تلك المشاكل المتعلقة بالمشاعر السلبية وفرط التفكير وما إلى ذلك.
رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إني لأكره أن أرى الرجل سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة»
332
Repost from :)
--
بمناسبة "تحدي موميه" الأخير بتاع الانجليزي -لو حد فيكم شافه يعني-:
كان عندي حصة النهار دا وصادف إن الأجندة اللي كانت قدامي وأنا بشرح؛ هي نفس الأجندة اللي كنت بذاكر فيها إنجليزي من أربع سنين!!
ياااه لو انتظمت!!
وهذا الندم في كل أمرك يا معلم!)
حبيبنا الشيخ سمير كان يقول:
هتندم لما تلاقي الأيام راحت منك وفاتت وتلاقي سنك كبر وأنت معملتش حاجة، وهذا الندم لا يفوقه إلا عذاب النار، لا سيما إذا القلب فاق..
كل ما قلبه يفوق = كل ما ندمه يشتد على الأيام التي ضاعت منه".
وأنت يا صديقي؛
لو بدأتَ في تعلم الانجليزي أو اللغة اللي نفسك تدرسها من سنة واحدة؛ كان زمانك دلوقتي زي المتحدثين الأصليين للغة.
والسنة كدا كدا عدت..
ولكن بعد سنة برضو هتقول ياريتني بدأت من سنة! طب ما تبدأ بقا!! على رأي حسام مصطفى يعني:)
332
Repost from محمد حمّود
قالوا:سيُنسيك الزمان هواهمُ
ويجفُّ من طول الفراق ودادُ
.
مرّ الزمانُ وبات قلبي كلما
ذُكروا يقول:هل الزمان يُعادُ؟
.
مرّ الزمانُ وذكرياتي غضّة
والقلب في أشواقه وقّادُ
.
مرّ الزمانُ وما تغيّر عهْدُنا
العمر ينقصُ والهوى يزدادُ
.
يعتادُ قلبي كل شيءٍ بَعْدَهم
إلا على النسيان لا يعتادُ.
332
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضَعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مِن نَواكا
332
Repost from محمد حمّود
من أكثر الأمور المبهجة في هذه الفترة العصيبة، لقاء الرجال الطيبة دي
كنا بنحاول على مدى بعيد نلم الشمل ده ولكن كان ب يمنعنا شواغلنا ومسافتنا
وسبحان الله
التقينا
وقضينا وقت جميل مع بعض
حاجة مؤنسة ولطيفة وسط المعمعة
اللهم لك الحمد
